مؤكدة سعي الحكومة لإعلان الحرب على الشعب.. الهيئة تدين جرائم الحصار والاعتقالات في الطارمية ببغداد
رام الله - دنيا الوطن
أكدت هيئة علماء المسلمين؛ أن ما يشهده قضاء (الطارمية) شمال العاصمة بغداد؛ من حصار وحملات اعتقالات منذ أكثر من أسبوعين؛ ما هو إلا سياسة ممنهجة من جانب الحكومة الحالية لإعلان حرب مفتوحةعلى الشعب العراقي، ذات بصمات طائفية. وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة مساء اليوم الخميس؛ أن القوات الحكومية تفرض حصارًا ظالمًا وحظرًا للتجوال منذ (16) يومًا على القضاء المذكور، مبينة أن آثار هذا الحصار نتج عنها منع الأهالي من موظفين وطلاب من التوجه إلى مقار أعمالهم ومدارسهم وممارسة حياتهم اليومية، فضلاً عن نفاد السلع الغذائية من الأسواق وارتفاع أسعارها.
ولفتت البيان الانتباه إلى أن هذا الحصار الجائر تخللته جرائم انتهاكات مختلفة في حملات الدهم والتفتيش وعمليات الاعتقال العشوائية التي طالت العشرات من المواطنين الأبرياء في عدة مناطق عديدة من القضاء، لاسيما في (تل طاسة) و(المشاهدة) و(البغدادي) و(الشيخ حمد) وغيرها.
وفيما جددت هيئة علماء المسلمين إدانتها لتلك الجرائم؛ أكدت أنها تأتي في سياق سياسة حكومية ممنهجة في إعلان حرب مفتوحة على أبناء الشعب العراقي الأبي؛ باستهدافها لمناطق ومحافظات بعينها، لغايات لم تعد خافية على أحد.
وخلص بيان الهيئة إلى توجيه نداء استغاثة على لسان أهالي الطارمية إلى العالم أجمع؛ للمطالبة بفك هذا الحصار الظالم، وإطلاق سراح المعتقلن، والكف عن ارتكاب الجرائم التي تحمل بصمات الحقد الطائفي البغيض الذي تكنه قوات الحكومة الحالية وعلى رأسها قائدها العام ضد أهالي القضاء.
أكدت هيئة علماء المسلمين؛ أن ما يشهده قضاء (الطارمية) شمال العاصمة بغداد؛ من حصار وحملات اعتقالات منذ أكثر من أسبوعين؛ ما هو إلا سياسة ممنهجة من جانب الحكومة الحالية لإعلان حرب مفتوحةعلى الشعب العراقي، ذات بصمات طائفية. وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة مساء اليوم الخميس؛ أن القوات الحكومية تفرض حصارًا ظالمًا وحظرًا للتجوال منذ (16) يومًا على القضاء المذكور، مبينة أن آثار هذا الحصار نتج عنها منع الأهالي من موظفين وطلاب من التوجه إلى مقار أعمالهم ومدارسهم وممارسة حياتهم اليومية، فضلاً عن نفاد السلع الغذائية من الأسواق وارتفاع أسعارها.
ولفتت البيان الانتباه إلى أن هذا الحصار الجائر تخللته جرائم انتهاكات مختلفة في حملات الدهم والتفتيش وعمليات الاعتقال العشوائية التي طالت العشرات من المواطنين الأبرياء في عدة مناطق عديدة من القضاء، لاسيما في (تل طاسة) و(المشاهدة) و(البغدادي) و(الشيخ حمد) وغيرها.
وفيما جددت هيئة علماء المسلمين إدانتها لتلك الجرائم؛ أكدت أنها تأتي في سياق سياسة حكومية ممنهجة في إعلان حرب مفتوحة على أبناء الشعب العراقي الأبي؛ باستهدافها لمناطق ومحافظات بعينها، لغايات لم تعد خافية على أحد.
وخلص بيان الهيئة إلى توجيه نداء استغاثة على لسان أهالي الطارمية إلى العالم أجمع؛ للمطالبة بفك هذا الحصار الظالم، وإطلاق سراح المعتقلن، والكف عن ارتكاب الجرائم التي تحمل بصمات الحقد الطائفي البغيض الذي تكنه قوات الحكومة الحالية وعلى رأسها قائدها العام ضد أهالي القضاء.
