مصادر اسرائيلية: نتنياهو لا يملك حاسوباً ولا إيميلاً ولا حتى موبايل
رام الله - دنيا الوطن
لم تعلق "إسرائيل" بشكل رسمي حتى الآن على التسريبات بخصوص تجسس الولايات المتحدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق "أيهود أولمرت" ورئيس الوزراء الحالي "بنيامين نتنياهو" ووزير الدفاع الأسبق "ايهود براك"، إلا أن مصادر حكومية إسرائيلية صرحت للقناة العبرية الثانية بأن هذا الأمر لم يفاجئ أحدا فالكل يعلم أن الولايات المتحدة تتجسس على الجميع.
وأضافت تلك المصادر أن الولايات المتحدة لا تألوا جهداً للوصول إلى أي معلومة تحاول إسرائيل إخفاءها وخاصة فيما يتعلق بالشأن الإيراني حيث اعتبرت تلك المصادر بأن موضوع التجسس هو بمثابة سر مكشوف منذ زمن.
وشددت على أن نتنياهو وخلال ولايته الحالية ليس لديه إيميل ولا موبايل ولا حتى حاسوب ولذلك ستضطر واشنطن للبحث عن طرق أخرى للتجسس عليه بحسب تلك المصادر.
بالمقابل فقد علق مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق ايهود اولمرت على أمر التجسس بأن احتمالية تضرر أمن إسرائيل من التنصت المذكور يراوح الصفر كون الايميل المذكور كان يستخدمه أولمرت بشكل علني لتلقي الشكاوى فقط.
وأضاف بيان المكتب قائلاً: إن حجم المعلومات التي تتبادلها إسرائيل والولايات المتحدة يفوق ما يمكن أن تحصل عليه بالتجسس آلاف المرات. كما قالت.
أما مكتب وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق ايهود براك فقد علق على أمر التجسس قائلاً: "إن براك لم يستخدم ايميلاً يوماً ولذلك فلا مجال للحصول على أي معلومة حساسة عبر أي تنصت".
وفي ذات السياق علق ضباط كبير وسابق في الجيش الإسرائيلي على أمر التجسس الأمريكي، بأن الشخصيات الأمنية المذكورة لم تكن تستخدم الايميلات أصلاً في إدارة شؤونها الأمنية.
وشدد على وجود توجيهات صارمة بخصوص استخدام الفاكسات والايميلات والموبايلات من قبل الضباط الكبار وذلك خشية التجسس عليها.
لم تعلق "إسرائيل" بشكل رسمي حتى الآن على التسريبات بخصوص تجسس الولايات المتحدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق "أيهود أولمرت" ورئيس الوزراء الحالي "بنيامين نتنياهو" ووزير الدفاع الأسبق "ايهود براك"، إلا أن مصادر حكومية إسرائيلية صرحت للقناة العبرية الثانية بأن هذا الأمر لم يفاجئ أحدا فالكل يعلم أن الولايات المتحدة تتجسس على الجميع.
وأضافت تلك المصادر أن الولايات المتحدة لا تألوا جهداً للوصول إلى أي معلومة تحاول إسرائيل إخفاءها وخاصة فيما يتعلق بالشأن الإيراني حيث اعتبرت تلك المصادر بأن موضوع التجسس هو بمثابة سر مكشوف منذ زمن.
وشددت على أن نتنياهو وخلال ولايته الحالية ليس لديه إيميل ولا موبايل ولا حتى حاسوب ولذلك ستضطر واشنطن للبحث عن طرق أخرى للتجسس عليه بحسب تلك المصادر.
بالمقابل فقد علق مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق ايهود اولمرت على أمر التجسس بأن احتمالية تضرر أمن إسرائيل من التنصت المذكور يراوح الصفر كون الايميل المذكور كان يستخدمه أولمرت بشكل علني لتلقي الشكاوى فقط.
وأضاف بيان المكتب قائلاً: إن حجم المعلومات التي تتبادلها إسرائيل والولايات المتحدة يفوق ما يمكن أن تحصل عليه بالتجسس آلاف المرات. كما قالت.
أما مكتب وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق ايهود براك فقد علق على أمر التجسس قائلاً: "إن براك لم يستخدم ايميلاً يوماً ولذلك فلا مجال للحصول على أي معلومة حساسة عبر أي تنصت".
وفي ذات السياق علق ضباط كبير وسابق في الجيش الإسرائيلي على أمر التجسس الأمريكي، بأن الشخصيات الأمنية المذكورة لم تكن تستخدم الايميلات أصلاً في إدارة شؤونها الأمنية.
وشدد على وجود توجيهات صارمة بخصوص استخدام الفاكسات والايميلات والموبايلات من قبل الضباط الكبار وذلك خشية التجسس عليها.

التعليقات