نازحو الخيم يرفضون عرض الجهاد في عين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
في إطار التزامها بالوقوف إلى جانب أهلنا النازحين في الخيم في مخيم عين الحلوة وتخفيفاً عن معاناتهم القاسية، بادرت حركة الجهاد الإسلامي، بوفد يترأسه مسؤول العلاقات السياسية في الحركة الحاج شكيب العينا، ولجنة النازحين، بعد تحركات شبابية، بالنزول إلى مخيم الكرامة لأخذ العائلات، إلا أن العائلات رفضت الخروج من الخيم بحجة أنهم في الخيم يحصلون على مساعدات أكثر وأن الوضع الأمني في المخيم لا يناسبهم، بحسب ما ورد في موقع "عاصمة الشتات"، وتأكد من أكثر من مصدر .
ووصف موقع "عاصمة الشتات" موقف النازحين بأنه "خطوة فاجأت الجميع من الشباب ولجنة النازحين بالإضافة إلى حركة الجهاد".. وتساءل الموقع: " هل هم هنا من أجل التسول أو من أجل المأوى؟!".
وكانت جرت تحركات شبابية زارت خلال الفصائل الفلسطينية، ومن بينها حركة الجهاد الإسلامي التي تعهدت بالتكفل بعائلات من داخل الخيم وتأمين مأوى لائق لهم في فصل الشتاء.
وأكد العينا للوفد الشبابي أن الجهاد الإسلامي عند التزامها وأكثر، فمن واجبنا إنهاء ظاهرة الخيم في مخيم عين الحلوة، فهي رمز للنكبة وليس مسكنا، وأوضح أن حركة الجهاد مستمرة في سياسة دعمها للاخوة النازحين، وأن الحركة قامت بتوزيع أموال نقدية على العائلات النازحة.
وشكر الشباب الفلسطيني حركة الجهاد على موقفها تجاه أهلها واستجابتها للشباب الفلسطيني، ويذكر أن حركة الجهاد هي أول من استجاب لنداء الاعتصام الشبابي الذي أقيم داخل المخيم من أجل إنقاذ النازحين من الخيمة في العاصفة.
في إطار التزامها بالوقوف إلى جانب أهلنا النازحين في الخيم في مخيم عين الحلوة وتخفيفاً عن معاناتهم القاسية، بادرت حركة الجهاد الإسلامي، بوفد يترأسه مسؤول العلاقات السياسية في الحركة الحاج شكيب العينا، ولجنة النازحين، بعد تحركات شبابية، بالنزول إلى مخيم الكرامة لأخذ العائلات، إلا أن العائلات رفضت الخروج من الخيم بحجة أنهم في الخيم يحصلون على مساعدات أكثر وأن الوضع الأمني في المخيم لا يناسبهم، بحسب ما ورد في موقع "عاصمة الشتات"، وتأكد من أكثر من مصدر .
ووصف موقع "عاصمة الشتات" موقف النازحين بأنه "خطوة فاجأت الجميع من الشباب ولجنة النازحين بالإضافة إلى حركة الجهاد".. وتساءل الموقع: " هل هم هنا من أجل التسول أو من أجل المأوى؟!".
وكانت جرت تحركات شبابية زارت خلال الفصائل الفلسطينية، ومن بينها حركة الجهاد الإسلامي التي تعهدت بالتكفل بعائلات من داخل الخيم وتأمين مأوى لائق لهم في فصل الشتاء.
وأكد العينا للوفد الشبابي أن الجهاد الإسلامي عند التزامها وأكثر، فمن واجبنا إنهاء ظاهرة الخيم في مخيم عين الحلوة، فهي رمز للنكبة وليس مسكنا، وأوضح أن حركة الجهاد مستمرة في سياسة دعمها للاخوة النازحين، وأن الحركة قامت بتوزيع أموال نقدية على العائلات النازحة.
وشكر الشباب الفلسطيني حركة الجهاد على موقفها تجاه أهلها واستجابتها للشباب الفلسطيني، ويذكر أن حركة الجهاد هي أول من استجاب لنداء الاعتصام الشبابي الذي أقيم داخل المخيم من أجل إنقاذ النازحين من الخيمة في العاصفة.
