عقد مؤتمر صحفي بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني فى بكين

عقد مؤتمر صحفي بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني فى بكين
رام الله - دنيا الوطن
عقد مؤتمر صحفي بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر جمعية الصداقة مع شعوب العالم وحضره كل من السفير الفلسطيني في الصين احمد رمضان والمبعوث الخاص للشرق الاوسط السيد اوسي كا والسفراء العرب المعتمدين في الصين، وقد استعرض السفير الجزائري رئيس اللجنة الثقافية في مجلس السفراء العرب معاناة شعبنا الفلسطيني خلال العقود السابقة والظلم الذي وقع عليه بقرار التقسيم عام 47 وتدارك  الامم المتحدة لموقفها بخصوص هذا القرار تم تحديد يوم 29/11  من كل عام يوم للتضامن العالمي  مع الشعب الفلسطيني وثمن الموقف الصيني الثابت بدعم القضية الفلسطينية  والقضايا العربية ومن ثم فتح المجال للأسئلة .

جريدة الشرق الاوسط المصرية

س : وزير الخارجية الصينية  يزور المنطقة كيف تقيمون هذه الزيارة وهل هناك حلول واقعية في ظل التعنت الاسرائيلي . ( السؤال موجه للمبعوث الخاص للشرق الاوسط )

ج : لقد التقى وزير الخارجية مع وزير الخارجية المصري اليوم وبحثا بشكلمعمق المشكلة الفلسطينية والصعوبات  التي تواجهها وخاصة اقامة المستوطنات، واكد الطرفان علي حماية حقوق الشعب الفلسطينيبإقامة دولته المستقلة علي الاراضي التي احتلت عام 67 وعاصمتها القدس، كما ان الصين تبدي اهتمام بالغ للقضية الفلسطينية بتقديم المساعدة لدفع الاطراف للوصول الى سلام عادل وسنوضح موقفنا هذا لكل الاطراف خلال هذه الزيارة .

التلفزيون الصيني – قسم اللغة العربية

س : كيف ترون زيارة وزير الخارجية الصيني الى فلسطين وما توقعاتكم لها . ( السؤال موجه الى سفير فلسطين )

ج : تأتي  زيارة وزير الخارجية في ظروف هامه في الوقت الذي تبدي فيه الصين حماس كبير ليكون لها دور في الشرق الاوسط، حيث تميزت الصداقة الفلسطينية الصينية  بعلاقات وطيدة وحميمية، و ستكون هناك محادثات ثنائية  سياسية واقتصادية وثقافية وسوف نركز علي ما تحقق من زيارة الرئيس محمود عباس في مايو الماضي بدعوة من الرئيس الصيني واهمها النقاط الاربعة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ لحل الصراع العربي الاسرائيلي، وسنطلع الوزير على آخر التطورات في الشأن الفلسطيني بعد استئنافمحادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية؛وعلى جميع الممارسات  والعراقيل الاسرائيلية  التي تحول دون الوصول إلى حل حاسم .حيث استجابت القيادة الفلسطينية لكل الدول الصديقة بما فيها الصين للعودة لطاولة المفاوضات ولكن الطرف الاسرائيليمستمر في استفزاز الطرف الفلسطيني من خلال وضع العراقيل كبناء المستوطنات، ورغم ذلك أكدت القيادة الفلسطينية على الاستمرار في عملية السلام وعدم الانسحاب حتى انتهاء المدة المحددة لها، كما سيتم  خلال الزيارة طرح مشاريع تنموية واهمها انشاء مصنع للألواح الشمسية لحاجة الدولةالماسة للطاقة الكهربائية لتعويض النقص الحاصل نتيجة الابتزاز الاسرائيلي، إضافة إلى مشروع بناء وزارة الخارجية الفلسطينية الذي قارب على الانتهاء،وكذلك التأكيد تنفيذ منحة الرئيس الصيني لتدريب ألف من الكادر الفلسطيني في جميع المجالات خلال السنوات الثلاث القادمة .

احد الصحفيين الصينيين(سؤال  موجه لسفير فلسطين)

س : الولايات المتحدة قدمت مقترحات حول الترتيبات الامنية للطرف الفلسطيني ما رد الطرف الفلسطيني عليها وما الدور الذي ستلعبه الصين في عملية السلام .

ج :لا يمكنلأي ترتيب أمني أن يكون قبل الحل النهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين،وفي حال الوصول لتلك المرحلة لا بد أن يكون الترتيب الأمني بتواجد قوى دولية لحفظ السلام من الامم المتحدة، حيث لن نقبل بوجود أي جندي اسرائيلي على ارض فلسطين .لأن الامن يتحقق من خلال السلام وليس العكس وعندما تكون اسرائيل جاهزة لتوقيع سلام مع الفلسطينيين والعرب سيكون السلام .

اما بالنسبة للصين فموقفها ثابت وهيمستعدة للعب دور رئيسي وحقيقي للوصول الى سلام عادل يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني .

صحيفة الشعب الصينية (سؤال موجه لسفير فلسطين)

 س : شهدت السياسة الامريكية تغيرات بنقل ثقلها واهتمامها من الشرق الاوسط الى اسيا،فهل سيؤثر ذلك على المنطقة .

ج : الولايات المتحدة مازالت موجودة في الشرق الاوسط وتستطيع التنقل بقواتها في وقت قصير، وتحركاتها في اسيا يعد استفزازاً للصين كما ان الانحياز الامريكي لإسرائيل يشجعها على التنصل من التزاماتها ونأمل ان تتبع سياسة اكثر واقعية في الشرق الاوسط حيث وافقنا على الضمانات المقدمة من طرفها لعودتنا لعملية السلام .