فدا يدعو الفصائل الفلسطينية إلى إنجاح مبادرة منظمة التحرير لتجنيب المخيمات في سوريا ويلات النزاع
رام الله - دنيا الوطن
يدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الفصائل الفلسطينية كافة المتواجدة على الساحة السورية، وعلى اختلاف توجهاتها الفكرية والسياسية، إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية الوطنية، وإدراك الوضع الحساس والدقيق والمأساوي لأبناء شعبنا من اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في سوريا، وذلك بالعمل على تجنيبهم ويلات ومخاطر التدخل في النزاع الذي يشهده هذا البلد الشقيق، ويعني ذلك، وبالضرورة، إبقاءهم
في وضع الحياد، وعدم زجهم إلى جانب هذا الطرف السوري أو ذاك.
وانطلاقا من هذا الموقف وتأسيسا عليه، يدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الفصائل ذاتها إلى العمل على إنجاح مبادرة منظمة التحرير الفلسطينية التي تتضمن تحييد المخيمات الفلسطينية في سوريا، وخاصة مخيم اليرموك، وإبقائها واحة للأمن والأمان منزوعة السلاح وخالية من المسلحين.
كما يدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الفصائل الفلسطينية المتواجدة على الساحة السورية إلى توجيه جهودها وطاقاتها كافة من أجل خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية الموجودة في سوريا عبر تشكيل اللجان الشعبية ولجان الإغاثة والعمل على تقديم كل ما يمكن تقديمه لهم من مساعدات خاصة في ظل الظروف المأساوية التي يرزحون تحت وطأتها.
يدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الفصائل الفلسطينية كافة المتواجدة على الساحة السورية، وعلى اختلاف توجهاتها الفكرية والسياسية، إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية الوطنية، وإدراك الوضع الحساس والدقيق والمأساوي لأبناء شعبنا من اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في سوريا، وذلك بالعمل على تجنيبهم ويلات ومخاطر التدخل في النزاع الذي يشهده هذا البلد الشقيق، ويعني ذلك، وبالضرورة، إبقاءهم
في وضع الحياد، وعدم زجهم إلى جانب هذا الطرف السوري أو ذاك.
وانطلاقا من هذا الموقف وتأسيسا عليه، يدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الفصائل ذاتها إلى العمل على إنجاح مبادرة منظمة التحرير الفلسطينية التي تتضمن تحييد المخيمات الفلسطينية في سوريا، وخاصة مخيم اليرموك، وإبقائها واحة للأمن والأمان منزوعة السلاح وخالية من المسلحين.
كما يدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الفصائل الفلسطينية المتواجدة على الساحة السورية إلى توجيه جهودها وطاقاتها كافة من أجل خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية الموجودة في سوريا عبر تشكيل اللجان الشعبية ولجان الإغاثة والعمل على تقديم كل ما يمكن تقديمه لهم من مساعدات خاصة في ظل الظروف المأساوية التي يرزحون تحت وطأتها.
