السيول تعطل الحركة التجارية بشارع النفق والخسائر كبيرة
رام الله - دنيا الوطن
حنين حمدونة
صدم عزام عجور عندما دخل محله الواقع في شارع النفق وسط مدينة غزة والذي غمرته مياه الأمطار خلال المنخفض القطبي الذي استمر على مدار أربعة أيام.
وأخذ عجور- صاحب ورشة نجارة- بمساعدتة أشقائه بانتشال ما تبقى من الأخشاب وإخراجها إلى خارج المحل الذي وصل ارتفاع المياه بداخله إلى أكثر من متر ونصف المتر.
ويقول لـــ”الاقتصادية” إن المياه غمرت نحو 600 لوح خشب و40 غرفة نوم جاهزة، إضافة إلى الماكينات ومولدات تشغيلها، مقدراً خسارته بنحو 100 ألف دولار، مشيراً إلى أنه يحاول إصلاح هذه المكنات وتجفيف الخشب.
ومنجرة عجور واحدة من بين مئات الورش والمحلات التجارية التي أغرقتها مياه الأمطار في شارع النفق الذي يعد من الشوارع التجارية المهمة في مدينة غزة.
وكانت كمية الأمطار التي سقطت على قطاع غزة أثناء المنخفض الجوي حوالي 300 مليون لتر مكعب أي نسبة 85% من المعدل السنوي وسرعة الرياح بلغت 70 كيلوا متر في الساعة.
ويقول عباس مقاط صاحب مشتل أشجار في منطقة النفق ويسكن في نفس المكان أن مشتله تضرر بشكل كبير حيث عملت الرياح على تكسير الشتلات ومن ثم أتى الماء ليجرف ما تبقى منهم وقدر خسائره ب10 الاف دولار.
فيما يقول عاطف اليازجي صاحب محل مواد تموينية في منطقة النفق إنه لا يستطيع الدخول إلى المحل بسب ارتفاع الماء، مقدراً خسائره بنحو 5 الاف دولار.
وأشار إلى أنه غامر بنجله وأرسله ليحاول فتح المحل فغمر الماء البارد نصف جسده، مؤكداً أن المواد التموينية من المستحيل إنقاذها بعد تعرضها لمياه الأمطار الملوث بمياه الصرف الصحي . ويقول :” كانت صدمة المواطنين كبيرة من شدة الأمطار، ووصول الوضع لحالات الغرق مما أدى إلى هرب الناس من منازلهم”.
فيما يقول محمود سمور صاحب مكتب تاكسيات أيلول لــــ”الاقتصادية” إن أغلب أعمالهم كانت تتركز على نقل المواطنين من المناطق التي يهددها الغرق، مشيراً إلى أن ثلاث سيارات تعمل في المكتب تعرضت للغرق في منطقة الجورة في الصفطاوي.
فيما لم يتمكن الحاج أبو أشرف من الوصول إلى محله الذي يبيع من خلاله قطاع غيار السيارات المستعمله جراء المياه التي غمرته أو حتى منزله الذي غادره بفعل الأمطار التي غطت الطابق الأول، مشيراً إلى أنه لا يستطيع حتى الآن احصاء خسائره.
ويبدأ موسم الأمطار في القطاع عادة من شهر أكتوبر حتى شهر مارس، إلا أن الكثافة الفعلية للأمطار تكون خلال شهري ديسمبر ويناير.
الخسائر
وكان وزير الأشغال العامة والإسكان بغزة يوسف الغريز قدر الخسائر التي خلفها المنخفض الجوي الذي اجتاح المنطقة ب 64 مليون دولار تشمل قطاع الزراعة والتجارة والصناعة والبنية التحتية بالإضافة لقطاع النقل والمواصلات.
وفصل الغريز الخسائر : 12 مليون دولار أضرار البنية التحتية, و وتضررت ألف وحدة صناعية وتجارية تقدر بحوالي 3 مليون دولار , وقدر خسائر القطاع الزراعي ب7 مليون دولار أما قطاع النقل والمواصلات فوصلت خسائره إلى 2 مليون دولار . وأشار أن هناك سبعة ألاف أسرة تضررت بفعل المنخفض الجوي .
حنين حمدونة
صدم عزام عجور عندما دخل محله الواقع في شارع النفق وسط مدينة غزة والذي غمرته مياه الأمطار خلال المنخفض القطبي الذي استمر على مدار أربعة أيام.
وأخذ عجور- صاحب ورشة نجارة- بمساعدتة أشقائه بانتشال ما تبقى من الأخشاب وإخراجها إلى خارج المحل الذي وصل ارتفاع المياه بداخله إلى أكثر من متر ونصف المتر.
ويقول لـــ”الاقتصادية” إن المياه غمرت نحو 600 لوح خشب و40 غرفة نوم جاهزة، إضافة إلى الماكينات ومولدات تشغيلها، مقدراً خسارته بنحو 100 ألف دولار، مشيراً إلى أنه يحاول إصلاح هذه المكنات وتجفيف الخشب.
ومنجرة عجور واحدة من بين مئات الورش والمحلات التجارية التي أغرقتها مياه الأمطار في شارع النفق الذي يعد من الشوارع التجارية المهمة في مدينة غزة.
وكانت كمية الأمطار التي سقطت على قطاع غزة أثناء المنخفض الجوي حوالي 300 مليون لتر مكعب أي نسبة 85% من المعدل السنوي وسرعة الرياح بلغت 70 كيلوا متر في الساعة.
ويقول عباس مقاط صاحب مشتل أشجار في منطقة النفق ويسكن في نفس المكان أن مشتله تضرر بشكل كبير حيث عملت الرياح على تكسير الشتلات ومن ثم أتى الماء ليجرف ما تبقى منهم وقدر خسائره ب10 الاف دولار.
فيما يقول عاطف اليازجي صاحب محل مواد تموينية في منطقة النفق إنه لا يستطيع الدخول إلى المحل بسب ارتفاع الماء، مقدراً خسائره بنحو 5 الاف دولار.
وأشار إلى أنه غامر بنجله وأرسله ليحاول فتح المحل فغمر الماء البارد نصف جسده، مؤكداً أن المواد التموينية من المستحيل إنقاذها بعد تعرضها لمياه الأمطار الملوث بمياه الصرف الصحي . ويقول :” كانت صدمة المواطنين كبيرة من شدة الأمطار، ووصول الوضع لحالات الغرق مما أدى إلى هرب الناس من منازلهم”.
فيما يقول محمود سمور صاحب مكتب تاكسيات أيلول لــــ”الاقتصادية” إن أغلب أعمالهم كانت تتركز على نقل المواطنين من المناطق التي يهددها الغرق، مشيراً إلى أن ثلاث سيارات تعمل في المكتب تعرضت للغرق في منطقة الجورة في الصفطاوي.
فيما لم يتمكن الحاج أبو أشرف من الوصول إلى محله الذي يبيع من خلاله قطاع غيار السيارات المستعمله جراء المياه التي غمرته أو حتى منزله الذي غادره بفعل الأمطار التي غطت الطابق الأول، مشيراً إلى أنه لا يستطيع حتى الآن احصاء خسائره.
ويبدأ موسم الأمطار في القطاع عادة من شهر أكتوبر حتى شهر مارس، إلا أن الكثافة الفعلية للأمطار تكون خلال شهري ديسمبر ويناير.
الخسائر
وكان وزير الأشغال العامة والإسكان بغزة يوسف الغريز قدر الخسائر التي خلفها المنخفض الجوي الذي اجتاح المنطقة ب 64 مليون دولار تشمل قطاع الزراعة والتجارة والصناعة والبنية التحتية بالإضافة لقطاع النقل والمواصلات.
وفصل الغريز الخسائر : 12 مليون دولار أضرار البنية التحتية, و وتضررت ألف وحدة صناعية وتجارية تقدر بحوالي 3 مليون دولار , وقدر خسائر القطاع الزراعي ب7 مليون دولار أما قطاع النقل والمواصلات فوصلت خسائره إلى 2 مليون دولار . وأشار أن هناك سبعة ألاف أسرة تضررت بفعل المنخفض الجوي .
