المطالبة بتنمية روح الإبداع والبحث العلمي عند الشباب - خلال المؤتمر الختامي لمشروع التمكين المجتمعي والاقتصادي
غزة - دنيا الوطن
أوصى مشاركون ومشاركات في مؤتمر ختام مشروع التمكين المجتمعي والاقتصادي الذي أقامته مؤسسة فلسطينيات بتمويل من الاتحاد الأوروبي أمس في فندق الكومودور بغزة إلى دعم المشاريع الشبابية الفردية والجماعية بتمويل على شكل منح ومساعدات وليس على شكل قروض، والعمل على رفع القدرات الشبابية الاجتماعية والاقتصادية، وتنمية روح الإبداع والبحث العلمي عند الشباب، وترسيخ ذلك في نفوسهم، والتزام الدولة بحاجة الشباب في التنمية والتغير والتأثير.
أكد المتحدثون في ختام المشروع الذي استهدف 75 شاباً من كلا الجنسين من محافظات قطاع غزة لمدة ثلاث سنوات، جرى فيه دعم ورعاية خمس مبادرات مختلفة في القطاع، ساعدت في تمكين الشباب من خلال عدة أنشطة، على أهمية دور وسائل الإعلام الاجتماعي في تسويق المبادرات الشبابية وتعريفها على مستوى فلسطين والعالم.
عقد المؤتمر في جلستين، الجلسة الأولى حملت عنوان "الأدوار والتحديات وأدارتها الصحفية شيرين خليفة، جرى فيها تقديم أوراق العمل والتحديات الاقتصادية والمجتمعية التي تواجه الشباب، حيث تناولت سحر شعت الناشطة النسوية في ورقتها التفاؤل والتخوف الذي ينتاب الشباب، موضحة أن التفاؤل إزاء المستقبل وإمكانيات التغييرات الإيجابية التي قد يحدثها الشباب؛ والتخوف من عبء المسؤولية تجاه مطالبهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وعرضت شعت بعض الإحصائيات حول واقع الشباب الفلسطيني في فلسطين لعام 2012، منوهة إلى أن هذه الإحصائيات أظهرت أن تمكين الشباب، على اختلاف مجالات التمكين ومستوياته، شرطاً لازماً لتحسين نوعية حياة الشباب والارتقاء بفرصها، لا سيما عبر المشاركة الاقتصادية، التي تتطلب بالضرورة توفير فرص عمل على قاعدة المنافسة والكفاءة.
ومن جانبه قال عبد المنعم الطهراوي مدير المشاريع في مركز الديمقراطية وحل النزاعات في ورقته "أن الحال للشباب الفلسطيني ليست ببعيدة عن الحال العربي مع إضافة بعض الخصوصية الفلسطينية والمتمثلة بالاحتلال والانقسام وغياب الأفق أمام الشباب لاسيما من تبعات الظروف السياسية والاجتماعية".
وأكد الطهراوي أن الدولة تتحمل الدور الرئيسي في بناء الخطط التنموية وتحديد القوى الفاعلة فيها، ففلسطين تعتبر من المجتمعات الفتية، ويجب على الدولة والحكومة الأخذ بعين الاعتبار الدور القوي للشباب أثناء عملية التخطيط، مشيراً إلى أن هذه الآلية ما تزال غائبة، وما زال الشباب يتحمل عبء التخبط في التخطيط الحكومي، ويحاول جاهداً فتح نوافذ لمبادرة من أجل زج نفسه في عملية التنمية الاقتصادية رغم محدودية الإمكانات.
وفي الجلسة الثانية جرى تناول عنوان "الإعلام وعلاقته بالتمكين الشبابي" وأدارتها الصحفية حنان أبو دغيم، تحدث فيها حامد جاد الصحفي المتخصص في الشأن الاقتصادي، وقال "قطاع غزة كمنطقة حدث تضج يومياً الأخبار سواء بحكم الحصار أو الكوارث والأزمات المتلاحقة، وبالتالي يضيع وسط كل ذلك الاهتمام بالقضايا الشبابية، إلا إن كانت مرتبطة بشكل مباشر بالأزمات المذكورة، منوهاً إلى أن مؤسسات المجتمع المدني مطالبة بالحفاظ على علاقة تواصل مع الإعلام.
وأوضح جاد أن المستفيدين من المبادرات مثل التي أنتجتها "مؤسسة فلسطينيات" تضعهم على بداية الطريق وتهيئهم للعمل، كذلك تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة الاقتصاد، بالإضافة إلى توفير المنتجات والخدمات للمستهلكين في السوق المحلية، فالمشاريع الصغيرة هي مصدر مهم للنمو الاقتصادي سواء للدول المتطورة أو النامية على حد سواء، فهي تشكل حوالي 90 % من العدد الكلي للمشاريع في معظم هذه الدول.
وبين عماد محسن الباحث والإعلامي أن الشباب جرى تغييبهم عن سبق إصرار من وسائل الإعلام، على اعتبار أن هؤلاء من أجل الشروع في تنميتهم ينبغي على الدولة والأحزاب أن تؤدي ما عليها من استحقاقات تجاه هذه الحقوق، وبالتالي فإن تغييب الشباب يصبح أقل تكلفة من جهة الأحزاب والحكومات.
وأشار محسن إلى الخلل القائم بين الإعلام والمؤسسات التنموية، منوهاً إلى غياب المؤسسة التنموية وبالتالي غياب الإعلام التنموي، وعزا ذلك إلى ثقافة التمويل من جهة وإلى الانقسام السياسي الذي أدى إلى ضعف وتراجع دور الإعلام في تعزيز القيم التنموية.
وأوضحت ولاء الغصين الناشطة الشبابية أن المبادرات الشبابية التي نفذها الشباب أنفسهم لاقت نجاحاً كبيراً على شبكات التواصل الاجتماعي، وبينت أن تعزيز قضايا الشباب عبر الإعلام الإلكتروني هو طريقة مناسبة لإيصال رسالتهم إلى المجتمع.
وبينت الغصين أن مسؤولية المؤسسات أن تكون حاضنة لثقافة الفعل الشبابي، ونوهت بدور البؤر الشبابية في تحسين قدرات الشباب وتطوير قدرتهم على التمكين والمناصرة.
جرى خلال المؤتمر عرض تجارب من المبادرات الشبابية من قبل المتدرب مؤيد زيد عن مجموعة الإعلاميين، وحنين حرارة من مجموعة الفنانين.

أوصى مشاركون ومشاركات في مؤتمر ختام مشروع التمكين المجتمعي والاقتصادي الذي أقامته مؤسسة فلسطينيات بتمويل من الاتحاد الأوروبي أمس في فندق الكومودور بغزة إلى دعم المشاريع الشبابية الفردية والجماعية بتمويل على شكل منح ومساعدات وليس على شكل قروض، والعمل على رفع القدرات الشبابية الاجتماعية والاقتصادية، وتنمية روح الإبداع والبحث العلمي عند الشباب، وترسيخ ذلك في نفوسهم، والتزام الدولة بحاجة الشباب في التنمية والتغير والتأثير.
أكد المتحدثون في ختام المشروع الذي استهدف 75 شاباً من كلا الجنسين من محافظات قطاع غزة لمدة ثلاث سنوات، جرى فيه دعم ورعاية خمس مبادرات مختلفة في القطاع، ساعدت في تمكين الشباب من خلال عدة أنشطة، على أهمية دور وسائل الإعلام الاجتماعي في تسويق المبادرات الشبابية وتعريفها على مستوى فلسطين والعالم.
عقد المؤتمر في جلستين، الجلسة الأولى حملت عنوان "الأدوار والتحديات وأدارتها الصحفية شيرين خليفة، جرى فيها تقديم أوراق العمل والتحديات الاقتصادية والمجتمعية التي تواجه الشباب، حيث تناولت سحر شعت الناشطة النسوية في ورقتها التفاؤل والتخوف الذي ينتاب الشباب، موضحة أن التفاؤل إزاء المستقبل وإمكانيات التغييرات الإيجابية التي قد يحدثها الشباب؛ والتخوف من عبء المسؤولية تجاه مطالبهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وعرضت شعت بعض الإحصائيات حول واقع الشباب الفلسطيني في فلسطين لعام 2012، منوهة إلى أن هذه الإحصائيات أظهرت أن تمكين الشباب، على اختلاف مجالات التمكين ومستوياته، شرطاً لازماً لتحسين نوعية حياة الشباب والارتقاء بفرصها، لا سيما عبر المشاركة الاقتصادية، التي تتطلب بالضرورة توفير فرص عمل على قاعدة المنافسة والكفاءة.
ومن جانبه قال عبد المنعم الطهراوي مدير المشاريع في مركز الديمقراطية وحل النزاعات في ورقته "أن الحال للشباب الفلسطيني ليست ببعيدة عن الحال العربي مع إضافة بعض الخصوصية الفلسطينية والمتمثلة بالاحتلال والانقسام وغياب الأفق أمام الشباب لاسيما من تبعات الظروف السياسية والاجتماعية".
وأكد الطهراوي أن الدولة تتحمل الدور الرئيسي في بناء الخطط التنموية وتحديد القوى الفاعلة فيها، ففلسطين تعتبر من المجتمعات الفتية، ويجب على الدولة والحكومة الأخذ بعين الاعتبار الدور القوي للشباب أثناء عملية التخطيط، مشيراً إلى أن هذه الآلية ما تزال غائبة، وما زال الشباب يتحمل عبء التخبط في التخطيط الحكومي، ويحاول جاهداً فتح نوافذ لمبادرة من أجل زج نفسه في عملية التنمية الاقتصادية رغم محدودية الإمكانات.
وفي الجلسة الثانية جرى تناول عنوان "الإعلام وعلاقته بالتمكين الشبابي" وأدارتها الصحفية حنان أبو دغيم، تحدث فيها حامد جاد الصحفي المتخصص في الشأن الاقتصادي، وقال "قطاع غزة كمنطقة حدث تضج يومياً الأخبار سواء بحكم الحصار أو الكوارث والأزمات المتلاحقة، وبالتالي يضيع وسط كل ذلك الاهتمام بالقضايا الشبابية، إلا إن كانت مرتبطة بشكل مباشر بالأزمات المذكورة، منوهاً إلى أن مؤسسات المجتمع المدني مطالبة بالحفاظ على علاقة تواصل مع الإعلام.
وأوضح جاد أن المستفيدين من المبادرات مثل التي أنتجتها "مؤسسة فلسطينيات" تضعهم على بداية الطريق وتهيئهم للعمل، كذلك تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة الاقتصاد، بالإضافة إلى توفير المنتجات والخدمات للمستهلكين في السوق المحلية، فالمشاريع الصغيرة هي مصدر مهم للنمو الاقتصادي سواء للدول المتطورة أو النامية على حد سواء، فهي تشكل حوالي 90 % من العدد الكلي للمشاريع في معظم هذه الدول.
وبين عماد محسن الباحث والإعلامي أن الشباب جرى تغييبهم عن سبق إصرار من وسائل الإعلام، على اعتبار أن هؤلاء من أجل الشروع في تنميتهم ينبغي على الدولة والأحزاب أن تؤدي ما عليها من استحقاقات تجاه هذه الحقوق، وبالتالي فإن تغييب الشباب يصبح أقل تكلفة من جهة الأحزاب والحكومات.
وأشار محسن إلى الخلل القائم بين الإعلام والمؤسسات التنموية، منوهاً إلى غياب المؤسسة التنموية وبالتالي غياب الإعلام التنموي، وعزا ذلك إلى ثقافة التمويل من جهة وإلى الانقسام السياسي الذي أدى إلى ضعف وتراجع دور الإعلام في تعزيز القيم التنموية.
وأوضحت ولاء الغصين الناشطة الشبابية أن المبادرات الشبابية التي نفذها الشباب أنفسهم لاقت نجاحاً كبيراً على شبكات التواصل الاجتماعي، وبينت أن تعزيز قضايا الشباب عبر الإعلام الإلكتروني هو طريقة مناسبة لإيصال رسالتهم إلى المجتمع.
وبينت الغصين أن مسؤولية المؤسسات أن تكون حاضنة لثقافة الفعل الشبابي، ونوهت بدور البؤر الشبابية في تحسين قدرات الشباب وتطوير قدرتهم على التمكين والمناصرة.
جرى خلال المؤتمر عرض تجارب من المبادرات الشبابية من قبل المتدرب مؤيد زيد عن مجموعة الإعلاميين، وحنين حرارة من مجموعة الفنانين.


