شركة السكسك توسع استثمارتها في غزة بقيمة 12 مليون دولار
غزة - دنيا الوطن - إسلام أبو جياب
تمكنت شركة بشير السكسك وشركائه من تطوير خطوط إنتاجها في صناعة أنابيب المياه والصرف الصحي بقيمة وصلت إلى 12 مليون دولار تضاهي المصانع الإسرائيلية.
وقال مدير عام الشركة نعيم السكسك لـ “الاقتصادية” إن الشركة جلبت أول خط انتاج في 2005 بدأ العمل في بداية 2006 بقيمة 3 مليون دولار ينتج أنابيب قطرها حتى 400 ملم.
وأشار السكسك إلى أن شركته تمكنت من بناء مصنع ينافس المصانع الإسرائيلية، لافتاً إلى أن منتجاته دخلت أكثر من ألف فحص ونجحت، فيما سقطت في الفحص بعض المنتجات الإسرائيلية.
وأكد أن الشركة أضافت خطوط انتاج كبيرة تستخدم في المشاريع القطرية الجاري تنفيذها في قطاع غزة، مشيراً إلى أن انتاج المصنع يغطي كل المشاريع الخاصة بالنية التحتية، حيث تبدأ من قطر 110 ملم وتصل لغاية 800 ملم بما يحقق التفوق على المصانع الإسرائيلية التي يبلغ أعلى قطر تصنعه 710 ملم، بالاضافة إلى امتلاك الشركة خطوط انتاج تعمل وفقا للمواصفات الصحية وهي وخصصة لتمديدات مياه الشرب المنزلية.
وشدد على أن غزة لديها اكتفاء ذاتي في صناعة المواسير ، وأن لديها امكانية التصدير إلى الخارج، لافتاً إلى أن لديهم خطوط إنتاج مستقبلية ستعلن عنها الشركة في غضون شهور اذا تحسنت الاوضاع.
وأوضح أن الشركة تتطور من 20-30% كل عام، لكنه قال إن الأوضاع في العام الحالي كانت صعبة لما مرت به الشركة من ظروف من بينها الحريق في أحد مستودعاتها.
وفيما يتعلق بالمشاكل التي تعاني منها الشركة والمصنع، أكد أن الكهرباء من أبرز المشاكل التي تكلف الشركة مبالغ طائلة، مشيراً إلى أن المولدات تستهلك نحو 100 لتر في الساعة وفي حال عمل لمدة 10 ساعات ستصبح التكلفة اليومية أكثر من 6 آلاف شيكل. وأكد أن التكلفة الشهرية قد تصل بمجملها نحة 800 الف شيكل،
الأمر الذي يزيد من أعباء الشركة.
وطالب السكسك بحماية المنتجات الوطنية من خلال فرض تعرفة جمركية.
من جهة ثانية، دعا مدير عام الشركة لوضع اليات من أجل الاستفادة من مياه الامطار عبر تجميعها وضخها للخزان الجوفي.
تمكنت شركة بشير السكسك وشركائه من تطوير خطوط إنتاجها في صناعة أنابيب المياه والصرف الصحي بقيمة وصلت إلى 12 مليون دولار تضاهي المصانع الإسرائيلية.
وقال مدير عام الشركة نعيم السكسك لـ “الاقتصادية” إن الشركة جلبت أول خط انتاج في 2005 بدأ العمل في بداية 2006 بقيمة 3 مليون دولار ينتج أنابيب قطرها حتى 400 ملم.
وأشار السكسك إلى أن شركته تمكنت من بناء مصنع ينافس المصانع الإسرائيلية، لافتاً إلى أن منتجاته دخلت أكثر من ألف فحص ونجحت، فيما سقطت في الفحص بعض المنتجات الإسرائيلية.
وأكد أن الشركة أضافت خطوط انتاج كبيرة تستخدم في المشاريع القطرية الجاري تنفيذها في قطاع غزة، مشيراً إلى أن انتاج المصنع يغطي كل المشاريع الخاصة بالنية التحتية، حيث تبدأ من قطر 110 ملم وتصل لغاية 800 ملم بما يحقق التفوق على المصانع الإسرائيلية التي يبلغ أعلى قطر تصنعه 710 ملم، بالاضافة إلى امتلاك الشركة خطوط انتاج تعمل وفقا للمواصفات الصحية وهي وخصصة لتمديدات مياه الشرب المنزلية.
وشدد على أن غزة لديها اكتفاء ذاتي في صناعة المواسير ، وأن لديها امكانية التصدير إلى الخارج، لافتاً إلى أن لديهم خطوط إنتاج مستقبلية ستعلن عنها الشركة في غضون شهور اذا تحسنت الاوضاع.
وأوضح أن الشركة تتطور من 20-30% كل عام، لكنه قال إن الأوضاع في العام الحالي كانت صعبة لما مرت به الشركة من ظروف من بينها الحريق في أحد مستودعاتها.
وفيما يتعلق بالمشاكل التي تعاني منها الشركة والمصنع، أكد أن الكهرباء من أبرز المشاكل التي تكلف الشركة مبالغ طائلة، مشيراً إلى أن المولدات تستهلك نحو 100 لتر في الساعة وفي حال عمل لمدة 10 ساعات ستصبح التكلفة اليومية أكثر من 6 آلاف شيكل. وأكد أن التكلفة الشهرية قد تصل بمجملها نحة 800 الف شيكل،
الأمر الذي يزيد من أعباء الشركة.
وطالب السكسك بحماية المنتجات الوطنية من خلال فرض تعرفة جمركية.
من جهة ثانية، دعا مدير عام الشركة لوضع اليات من أجل الاستفادة من مياه الامطار عبر تجميعها وضخها للخزان الجوفي.
