61 في المئة من التنفيذيين في قطاع علوم الحياة يعتبرون تغيير نموذج العمل التجاري مشكلة رئيسية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "سيجيديم لإدارة العلاقات" اليوم عن إطلاقها لآخر تقرير لها عن القيادات الفكرية تحت اسم دراسات عالمية في علوم الحياة 2013. ويقدم التقرير تحليلاً لنتائج استبيان عالمي تم إجراؤه مع صناع القرار في قطاع علوم الحياة حول المشكلات الرئيسية المنتشرة على مستوى القطاع والتي تحتاج حلاً، والابتكار كسبيل للنمو، واستراتيجيات الحلول.
شكل التغيير: تحديات القطاع، والتغيّرات في نموذج الأعمال، واتجاهات الابتكار
أشار 61 في المئة من الأشخاص المستبينة آراؤهم، عندما طلب منهم تصنيف المشاكل التي تتسبب لهم أرقاً في الليل، إلى أن أول هذه المشاكل هو تغيّر شكل الأعمال التجارية وتلتها مباشرة مخاوف نسبة 57 في المئة منهم حول الإصلاح التنظيمي. وفي سياق التغيّرات الحالية الحاصل في العمليات، أشار معظم الذين شملهم الاستبيان إلى ازدياد التركيز على استراتيجيات الوصول للأسواق (بنسبة 54 في المئة منهم)، وإلى التعديل الحاصل في قوة المبيعات الأولية (بنسبة 46 في المئة منهم)، حيث احتلت هاتان المشكلتان أعلى المراتب في أولوياتهم. كما أشار 34 في المئة من المشمولين بالاستبيان إلى وجود رئيس لقسم الإبداع في شركاتهم، بالإضافة لوجود ميزانيات مخصصة لهذا الأمر بحيث وضعوا أنفسهم بفضله على مسار النمو الدائم.
العمل عبر قنوات متعددة وتوسعة وسائل التواصل الاجتماعي
بناءً على نتائج التقرير، يمكننا أن نحكم بالقول أن الشركات تدرك القيمة والإمكانيات التي تمتلكها استراتيجيات تطبيق العمل بالقنوات المتعددة، وذلك بهدف تحقيق اتصال فعّال مع العلامات التجارية للعملاء والمساهمين. وتشير نتائج التقرير إلى أن 27 في المئة من الشركات في طور تطبيق هذه الاستراتيجيات، و25 في المئة منهم يقومون بعمليات التطوير، فيما قامت 8 في المئة من الشركات بتطبيق استراتيجيات القنوات المتعددة بشكل كامل في الشركات التابعة لها. وفيما يخص وسائل التواصل الاجتماعي، حقق موقع "لينكد إن" أعلى نسبة انتشار، حيث أشار 60 في المئة من المستبينة آراؤهم إلى أنهم يستخدمون هذه المنصة مرة واحدة على الأقل أسبوعياً للغايات المهنية، فيما يعتمد 43 في المئة منهم على "جوجل بلس" لذات الغايات. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي شائعة الاستخدام لأغراض التسويق (بنسبة 57 في المئة) ولأغراض العلاقات العامة (بنسبة 48 في المئة).
وقال لوران لابرون، الرئيس التنفيذي لشركة "سيجيديم لإدارة العلاقات": "تعمل شركات علوم الحياة اليوم في واقع جديد تماماً، وذلك بعد مرورها بمراحل تطور عدة خلال السنوات الماضية، كما أنها تستفيد من التكنولوجيا بهدف الوصول إلى مساهميهم المتعددين عبر قنوات متعددة. ويمثل الابتكار بجميع أشكاله محور النجاح في أسواق اليوم. كما يتوجب على الشركات توظيف أحدث حلول التكنولوجيا المتوفرة لديهم إن كان في سبيل تبني استراتيجية عمل متعددة القنوات، أو تطبيق عمليات أعمال جديدة، أو إجراء التغييرات على شكل العمل التجاري، وذلك لأن هذه الحلول التكنولوجية تساعدهم في الوصول إلى مراتب لا يمكن منافستهم عليها".
أعلنت "سيجيديم لإدارة العلاقات" اليوم عن إطلاقها لآخر تقرير لها عن القيادات الفكرية تحت اسم دراسات عالمية في علوم الحياة 2013. ويقدم التقرير تحليلاً لنتائج استبيان عالمي تم إجراؤه مع صناع القرار في قطاع علوم الحياة حول المشكلات الرئيسية المنتشرة على مستوى القطاع والتي تحتاج حلاً، والابتكار كسبيل للنمو، واستراتيجيات الحلول.
شكل التغيير: تحديات القطاع، والتغيّرات في نموذج الأعمال، واتجاهات الابتكار
أشار 61 في المئة من الأشخاص المستبينة آراؤهم، عندما طلب منهم تصنيف المشاكل التي تتسبب لهم أرقاً في الليل، إلى أن أول هذه المشاكل هو تغيّر شكل الأعمال التجارية وتلتها مباشرة مخاوف نسبة 57 في المئة منهم حول الإصلاح التنظيمي. وفي سياق التغيّرات الحالية الحاصل في العمليات، أشار معظم الذين شملهم الاستبيان إلى ازدياد التركيز على استراتيجيات الوصول للأسواق (بنسبة 54 في المئة منهم)، وإلى التعديل الحاصل في قوة المبيعات الأولية (بنسبة 46 في المئة منهم)، حيث احتلت هاتان المشكلتان أعلى المراتب في أولوياتهم. كما أشار 34 في المئة من المشمولين بالاستبيان إلى وجود رئيس لقسم الإبداع في شركاتهم، بالإضافة لوجود ميزانيات مخصصة لهذا الأمر بحيث وضعوا أنفسهم بفضله على مسار النمو الدائم.
العمل عبر قنوات متعددة وتوسعة وسائل التواصل الاجتماعي
بناءً على نتائج التقرير، يمكننا أن نحكم بالقول أن الشركات تدرك القيمة والإمكانيات التي تمتلكها استراتيجيات تطبيق العمل بالقنوات المتعددة، وذلك بهدف تحقيق اتصال فعّال مع العلامات التجارية للعملاء والمساهمين. وتشير نتائج التقرير إلى أن 27 في المئة من الشركات في طور تطبيق هذه الاستراتيجيات، و25 في المئة منهم يقومون بعمليات التطوير، فيما قامت 8 في المئة من الشركات بتطبيق استراتيجيات القنوات المتعددة بشكل كامل في الشركات التابعة لها. وفيما يخص وسائل التواصل الاجتماعي، حقق موقع "لينكد إن" أعلى نسبة انتشار، حيث أشار 60 في المئة من المستبينة آراؤهم إلى أنهم يستخدمون هذه المنصة مرة واحدة على الأقل أسبوعياً للغايات المهنية، فيما يعتمد 43 في المئة منهم على "جوجل بلس" لذات الغايات. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي شائعة الاستخدام لأغراض التسويق (بنسبة 57 في المئة) ولأغراض العلاقات العامة (بنسبة 48 في المئة).
وقال لوران لابرون، الرئيس التنفيذي لشركة "سيجيديم لإدارة العلاقات": "تعمل شركات علوم الحياة اليوم في واقع جديد تماماً، وذلك بعد مرورها بمراحل تطور عدة خلال السنوات الماضية، كما أنها تستفيد من التكنولوجيا بهدف الوصول إلى مساهميهم المتعددين عبر قنوات متعددة. ويمثل الابتكار بجميع أشكاله محور النجاح في أسواق اليوم. كما يتوجب على الشركات توظيف أحدث حلول التكنولوجيا المتوفرة لديهم إن كان في سبيل تبني استراتيجية عمل متعددة القنوات، أو تطبيق عمليات أعمال جديدة، أو إجراء التغييرات على شكل العمل التجاري، وذلك لأن هذه الحلول التكنولوجية تساعدهم في الوصول إلى مراتب لا يمكن منافستهم عليها".

التعليقات