"كاليفورنيا" تتصدر قائمة الولايات الأميركية الأكثر استقطاباً للطلاب الجامعيين من الإمارات للعام 2013

رام الله - دنيا الوطن
قالت "كاريان" للاستشارات الأكاديمية، المؤسسة الأكاديمية المتخصصة بالتعليم الجامعي الأميركي التي تتخذ من دبي مقراً رئيسياً لعملياتها، بأن ولاية "كاليفورنيا" تتصدر قائمة الولايات الأميركية الأكثر استقطاباً للطلاب الجامعيين من دولة الإمارات للعام 2013 وفقاً لدراسة احصائية قامت بها المؤسسة على قائمة عملائها من الطلاب اللذين يتابعون دراساتهم الجامعية في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال "بيتر ديفوس"، المدير التنفيذي لـ "كاريان للاستشارات الأكاديمية" بأن نتائج الدارسة لم تكن بالأمر المفاجىء له حيث أن ولاية "كاليفورنيا" تشتهر بنظام تعليمي رفيع المستوى يعكس عراقة نظام التعليم الأميركي.

وقال "ديفوس" بأن "كاليفورنيا" هي موطن لجامعات عريقة مثل "ستانفورد" و""هارفي ماد كوليدج" و"كاليفورنيا إنستيتيوت أوف تكنولوجي" و"يو.سي.أل.أيه" و"يو.سي. بيركلي" و"بومونا كوليدج" و"كليرمونت ماكينا كوليدج". وقال بأن هذه المؤسسات التعليمية تلقى معدلات طلب عالية من الطلاب الإماراتيين.

وقال "ديفوس" بأن الولايات المتحدة تحتوي على أكثر من 4000 مؤسسة تعليم جامعي تمنح شهادات تعليم عالي في 50 ولاية، مما يضع الطلاب الإماراتيين أمام خيارات عديدة ومتنوعة. وأضاف بأن أبرز التخصصات شيوعاً بين الطلاب الإماراتيين هي إدارة الأعمال والهندسة والرياضيات وعلوم الكمبيوتر.

وأضاف: "إن الولايات المتحدة الأمريكية هي إحدى الوجهات الرائدة للطلاب اللذين يعيشون في دولة الإمارات. ونستطيع القول بأن عملائنا من كافة أنحاء العالم يفضلون نظام التعليم الأمريكي على حساب الأنظمة الأخرى بسبب مستواه العالي وأساليبه المتعددة في دراسة التخصصات والإبداع المستمر فيه".

وتقدم "كاريان" للاستشارات الأكاديمية مجموعة من الخدمات الاستشارية لطلاب دولة الإمارات اللذين يرغبون في اتمام دراستهم العليا. وقال "ديفوس" بأن المؤسسة قامت بترتيب عمليات قبول لطلاب دولة الإمارات إلى العديد من الجامعات الرائدة في الولايات المتحدة مثل "جورج تاون" و"دارتموث" و"نورث وسترن" و"كورنيل" و"مدرسة كولورادو أو ماينز" وجامعة كاليفورنيا لوس انجليس وجامعة نيويورك و"كولومبيا" وغيرها.

وقال "ديفوس" بأن "كاريان" للاستشارات الأكاديمية تسهل عمليات القبول للطلاب من دولة الإمارات ممن يرغبون في الدراسة في الولايات المتحدة. وأضاف: "تتوفر العديد من الخيارات من الجامعات الامريكية التي يمكن للطالب الإختيار بينها. ونحن نجعل العملية أسهل وأقل جهداً ووقتاً. ان المرونة هي أحد العوامل الرئيسية التي تجعل الطلاب يفضلون نظام التعليم الأمريكي، حيث يمكن للطلاب الانخراط في العديد من المناهج والدورات التدريبية وعدم اجباره على تحديد اختصاصه الدراسي حتى نهاية عامه الثاني من الدراسة".

وتعتمد الجامعات الأمريكية ميزة الديناميكية هذه كجزء من عمليات الاستكشاف والتطور الطبيعي التي يحتاجها الطالب بعد تحصيله الجامعي. ويمكن للطلاب في الجامعات الأمريكية اختيار تخصص ثانوي أو تخصص مزدوج أو تخصص ثلاثي طالما أنهم يستوفون الشروط المنصوص عليها.