عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

خبراء الطاقة الإماراتيين والروس يبحثون في العاصمة الإماراتية قضية أمن الطاقة في زمن تحول السوق

رام الله - دنيا الوطن
اجتمع عدداً من كبار المسؤولين الحكوميين ونخبة من الرؤساء التنفيذيينالعاملين في قطاع الطاقة في العاصمة أبوظبي لحضورمنتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، حيث تم بحث القضايا الرئيسية التي تؤثر على أمن الطاقة في العام 2014 وما بعدها، وتمهيد الطريق لعقد نقاشات المنتدى خلال اجتماعهم القادم في سان بطرسبرغ في مايو 2014.

وتضمنت قائمة الحضور كل من معالي المهندس سهيل محمد فرج المزروعي، وزير الطاقة، وسعادة محمد ثاني الرميثي، رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة سيرغي بيلياكوف، نائب وزير التنمية الاقتصادية الروسي، وسعادة الكسندر يفيموف، سفير روسيا لدى دولة الإمارات، وبدر جعفر، رئيس في شركة نفط الهلال، وجرانت بورتر، رئيس الموارد الطبيعية العالمية في باركليز كابيتال.

وبحث المحاضرون خلال المداولة رفيعة المستوى التي أدارها جون ديفتيريوس من "سي أن أن"، المطالب العالمية المتغيرة والابتكارات التكنولوجية السريعة التي باتت تملك القدرة على إحداث تحول في سوق الطاقة العالمية، مما يخلق فرصا هائلة للموردين والعملاء الذين يستغلون التكنولوجيا الحديثة بفعالية، ويثير في الوقت ذاته مخاطر شديدة محتملة يتوجب على المعنيين في السوق اتخاذ تدابير وقائية فعالة لتفاديها.

وقال السيد/ جعفر "بأن عوامل الطلب والعرض على حد سواء من شأنها إصلاح السوق، حيث يتزايد الطلب على الطاقة في الصين، وآسيا والشرق الأوسط، بينما ينخفض أو يراوح في الأسواق الرئيسية التقليدية في الولايات المتحدة وأوروبا. وفي الوقت ذاته، وكنتيجة لفروقات كبيرة في الأسعار، وللتطور التكنولوجي، تقوم أسواق الولايات المتحدة الأمريكية والصين بالاستثمار بقوة في استخدام الغاز في النقل، مما يؤدي إلى إمكانية تحول هامش الطلب بعدة ملايين برميل يوميا".

ووصف المحاضرون أيضا ثورة الصخر الزيتي التي تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية، المثال الأكثر دراماتيكية حول إصلاح سوق الطاقة، بأنها "تُسهم في إحداث تغيير جذري في صورة المعروض من النفط والغاز، ولاسيما الغاز، حيث تزايدت الموارد العالمية التقديرية بنحو 66% خلال السنوات الخمس الماضية". وبينما تُسهم المخاوف البيئية في الدفع نحو التحول من الفحم إلى الغاز كوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في عدة أسواق رئيسية حول العالم، فإن الصين قد تعود مرة أخرى إلى إحداث تحول في مشهد الطاقة العالمي، كما فعلت عندما برزت كمستورد رئيسي للطاقة خلال العقد الماضي.

وعلى صعيد الإمداد، تم تسليط الضوء على توقف الإنتاج لعدم الاستقرار الجيوسياسي كونه عاملا رئيسيا يتوجب أخذه بعين الاعتبار. وحول ذلك قال جعفر: "تقلص إنتاج النفط بما يزيد عن 3 مليون برميل يوميا بسبب التراجع في الإنتاج في كل من ليبيا، وإيران، وسوريا، والسودان، ونيجيريا".

وأكد السيد/ جعفر بأن الابتكار في سوق الطاقة قد أتاح فرصا واسعة، وبأن المنتجون القادرون على دمج التكنولوجيا الحديثة في أنظمة الطاقة الخاصة بهم سيحظون بمزايا جمة. وقال: "تمتلك الإمارات العربية المتحدة قدرة كبيرة على النمو باستخدام هذه التكنولوجيا الحديثة، كونها تملك موارد هائلة من النفط والغاز، ومستويات إنتاج أقل لا تتناسب مع مواردها"، مشيرا إلى روسيا كمثال جيد حول كيفية تعزيز إنتاج النفط والغاز إلى أقصى حد باستخدام أفضل التقنيات المتاحة، كما تجسد ذلك في إنتاجيتها العالية قياسا لمواردها.

وأُقيمت الجلسة، التي تناولت قضية "أمن الطاقة في عصر تحول السوق"، بمبادرة مشتركة بين منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي واتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات العربية المتحدة. 

التعليقات