تجمع شبابي يتخذ خطوات احتجاجية ضد الشركات الكبرى

غزة - دنيا الوطن
في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدها قطاع غزة ودخوله في كارثة إنسانية جراء المنخفض الذي عصف بالمنطقة وتضرر مئات الأسر الفلسطينية ووسط تجاهل  شركات المساهمة العامة وأقطاب القطاع الخاص العاملة في قطاع غزة لمعاناة المواطنين وعدم وقوف تلك الشركات عند مسؤوليتهم الاجتماعية المتعارف عليها دوليا في كل المؤسسات الربحية، والاستجابة المتثاقلة وغير الكافية لمطالب المواطنين.

أعلن التجمع الشبابي الفلسطيني عن التزامه بمراقبة دور تلك الشركات في مساندة المحتاجين والمتضررين ولعب دور فاعل في إعادة تأهيل المنازل والطرقات وشبكات البنية التحتية للقطاع.

وأضاف أن محاولة تهرب بعض الشركات والبنوك من مسؤولياتها لن يمر دون أن نوقفهم عند واجباتهم الاجتماعية والوطنية والإنسانية هذه المرة، وستبقى أعيننا مفتوحة على مساهمة تلك المؤسسات المجتمعية في إصلاح الأضرار التي نتجت عن الكارثة الأخيرة.

ونقل ناطق باسم التجمع، محمد حسين، إننا كشباب فلسطيني إذ نعدو كافة الشركات المعنية بضرورة الوقوف عند مهامهم والقيام بخطوات أكثر مسؤولية تجاه المواطنين, وأن ما أعلنت عنه هذه الشركات من تقديم بعض المساعدات الاغاثية ليست سوى خطوة لذر الرماد في العيون, ولا تتعدى كونها محاولة لإظهار حُسن النية وسط تصاعد المطالبات الشبابية لتلك الجهات بتحمل مسؤولياتهم.

وأوضح حسين بأن التجمع يدرس القيام بسلسلة خطوات احتجاجية واسعة ضد الشركات الكبرى التي تتهرب من مسؤولياتها الاجتماعية تجاه الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل تهربها من دفع الضرائب، وعدم فهمها الصحيح لدورها الذي من المفترض أن تقوم به والذي يتعدى تقديم المساعدات والتبرعات لتشمل خطوات أوسع وأشمل وأكثر استدامة.