كوردزمان : لا توجد في منطقة الشرق الأوسط دولة آمنة
رام الله - دنيا الوطن – جمال المجايدة
أوضح أنتوني كوردزمان، المحلل السياسي بمعهد الدراسات الاستراتيجية والدولية Center For Strategic & International Studies” " في واشنطن أن لدى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة جعلت منها أسطورة ونموذجاً ناجحاً لجميع الدول في المنطقة .
وقال كوردزمان في مقابلة صحفية مع "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، إن جهود حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قد أثمرت سياسياً فيما يتعلق بقضية الجزر الإماراتية المحتلة على صعيد الرأي العام الدولي، مشيراً إلى أن أفضل خيار وخير وسيلة لحل هذه المشكلة هي المفاوضات والطرق الدبلوماسية. ولاسيما أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحظى بتأييد دولي كبير بفضل سياستها القائمة على الاعتدال وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
وأشار كوردزمان في معرض تحليله للاتفاق بين إيران ومجموعة (5+1) لنزع سلاح إيران النووي، إلى أن أفضل وسيلة لحل المشكلات هي الحوار؛ لأن الحل العسكري لن يؤدي إلى نتيجة إيجابية. فكان لا بد من المحاولة مع إيران لكشف برنامجها النووي أمام العالم، ونحن أمام خيارات عدة للتعامل مع إيران، وهي:
1. احتواؤها، وبالتالي التفاوض معها لنزع فتيل الأزمة بينها وبين المجتمع الدولي لتجريدها من السلاح أو إمكانية تصنيع السلاح النووي.
2. المزيد من العقوبات الدولية على طهران وذلك لزيادة الضغط عليها للقبول بإرادة المجتمع الدولي في جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة منزوعة السلاح النووي.
3. دعم الحلفاء بمزيد من أسلحة الردع، وذلك لزيادة قدرات تلك الدول، وخصوصاً دول الخليج العربية التي تتشارك مع إيران في مياه الخليج العربي.
4. يكون اللجوء إلى فرض العقوبات والمفاوضات، وبالتالي الخيارات الدبلوماسية، هو الحل الأمثل، ومع ذلك تظل الخيارات العسكرية خياراً مطروحاً.
كما يرى كوردزمان أن التنافس العسكري بين الولايات المتحدة وإيران ينطوي على مجموعة كبيرة من اللاعبين الآخرين. وفى الوقت الذي أنشأت فيه طهران تحالفاً غير رسمي مع سوريا وحزب الله في لبنان، فإنها تأمل في التنافس على النفوذ العسكري في العراق ودول جنوب الخليج ومعظم العالم العربي، مشيراً إلى أنه لا توجد في منطقة الشرق الأوسط دولة آمنة، وأن كل واحدة منها عرضة لانعدام الاستقرار في الدول المجاورة. والواضح أن انعدام استقرار المنطقة كلّها سيؤثر في الدول المجاورة لها في آسيا وإفريقيا، فضلاً عن الدول المستوردة للنفط والغاز من منطقة الخليج العربي.
وأضاف أن دول الخليج عليها أن تتعامل مع قضية إيران والاتفاق النووي بشكل فردي وليس بشكل جماعي. فعلى كل دولة التفاوض مع إيران كما أن على الولايات المتحدة التعامل مع كل دولة في منطقة الخليج العربي على حدة. ولا تستطيع الولايات المتحدة تحقيق ذلك بالكلام فقط، بل من خلال بذل جهود دبلوماسية والتلويح بفرض عقوبات اقتصادية على إيران، في حال تعثر الاتفاق وغيرها من السبل التي ثبتت نجاعتها. كما أن على الولايات المتحدة مساعدة حلفائها في المنطقة. وفيما يتعلق بوجهة النظر الأمريكية، أشار كوردزمان إلى أن صناع القرار الأمريكي والمخططين الأمريكيين يرون أن قيام إيران بتطوير قدراتها النووية والصاروخية هو خطر يهدد منطقة الخليج بأسرها، بما في ذلك العديد من دول الشرق الأوسط، وللصادرات النفطية الخليجية وأسواق النفط العالمية، إضافة إلى كونها تشكل تهديداً حقيقياً لعملية السلام العربية-الإسرائيلية.
أوضح أنتوني كوردزمان، المحلل السياسي بمعهد الدراسات الاستراتيجية والدولية Center For Strategic & International Studies” " في واشنطن أن لدى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة جعلت منها أسطورة ونموذجاً ناجحاً لجميع الدول في المنطقة .
وقال كوردزمان في مقابلة صحفية مع "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، إن جهود حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قد أثمرت سياسياً فيما يتعلق بقضية الجزر الإماراتية المحتلة على صعيد الرأي العام الدولي، مشيراً إلى أن أفضل خيار وخير وسيلة لحل هذه المشكلة هي المفاوضات والطرق الدبلوماسية. ولاسيما أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحظى بتأييد دولي كبير بفضل سياستها القائمة على الاعتدال وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
وأشار كوردزمان في معرض تحليله للاتفاق بين إيران ومجموعة (5+1) لنزع سلاح إيران النووي، إلى أن أفضل وسيلة لحل المشكلات هي الحوار؛ لأن الحل العسكري لن يؤدي إلى نتيجة إيجابية. فكان لا بد من المحاولة مع إيران لكشف برنامجها النووي أمام العالم، ونحن أمام خيارات عدة للتعامل مع إيران، وهي:
1. احتواؤها، وبالتالي التفاوض معها لنزع فتيل الأزمة بينها وبين المجتمع الدولي لتجريدها من السلاح أو إمكانية تصنيع السلاح النووي.
2. المزيد من العقوبات الدولية على طهران وذلك لزيادة الضغط عليها للقبول بإرادة المجتمع الدولي في جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة منزوعة السلاح النووي.
3. دعم الحلفاء بمزيد من أسلحة الردع، وذلك لزيادة قدرات تلك الدول، وخصوصاً دول الخليج العربية التي تتشارك مع إيران في مياه الخليج العربي.
4. يكون اللجوء إلى فرض العقوبات والمفاوضات، وبالتالي الخيارات الدبلوماسية، هو الحل الأمثل، ومع ذلك تظل الخيارات العسكرية خياراً مطروحاً.
كما يرى كوردزمان أن التنافس العسكري بين الولايات المتحدة وإيران ينطوي على مجموعة كبيرة من اللاعبين الآخرين. وفى الوقت الذي أنشأت فيه طهران تحالفاً غير رسمي مع سوريا وحزب الله في لبنان، فإنها تأمل في التنافس على النفوذ العسكري في العراق ودول جنوب الخليج ومعظم العالم العربي، مشيراً إلى أنه لا توجد في منطقة الشرق الأوسط دولة آمنة، وأن كل واحدة منها عرضة لانعدام الاستقرار في الدول المجاورة. والواضح أن انعدام استقرار المنطقة كلّها سيؤثر في الدول المجاورة لها في آسيا وإفريقيا، فضلاً عن الدول المستوردة للنفط والغاز من منطقة الخليج العربي.
وأضاف أن دول الخليج عليها أن تتعامل مع قضية إيران والاتفاق النووي بشكل فردي وليس بشكل جماعي. فعلى كل دولة التفاوض مع إيران كما أن على الولايات المتحدة التعامل مع كل دولة في منطقة الخليج العربي على حدة. ولا تستطيع الولايات المتحدة تحقيق ذلك بالكلام فقط، بل من خلال بذل جهود دبلوماسية والتلويح بفرض عقوبات اقتصادية على إيران، في حال تعثر الاتفاق وغيرها من السبل التي ثبتت نجاعتها. كما أن على الولايات المتحدة مساعدة حلفائها في المنطقة. وفيما يتعلق بوجهة النظر الأمريكية، أشار كوردزمان إلى أن صناع القرار الأمريكي والمخططين الأمريكيين يرون أن قيام إيران بتطوير قدراتها النووية والصاروخية هو خطر يهدد منطقة الخليج بأسرها، بما في ذلك العديد من دول الشرق الأوسط، وللصادرات النفطية الخليجية وأسواق النفط العالمية، إضافة إلى كونها تشكل تهديداً حقيقياً لعملية السلام العربية-الإسرائيلية.

التعليقات