REFORMتنفذ لقاءً جماهيرياً بعنوان: "الواقع التعليمي في مخيم الفوار وسبل تطويره"
الخليل - دنيا الوطن
نفذت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحليةREFORM-، لقاءًجماهيرياً بعنوان: "الواقع التعليمي في مخيم الفوار وسبل تطويره"،وذلك فيقاعة مركز شباب الفوار، حيث يأتي هذا اللقاء ضمن مشروع تطوير الذي تنفذه المؤسسة.
وتم اللقاء بمشاركة كل من الدكتور رفيق الجعبري ممثلا عن محافظ محافظة الخليل ، والأستاذ فوزي أبوهليل مديرتربية وتعليم جنوب الخليل ، والأستاذ عبدالرحمن رصرص مديرتربية وتعليموكالةالغوثفيالخليل، والسيد أكرم القواسمي عن جمعية شؤون التعليم، وبحضور كلمنمدراءومعلمي مدارسالفوارالثانويةوالأساسيةبالإضافةإلىممثلينعنالمؤسسات ومجموعة تطوير في مخيم الفوار.
واستهل اللقاء د. رفيق الجعبري متحدثا عن دور المؤسسة الرسمية تجاه التعليم في المخيمات، حيث أكد على أن المخيمات بحاجة ماسة الى المشاريع والخدمات وخاصة القطاع التعليمي، وأبدى استعداد المحافظة بالعمل مع كل الأطراف لتوفير بيئة آمنة للطلاب ورفع المستوى التعليمي في المخيم.
فيما استعرض السيد أكرم القواسمي الواقع التعليمي في مخيم الفوار، متحدثا عن نقص الامكانيات، وارتفاع عدد الطلاب في الغرف الصفية، وعدم قدرة الأهالي على سد احتياجات أبنائهم المدرسية، والتسرب من المدارس، ودعا الى توفير مكرمة للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة لاستكمال دراستهم الجامعية.
وتحدث الأستاذ عبد الرحمن رصرص عن آفاق تطوير التعليم في المخيمات، مشيراً الى أن الوكالة نظمت برنامج محو الأمية، وبرنامج التعليم المساند لتقوية الطلبة في المرحلة الأساسية، وتعمل على تطوير الكادر التعليمي.
وعن دور وزارة التربية والتعليم في المخيمات تحدث د. فوزي أبو هليل عن آلياتتدخلوزارةالتربيةوالتعليمفيظلانحصارخدماتوكالةالغوث، حيث أكد على أن مسؤولية التعليم في المخيمات هي مسؤولية وكالة الغوث ولكن هذا لا يعني أن لا تقوم الحكومة بأداء واجباتها ومسؤولياتها في المخيم، وأبدى استعداد الوزارة في توفير احتياجات سكان المخيم، مشيرا الى أن الوزارة بحاجة لقطعة أرض لبناء مدرسة للذكور في المخيم وهذا من شأنه حل مشكلة اكتظاظ الغرف الصفية.
واختتم الحضور اللقاء بنقاش مفتوح وخرجوا بعدة توصيات منها: طرح مشروع بناء مدرسة تعليمية على المشاريع الطارئة في وزارة التربية والتعليم في حال توفر قطعة أرض، تعهد المحافظة بمساعدة الطلبة المتفوقين وغير القادرين على تأمين مصاريفهم في دراستهم الجامعية، تدخل أعضاء مشروع تطوير في مخيم الفوار ومساعدة أساتذة المدارس في برنامج التعليم المساند لرفع المستوى التعليمي لطلبة المرحلة الأساسية.
يذكر أن هذا اللقاء يأتي للنهوض بواقع المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية، ودمقرطة نظم الحكم المحلي في المناطق المهمشة سيما مخيمات اللاجئين والمناطق المحيطة بها، من خلال بناء وتطوير قدرات الفئات المهمشة خاصة النساء والشباب، وتعزيز شراكتهم في نظم صناعة القرار، والعمل على انشاء مساحات امنة ومستجيبة لاحتياجاتهم، تمكنهم من الإشتراك بفاعلية في الأطر المحلية.
نفذت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحليةREFORM-، لقاءًجماهيرياً بعنوان: "الواقع التعليمي في مخيم الفوار وسبل تطويره"،وذلك فيقاعة مركز شباب الفوار، حيث يأتي هذا اللقاء ضمن مشروع تطوير الذي تنفذه المؤسسة.
وتم اللقاء بمشاركة كل من الدكتور رفيق الجعبري ممثلا عن محافظ محافظة الخليل ، والأستاذ فوزي أبوهليل مديرتربية وتعليم جنوب الخليل ، والأستاذ عبدالرحمن رصرص مديرتربية وتعليموكالةالغوثفيالخليل، والسيد أكرم القواسمي عن جمعية شؤون التعليم، وبحضور كلمنمدراءومعلمي مدارسالفوارالثانويةوالأساسيةبالإضافةإلىممثلينعنالمؤسسات ومجموعة تطوير في مخيم الفوار.
واستهل اللقاء د. رفيق الجعبري متحدثا عن دور المؤسسة الرسمية تجاه التعليم في المخيمات، حيث أكد على أن المخيمات بحاجة ماسة الى المشاريع والخدمات وخاصة القطاع التعليمي، وأبدى استعداد المحافظة بالعمل مع كل الأطراف لتوفير بيئة آمنة للطلاب ورفع المستوى التعليمي في المخيم.
فيما استعرض السيد أكرم القواسمي الواقع التعليمي في مخيم الفوار، متحدثا عن نقص الامكانيات، وارتفاع عدد الطلاب في الغرف الصفية، وعدم قدرة الأهالي على سد احتياجات أبنائهم المدرسية، والتسرب من المدارس، ودعا الى توفير مكرمة للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة لاستكمال دراستهم الجامعية.
وتحدث الأستاذ عبد الرحمن رصرص عن آفاق تطوير التعليم في المخيمات، مشيراً الى أن الوكالة نظمت برنامج محو الأمية، وبرنامج التعليم المساند لتقوية الطلبة في المرحلة الأساسية، وتعمل على تطوير الكادر التعليمي.
وعن دور وزارة التربية والتعليم في المخيمات تحدث د. فوزي أبو هليل عن آلياتتدخلوزارةالتربيةوالتعليمفيظلانحصارخدماتوكالةالغوث، حيث أكد على أن مسؤولية التعليم في المخيمات هي مسؤولية وكالة الغوث ولكن هذا لا يعني أن لا تقوم الحكومة بأداء واجباتها ومسؤولياتها في المخيم، وأبدى استعداد الوزارة في توفير احتياجات سكان المخيم، مشيرا الى أن الوزارة بحاجة لقطعة أرض لبناء مدرسة للذكور في المخيم وهذا من شأنه حل مشكلة اكتظاظ الغرف الصفية.
واختتم الحضور اللقاء بنقاش مفتوح وخرجوا بعدة توصيات منها: طرح مشروع بناء مدرسة تعليمية على المشاريع الطارئة في وزارة التربية والتعليم في حال توفر قطعة أرض، تعهد المحافظة بمساعدة الطلبة المتفوقين وغير القادرين على تأمين مصاريفهم في دراستهم الجامعية، تدخل أعضاء مشروع تطوير في مخيم الفوار ومساعدة أساتذة المدارس في برنامج التعليم المساند لرفع المستوى التعليمي لطلبة المرحلة الأساسية.
يذكر أن هذا اللقاء يأتي للنهوض بواقع المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية، ودمقرطة نظم الحكم المحلي في المناطق المهمشة سيما مخيمات اللاجئين والمناطق المحيطة بها، من خلال بناء وتطوير قدرات الفئات المهمشة خاصة النساء والشباب، وتعزيز شراكتهم في نظم صناعة القرار، والعمل على انشاء مساحات امنة ومستجيبة لاحتياجاتهم، تمكنهم من الإشتراك بفاعلية في الأطر المحلية.
