المسيحية والاسلام رسالة خلاص و صلاح لاهل الارض " عنوان ندوة ميلاد السيد "المسيح"
بيروت - دنيا الوطن
المسيحية والاسلام رسالة خلاص و صلاح لاهل الارض "** عنوان ندوة ميلاد السيد "المسيح", التي اقامتها جمعية الوسط الاسلامي اللبناني " في كاتدرائية القديس مار توما للروم الملكيين الكاثوليك في صور , حاضر فيها راعي الابرشية المتربوليت جورج بقعوني, رئيس الجمعية الشيخ حسين اسماعيل, مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال, ومفتي صور وجبل عامل الشيخ حسين اسماعيل, بحضور فاعليات سياسية واجتماعية وروحية وبلدية وممثلين عن حزب الله وحركة امل ومنظمات
الفصائل الفلسطينية وحركتي فتح وحماس, وانصار الله والاحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية, وممثلين عن علماء فلسطين موؤسسات الامام الصدر وحشد كبير من المدعوين.
قدم للندوة علي كردي’ ثم تحدث الشيخ اسماعيل, وقال: **ما أحوجنا اليه في مجتمعنا العربي و الاسلامي التي تنتشر فيه ثقافة الاستبداد و الاحادية في الراي و الاقصاء و الالغاء للراي الاخر, فغياب الثقافة الوسطية يشكل الاساس لانتشار ظاهرة الغلو و التطرف , وهما مصدر التهديد لعالمنا لا سيما العربي و الاسلامي.
وقال ,من هنا, من مدينة صور مدينة الإمامين شرف الدين و موسى الصدر مدينة التعايش و الوحدة الوطنية و الاسلامية, نطالب المجتمع الدولي ان يعمل على إيقاف مأساة الحرب في سوريا, و معالجة الازمات الحادة فيها, بالوسائل السلمية
و السياسية و الحوارية, كما نناشد من مدينة صور مدينة التعايش ورمز الوحدة الوطنية و الاسلامية الجميع لا سيما الدول النافذة في هذا الشأن التحرك الفوري و العمل من اجل الافراج عن راهبات معلولا و المطرانين المخطوفين بولس اليازجي و يوحنا ابراهيم وهي دعوة بنفس الوقت للأفراج عن كل المخطوفين).
وقال. ما يساعد على نجاح المشروع المدمر في ساحتنا العربية و الاسلامية هو غياب الحوار الهادف و الاستئثار و التفرد بين المكونات السياسية و الدينية و الاجتماعية , ومن هنا يترتب أمور على قادة المسيحية و الاسلام .
واشار ان الرسالات السماوية ترفض كل المشاريع الهدامة, وترفض تقديم أي غطاء شرعي لها .
ومن هنا نؤكد بانه ليس هناك من صراع بين الاديان بل هو صراع بين المصالح الدولية , التي استغلت الاديان للتأثير على الشعوب .واكد ان الاسلام و المسيحية رسالتان سماويتان مرتبطتان بالله الواحد و تدعوان الى الحوار بين الحضارات و ليس الصدام فيما بينها نعم ان الارهاب الحاصل في العالم هو نتيجة السياسة الدولية القائمة على طغيان الاطماع غير المشروعة لديها , و التي تقوم على استعمار ثروات ومصالح الشعوب المستضعفة .
واضاف نجتمع اليوم في مدينة صور في صرح مطرانية الروم الكاثوليك لنقف منصتين الى تعاليم السيد المسيح عليه السلام ووصاياه التي هي أساس خلاص البشرية و صلاحها, التي تدعونا الى الوقوف الى جانب المحرومين و المعذبين في الارض,
لنؤكد ان البهجة و الفرح في هذا الميلاد الكريم لا يكتملان الا برفع الظلم وخلاص البشرية منه .
وختم فمدينة صور التي زارها السيد المسيح عليه السلام لا يمكن الا ان تكون معه باعتدالها و انفتاحها على لغة المحبة و التعايش و الوحدة بين أهلها, على اختلاف انتماءاتهم الطائفية و المذهبية, و قد استطاعت هذه المدينة ان تكون نموذجا عالميا في العيش المشترك, و رمزا للتعاون و العلاقة الاخوية و الانسانية بين ابناء الرسالات السماوية , وليست الوسطية التي تدعو اليها جمعية
الوسط من مدينة صور الا تعبيرا عن هذا التعايش الذي يقوم على التلاقي على الخير العام.
اما المتربوليت بقعوني بداية رحب بالحضور في الكاتدرائية وقال اننا نجتمع على محبة "يسوع" وهذا بالنسية لنا اكير عيد لنا في صور حيث نلتقي في هذه المناسبة ,
وقال ان يسوع يعلمنا طرق فنسلك في سبله , لانها من صهيون تخرج ومن اورشليم كلمة الرب, ويحكم بين الشعوب الكثرين ويقضب للامم الى بعيد سيةفهم سككا وماحهم مناجل فلا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب من بعد.واضاف ان حالة
العالم اليوم حروب فقر, واستغلال ومنازعات ,وان الخلل يكمن في المجتمع ككل ويؤثر على الافراد سلبا,ونحن بحاجة الى عمل اساسي لاصلاح الخلل الكبير,معتبرا ان محاولا الانسان المختلفة لاصلاح العالم مبنية على حكمة البشر, وما التطورات
الطبية والسياسية والاجتماعية وسائل التواصل ووسائل النقل الحديثة,التي توصلنا اليها اليوم , لا زال الانسان يقتل ولا يزال, كان يسرق ولا يزال, كان يزني ولا يزال.
واضاف هناك اشياء حقيقية كبيرة وراء المشاكل التي نواجهها الا وهي الخطئية الشرير.فنحن نعلم اننا من الله واما العالم كله تحت وطأة الشرير,واذاف الانسان بحاجة الى الله من اجل تحقيق السلام والعدل والحقيقة . وكما قال يسوع " انا الكرمة وانتم الاغصان. ختم بعظة ليسوع المسيح يوصي بها بالفقراء والرحماء وأنقياء القلوب والساعين للسلام والمضطهدين على البر فإن لهم ملكوت
السماوات .
بدوره المفتي الحبال تحدث عن ولادة السيد المسيح وقال انه نبي الله بعثه رحمة لليشرية وعلينا ان نسلك درب الانبياء التي دعت حملة الرسالات السماوية في اصلاح البشر دعوتهم للايمان لاحقاق العدل والاصلاح,وقال ان المسيح في الاسلام أن الله ذكر لنا في كتابه أموراً كثيرة عن السيد المسيح وهي على مراحل متعددة تتضمن الحالة قبل ولادته حتى وفاته*.وأضاف أن السيدة مريم أقبلت على عبادة الله في ذلك الوقت الذي اقتصر على المادية وحيث كان الناس يتقاتلون على الدنيا لذلك كان لا بد من إحياء معنى الايمان فشكل قدوم المسيح انقاذاً للعالم.
وقال أن الله ربط بين رسالة كل من الأنبياء موسى وعيسى ومحمد منقذو البشرية، فكانت رسالتهم واحدة، فقد جاء المسيح ليصحح المسار ويحيي المحبة ومعنى الانسانية فتاب على يديه الكثيرون، لكن أعوان الشيطان يأبون إلا أن يطفئوا شعلة الله فحاولوا قتله "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم"، وذلك ليأتي في آخر الزمان ويجدد ما فعله في زمن دعوته عندما يميل الناس الى المادية ويتعلقوا بالدنيا وينسوا العدالة.
وتحدث المفتي عبد الله شاكراً هذا اللقاء الذي أتاح التعبير عن الحالة التي نعيشها في المجتمع، وأن الدور يقتصر على ارتقاء الانسان الى مستواه الانساني وبقدر ما يكون عقلانياً وبعيداً عن الغرائز والشهوات فإنه يرتقي الى مستواه الانساني.وقال أن حركة الأنبياء والرسل جاءت لمواجهة أي انحراف أخلاقي
واجتماعي في زمن حاول الجميع تشويه صورة الرسالة الاسلامية وتجهيز المكائد للنبي عيسى كما النبي محمد وغيرهم.وأضاف: " اننا اليوم مسلمون ومسيحيون نواجَه بنفس الأسلوب وهناك من يتصدى لعناوين دينية ويعتدي على المقدسات الدينية في الديانات الثلاثة"، لافتاً الى أن التنوع الديني موجود في الزمن
السابق كما الآن لكن حصل تزوير لهذه الحالات، فاليوم يُعدّ الاعتداء على مؤسسة كبيرة مثل الجيش هو اعتداء على الوطن بأكمله " ونحن كمجتمع بشري على المستوى الديني لا بد أن نصرخ عالياً لأن ذلك يضرنا جميعاً"، والفرصة متاحة لاعادة جمع شمل جميع اللبنانيين.
وختم بقوله أن هناك ضرورة لوجود خطاب وطني جامع كما الخطاب الديني الجامع الذي لا يؤدي الى اراقة الدماء، " وما أحوجنا اليوم الى الواقع المحمدي والمسيحي من أجل مجتمعنا".













المسيحية والاسلام رسالة خلاص و صلاح لاهل الارض "** عنوان ندوة ميلاد السيد "المسيح", التي اقامتها جمعية الوسط الاسلامي اللبناني " في كاتدرائية القديس مار توما للروم الملكيين الكاثوليك في صور , حاضر فيها راعي الابرشية المتربوليت جورج بقعوني, رئيس الجمعية الشيخ حسين اسماعيل, مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال, ومفتي صور وجبل عامل الشيخ حسين اسماعيل, بحضور فاعليات سياسية واجتماعية وروحية وبلدية وممثلين عن حزب الله وحركة امل ومنظمات
الفصائل الفلسطينية وحركتي فتح وحماس, وانصار الله والاحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية, وممثلين عن علماء فلسطين موؤسسات الامام الصدر وحشد كبير من المدعوين.
قدم للندوة علي كردي’ ثم تحدث الشيخ اسماعيل, وقال: **ما أحوجنا اليه في مجتمعنا العربي و الاسلامي التي تنتشر فيه ثقافة الاستبداد و الاحادية في الراي و الاقصاء و الالغاء للراي الاخر, فغياب الثقافة الوسطية يشكل الاساس لانتشار ظاهرة الغلو و التطرف , وهما مصدر التهديد لعالمنا لا سيما العربي و الاسلامي.
وقال ,من هنا, من مدينة صور مدينة الإمامين شرف الدين و موسى الصدر مدينة التعايش و الوحدة الوطنية و الاسلامية, نطالب المجتمع الدولي ان يعمل على إيقاف مأساة الحرب في سوريا, و معالجة الازمات الحادة فيها, بالوسائل السلمية
و السياسية و الحوارية, كما نناشد من مدينة صور مدينة التعايش ورمز الوحدة الوطنية و الاسلامية الجميع لا سيما الدول النافذة في هذا الشأن التحرك الفوري و العمل من اجل الافراج عن راهبات معلولا و المطرانين المخطوفين بولس اليازجي و يوحنا ابراهيم وهي دعوة بنفس الوقت للأفراج عن كل المخطوفين).
وقال. ما يساعد على نجاح المشروع المدمر في ساحتنا العربية و الاسلامية هو غياب الحوار الهادف و الاستئثار و التفرد بين المكونات السياسية و الدينية و الاجتماعية , ومن هنا يترتب أمور على قادة المسيحية و الاسلام .
واشار ان الرسالات السماوية ترفض كل المشاريع الهدامة, وترفض تقديم أي غطاء شرعي لها .
ومن هنا نؤكد بانه ليس هناك من صراع بين الاديان بل هو صراع بين المصالح الدولية , التي استغلت الاديان للتأثير على الشعوب .واكد ان الاسلام و المسيحية رسالتان سماويتان مرتبطتان بالله الواحد و تدعوان الى الحوار بين الحضارات و ليس الصدام فيما بينها نعم ان الارهاب الحاصل في العالم هو نتيجة السياسة الدولية القائمة على طغيان الاطماع غير المشروعة لديها , و التي تقوم على استعمار ثروات ومصالح الشعوب المستضعفة .
واضاف نجتمع اليوم في مدينة صور في صرح مطرانية الروم الكاثوليك لنقف منصتين الى تعاليم السيد المسيح عليه السلام ووصاياه التي هي أساس خلاص البشرية و صلاحها, التي تدعونا الى الوقوف الى جانب المحرومين و المعذبين في الارض,
لنؤكد ان البهجة و الفرح في هذا الميلاد الكريم لا يكتملان الا برفع الظلم وخلاص البشرية منه .
وختم فمدينة صور التي زارها السيد المسيح عليه السلام لا يمكن الا ان تكون معه باعتدالها و انفتاحها على لغة المحبة و التعايش و الوحدة بين أهلها, على اختلاف انتماءاتهم الطائفية و المذهبية, و قد استطاعت هذه المدينة ان تكون نموذجا عالميا في العيش المشترك, و رمزا للتعاون و العلاقة الاخوية و الانسانية بين ابناء الرسالات السماوية , وليست الوسطية التي تدعو اليها جمعية
الوسط من مدينة صور الا تعبيرا عن هذا التعايش الذي يقوم على التلاقي على الخير العام.
اما المتربوليت بقعوني بداية رحب بالحضور في الكاتدرائية وقال اننا نجتمع على محبة "يسوع" وهذا بالنسية لنا اكير عيد لنا في صور حيث نلتقي في هذه المناسبة ,
وقال ان يسوع يعلمنا طرق فنسلك في سبله , لانها من صهيون تخرج ومن اورشليم كلمة الرب, ويحكم بين الشعوب الكثرين ويقضب للامم الى بعيد سيةفهم سككا وماحهم مناجل فلا ترفع امة على امة سيفا ولا يتعلمون الحرب من بعد.واضاف ان حالة
العالم اليوم حروب فقر, واستغلال ومنازعات ,وان الخلل يكمن في المجتمع ككل ويؤثر على الافراد سلبا,ونحن بحاجة الى عمل اساسي لاصلاح الخلل الكبير,معتبرا ان محاولا الانسان المختلفة لاصلاح العالم مبنية على حكمة البشر, وما التطورات
الطبية والسياسية والاجتماعية وسائل التواصل ووسائل النقل الحديثة,التي توصلنا اليها اليوم , لا زال الانسان يقتل ولا يزال, كان يسرق ولا يزال, كان يزني ولا يزال.
واضاف هناك اشياء حقيقية كبيرة وراء المشاكل التي نواجهها الا وهي الخطئية الشرير.فنحن نعلم اننا من الله واما العالم كله تحت وطأة الشرير,واذاف الانسان بحاجة الى الله من اجل تحقيق السلام والعدل والحقيقة . وكما قال يسوع " انا الكرمة وانتم الاغصان. ختم بعظة ليسوع المسيح يوصي بها بالفقراء والرحماء وأنقياء القلوب والساعين للسلام والمضطهدين على البر فإن لهم ملكوت
السماوات .
بدوره المفتي الحبال تحدث عن ولادة السيد المسيح وقال انه نبي الله بعثه رحمة لليشرية وعلينا ان نسلك درب الانبياء التي دعت حملة الرسالات السماوية في اصلاح البشر دعوتهم للايمان لاحقاق العدل والاصلاح,وقال ان المسيح في الاسلام أن الله ذكر لنا في كتابه أموراً كثيرة عن السيد المسيح وهي على مراحل متعددة تتضمن الحالة قبل ولادته حتى وفاته*.وأضاف أن السيدة مريم أقبلت على عبادة الله في ذلك الوقت الذي اقتصر على المادية وحيث كان الناس يتقاتلون على الدنيا لذلك كان لا بد من إحياء معنى الايمان فشكل قدوم المسيح انقاذاً للعالم.
وقال أن الله ربط بين رسالة كل من الأنبياء موسى وعيسى ومحمد منقذو البشرية، فكانت رسالتهم واحدة، فقد جاء المسيح ليصحح المسار ويحيي المحبة ومعنى الانسانية فتاب على يديه الكثيرون، لكن أعوان الشيطان يأبون إلا أن يطفئوا شعلة الله فحاولوا قتله "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم"، وذلك ليأتي في آخر الزمان ويجدد ما فعله في زمن دعوته عندما يميل الناس الى المادية ويتعلقوا بالدنيا وينسوا العدالة.
وتحدث المفتي عبد الله شاكراً هذا اللقاء الذي أتاح التعبير عن الحالة التي نعيشها في المجتمع، وأن الدور يقتصر على ارتقاء الانسان الى مستواه الانساني وبقدر ما يكون عقلانياً وبعيداً عن الغرائز والشهوات فإنه يرتقي الى مستواه الانساني.وقال أن حركة الأنبياء والرسل جاءت لمواجهة أي انحراف أخلاقي
واجتماعي في زمن حاول الجميع تشويه صورة الرسالة الاسلامية وتجهيز المكائد للنبي عيسى كما النبي محمد وغيرهم.وأضاف: " اننا اليوم مسلمون ومسيحيون نواجَه بنفس الأسلوب وهناك من يتصدى لعناوين دينية ويعتدي على المقدسات الدينية في الديانات الثلاثة"، لافتاً الى أن التنوع الديني موجود في الزمن
السابق كما الآن لكن حصل تزوير لهذه الحالات، فاليوم يُعدّ الاعتداء على مؤسسة كبيرة مثل الجيش هو اعتداء على الوطن بأكمله " ونحن كمجتمع بشري على المستوى الديني لا بد أن نصرخ عالياً لأن ذلك يضرنا جميعاً"، والفرصة متاحة لاعادة جمع شمل جميع اللبنانيين.
وختم بقوله أن هناك ضرورة لوجود خطاب وطني جامع كما الخطاب الديني الجامع الذي لا يؤدي الى اراقة الدماء، " وما أحوجنا اليوم الى الواقع المحمدي والمسيحي من أجل مجتمعنا".














