شعبان :أليكسا ففضحت زيفنا حكومات ووزارات وجمعيات

رام الله - دنيا الوطن
القى الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان خطبة الجمعة لهذا الاسبوع من على منبر مسجد التوبة بطرابلس وتناول فضيلته الوظيفة الاجتماعية للدين وحقيقة التكافل والتضامن في ما بين المسلمين والجانب التطبيقي للإيمان 

فقال فضيلته ” لقد شرع الله سبحانه مشروع الدين من أجل السعادة الدنيوية والأخروية وقرن تعالى كل مشاريع الإيمان بالعمل الصالح

فقال عز وجل ” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات إِنَّا لَا نُضِيع أَجْر مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ”

وقال عز من قائل” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَن وُدًّا  ”

وقال تبارك في علاه “إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا “قرن الله تبارك وتعالى العمل مع الايمان لان الايمان بلا عمل هو لعق على الالسن ، الايمان كما قال صلى الله عليه وسلم ” الايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ” التطبيق العملي للصلاة ، التطبيق العملي للصيام عمل ، التطبيق العملي للزكاة والانفاق وجمع المال عمل ،

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏‏ ” ‏لا يقبل إيمان بلا عمل ولا عمل بلا إيمان‏“‏‏.‏ أو كما ورد.

الايمان يجب ان يقترن بالعمل والعمل يجب ان يكون مسبوقا بالايمان ، فهي قرن في ما بين عمل صالح يبتغي به الانسان وجه الله عز وجل ، من هنا كان الامر من الله تبارك في علاه لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم بان يسلك في مشروع العمل فسلك صلى الله عليه وسلم وسئلت ام المؤمنين عائشة عن سلوكه عن خلقه فقالت ” كان قرآنا يمشي…” على المستوى الاقتصادي والمعيشي على المستوى الامني والسياسي على كل المستويات كان يترجم مشروع القرآن بشكل فعلي عملي.

ويقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “ الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ “ ان يستقر في قلبك لا اله الا الله محمد رسول الله ، الايمان معرفة بالقلب ، قال صلى الله عليه وسلم ” جددوا ايمانكم قولوا لا اله الا الله ، لم ؟! ، لان الايمان يخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب “ اي يبلى كما يبلى الثوب فاسالوا الله ان يجدد الايمان في قلوبكم ، الايمان معرفة بالقلب وقول باللسان ، قولوا لا اله الا الله تفلحوا ، معرفة بالقلب وقول باللسان ، ثم عمل بالاركان ، باركان الدين حتى تمحو كل اشكال الفقر ، فهل تعتقد في لحظة من اللحظات ان الله عز وجل شرع هذا الدين حتى نصلي بضع ركعات ثم يبقى الفقراء والبؤساء والمستضعفون والمظلومون على امتداد المعمورة ، فهل يصلح الدين للمسجد فقط ؟ ، وفي الخارج على القوى الدولية الكبرى والعظمى ان تبلسم جروح الناس ! ، هناك خلل ما لان الله عز وجل قال لسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ” وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ” هل هي الرحمة التي تذيقه لسعة الفقر والبؤس والجوع والحرمان والذل في الدنيا ليدخل الجنة في الاخرة ؟! ، عندما تقرأ سلوك وسيرة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم تجد ان هذا التساؤل يدحضه فعل رسول الله من اول لحظة بدا الدعوة الى الله عز وجل قال” قولوا لا اله الا الله تفلحوا ” ،” كلمة تدين لكم بها العرب وتخضع لكم بها العجم ” هو مشروع عدل ” إن الله يأمر بالعدل والاحسان ” مشروع مساواة ومشروع حياة “ يا ايها الذين آمنوا َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ “

مشروع الاسلام هو مشروع عدل وتطبيق لكل العبادات الشعائرية واقعا تنتظم حياتك في الدنيا ، فعندما تصلي يجب ان تنهاك الصلاة عن الفحشاء والمنكر وعندما تصوم شكل الصيام ان تمتنع عن الطعام والشراب ولكن وظيفة الصيام وجوهره ان تشعر بآلام الجوعى والفقراء والمستضعفين ، عندما جاء رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم مهاجرا من مكة الى المدينة هاجر معه اهله وصحابته وقرابته واخوانه من مكة الى المدينة وقد تركوا كل شيء فهل تركهم رسول الله للدول الكبرى وللدول العظمى من اجل ان تؤيهم ، هل تواصل مع الامم المتحدة ومع منظمات حقوق الانسان ؟ حل مشكلتهم بمؤاخاة في ما بين المهاجرين والانصار ، امثولة على مر التاريخ ، لم يبت مهاجر واحد تحت اديم السماء للحظة واحدة لان مشروع الاسلام هو مشروع مؤاخاة ومشروع تأس بالمعاش على قاعدة ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع وهو يعلم بحاله ، لذلك حل مشكلة مدينة او حاضرة او عاصمة من العواصم ، مكة المكرمة كانت ام القرى ، هاجر من أم القرى ، كل من هاجر منها آواهم في المدنية المنورة بكلمة واحدة ، هكذا يستطيع الاسلام ان يمحو كل اشكال الفقر والبؤس والجوع والتعب بكلمة لا اله الا الله محمد رسول الله ، تجد خلاصك الديني وخلاصك الايماني وخلاصك الاقتصادي وخلاصك من الظالمين والطغاة والمستبدين لذلك نساله سبحانه وتعالى ان يعرفنا اصول ديننا

واضاف فضيلته ” جاء عام سمي بعام الرماد على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد اشتكى جميع الصحابة من شح الطعام في تلك البلاد ، بلاد غير ذي زرع ، فخرجوا الى رسول الله وقد ربط ابو بكر وعمر ربط كل منهما حجرا على بطنه فالتقوا برسول الله وقد ربط على بطنه حجرين لانه كان يجوع معهم ويشبع معهم ، كان صلى الله عليه وسلم يتمدح قوم ابي موسى الاشعري الاشعريين ، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الأشعريِّينَ إذا أرملوا في الغزوِ أو قلَّ طعامُ عيالِهم بالمدينةِ جمعوا ما كانَ عندَهم في ثوبٍ واحدٍ ثمَّ اقتسموهُ بينَهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّويَّةِ فَهم منِّي وأنا منْهم“ رضي الله عن الاشعريين وعن ابي موسى الاشعري ، اذا قل طعام عيالهم في المدينة جمعوا ما معهم في رداء واحد ثم يقتسمونه في ما بينهم بالسوية ، والرسول قال عنهم ” فَهم منِّي وأنا منْهم” اسلام تطبيقي عملي ، يحل مشاكل الناس في الأزمات في الظواهر الطبيعية

ضربت العاصفة أليكسا المشرق العربي ففضحت كل زيفنا فضحت الحكومات والوزارات والجمعيات وأظهرت الغش في البنى التحتية والفوقية زيف العلاقات الأخوية بيننا مات أطفال بردا ، وبات آخرون بلا مأوى جاع كثيرون مرض آخرون  والرسول يقول” الناس شركاء في ثلاث الماء والنار والكلأ ”

الناس وليس المسلمون فحسب ، شركاء في ثلاث ، ليس لك ان تمنع ماء عن احد ، والنار وهي كل ما يوقد به ويتدفأ به ، نفط وغاز وحطب ، والكلأ وهو العشب والمرعى الذي يكون سببا في زيادة اللحم في المواشي ليحرك العجلة الاقتصادية ، الناس شركاء في ثلاث الماء والنار والكلأ ،

فأين هي الشراكة الفعلية الحقيقية في ما يجري، نعيش مفارقات مخيفة لأننا لا نقيم مشروع الاسلام في حياتنا نقيم شكل الاسلام ، فالجميع يصلي ولكن لا يقيمون الصلاة في حياتهم ولا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، كل الناس يصومون ولكن لا يقيمون وظيفة الصيام في حياتهم بشكل فعلي حقيقي بمسح كل أشكال الجوع والفقر في ما بين الناس كما فعل صلى الله عليه وسلم ، تأتي العاصفة فتكشف عوار الرؤساء والملوك والوزراء والأمراء والمشايخ والجماعات والجمعيات، فتجد الفقر هو السمة العامة على كل بلاد المسلمين ، وعلى بلاد المسلمين دون بلاد سواهم ،

الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال شبعان

في الغرب يعيشون عواصف على مدى قرون ، ولكن تجد ضمانا اجتماعيا وحضانة الطفولة وضمان الشيخوخة وتجد الضمان الصحي والتعليمي وضمان المأوى ، وهذا ما تحدث عنه القرآن ، لم لا يوجد كل ذلك في بلاد القرآن ؟ هل نحن فقراء ؟ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن هناك نفط ، ورغم ذلك لم يقبل أن يبيت المهاجرون ولو لليلة واحدة في العراء فصنع ملحمة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

اليوم في بلاد النفط مئات الالاف من العائلات السورية وغير السورية ملايين البشر يعيشون تحت أديم السماء وسط العواصف فلا سقف يقيهم المطر ولا غطاء يقيهم البرد يعيشون الحر والقر دون أن يطبق مشروع الاسلام لاننا لا نقيمه الا بشكل مظهري دون ان يكون هناك اي تطبيق عملي لمشروع الاسلام فترى مشروع الشراكة في الماء او في النفط او في الكلأ لا يترجم بشكل فعلي عملي ، نرفع راية الاسلام بشكل قد نتوق اليها ولكن رفع راية الاسلام يجب ان تتجلى سماحة في ما بيننا ويجب ان تتجلى مشروع اخوة في ما بيننا ومشروع :” إِنّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تَعْرَىَ * وَأَنّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا وَلاَ تَضْحَىَ”

تقف لتجد الكثير من المسؤولين من اصحاب التخمة من اصحاب السبب في الجوع والسبب في ما نعيشه ، يقف ليتساءل عن دور المنظمات الدولية في ما يجري ، اي امير او وزير او اي مسؤول يموت وتركته 170 مليار دولار أحد الأمراء مات وكانت ثروته كما كتبت المؤسسات النقدية العالمية 478 مليار دولار أمريكي !! مبلغ مهول لو أنفق لما بقي لاجئ ولا فقير في بلادنا المكلومة بحكامها ومولكها وأمرائها ، ليس ذلك فحسب ولكن قد لا تُبقى أي دولة من دولنا مَدِينة لشرق أو لغرب ، فتمتلك قرارها بنفسها وبذاتها لتقف بعد ذلك لترى في كل حواضرنا في كل عواصمنا من المهاجرين والانصار ، ممن هاجروا إلينا وممن أقاموا في بلادنا ، وفي الأحياء تجد أناسا لا يذوقون طعم الدفء ، ونحن بلاد الماء والنفط ، أين الشراكة الفعلية الحقيقية لم لا ننهض بالاتجاه الصحيح

مشروع الاسلام يجب ان ينطلق من ذاتنا من دور كل فرد منا دون ان ننتظر المنظمات الدولية لانه عندما تحدث سيد الخلق محمد مع ابي ذر عن مسح الفقر من حياة الناس قال” يَا أَبَا ذَرٍّ : “ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ “

لا تنتظر المساعدات والحصص الغذائية من الامم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الشرقية والغربي، الحل عندك وعندي ،

برد؟! قد تجد بعض البطانيات الفائضة لديك فوزع بعضها

جوع !؟ أطعم فقير فقيرين من قوتك اليومي بقدر طاقتك .

عوائل مستضعفة أرامل أيتام  ؟! أين لجان المساجد والأحياء في مناطقنا المؤمنة

في زمن عمر بن الخطاب وقد ولي عمر بن العاص واليا على مصر ، اصاب الناس قحط في المدينة ، كتب عمر لابن العاص ” من عبد الله عمر بن الخطاب امير المؤمنين الى والي مصر عمرو بن العاص ، يا عمرو اترضى ان تعيش في رغد من العيش ويموت اصحاب رسول الله في المدينة ، رد ابن العاص عليه برسالة كتبها في عقب رسالته ” والله يا امير المؤمنين لامدنك بقافلة اولها عندك وآخرها عندي “

هكذا عاشوا ، هكذا تكافلوا في ما بينهم دون ان يكون هناك غنى او نفط او مقومات الاقتصاد الريعي الذي نعيشه اليوم ، ثم بعد ذلك نفاخر في ما بيننا اننا نحمل مشروع الاسلام وراية الاسلام وراية الدين الذي نريد ان يدخله الناس افواجا افواجا ، الناس تريد انموذجا اسلاميا لكي تسلم ، نظرت قريش والعرب للرحمة والحب فيه صلى الله عليه وسلم انزل الله ” إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا …” اليوم الناس يدخلون في دين الله افواجا ام يخرجون من دين الله افواجا؟؟ ، سؤال نقدي نسأله لنصحح المسار الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

عضب يوما عمرو بن العاص والي مصر لأن عاقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عاقبه مع ابنه لأنه تجاوز على قبطي فهشم أنفه

ففي سباق للفرسان سبق قبطي ابن عمرو بن العاص فهشم له ابن عمرو أنفه اشتكى القبطي للخليفه  الذي مكن القبطي من ضرب ولد ابن العاص  وقال له اضرب على صلعة ابيه فضربه غضب عمرو وقال ابني المذنب ونال جزاءه لما مكنته من ضربي ياأمير المؤمنين رد عليه : الخطاب بمقولته المشهوره أكسرى أعدل منا يا عمرو

 يذكره بشنق كسرى ابنه يوم كانا قبل الإسلام في تجارة الى بلاد فارس وكان لدى عمرو فرسآ ﻻ مثيل له علم به ابن كسرى أراد شراءه رفض عمرو دفع له أضعاف ثمنه لكن عمروا رفض .

في يوم انتهائهم من تجارتهم والتجهيز للسفر دخلا الاسطبل بأسفل( الخان) فلم يجدا الحصان وبفراسة العربي عرفو ان ابن الملك سرق الحصان

استأذنا على الملك كسرى وشكا إليه ابنه وقدموا بينتهم قال الملك : أنتم في ضيافتي الليله ، وما أن اشرقت الشمس واذ بحاجب الملك يدخل دار الضيافه ويبلغ العمرين ان الملك بانتظارهم * ولما مثلا بين يدي كسرى وجدا الحصان المسروق بجانبه.

سلمهم حصانهم وقال لهم: أخرجوا من الباب الشرقي فخرجا فإذا بميدان نصبت فيه مشنقة علق عليها ابن كسرى لأنه سرق فتعجبا من صرامته وعدله فالمشركون كانوا يقيمون الحد على الفقراء دون الأغنياء.

أيها الإخوة الكرام مشروعنا مشروع عدالة فعلية حقيقية ، فهل يجوز أن يكون الغرب أعدل منا أيها المسلمون ؟! هل يطبق مشروع العدالة في الغرب ولا يجد المسلم في بلاده لا قوتا ولا أمنا ولا بحبوحة في بلاد فتحها خالد بن الوليد ، فتح سفيان بن عبد الرحمن الاسدي، جاؤوا ببركة لا اله الا الله إلى هذه البلاد ، هل نعيش نحن حياة الإسلام حقيقة ؟ وكثيرون ممن هم بين ظهرانينا لا يجدون كسرة خبز ليسدوا رمقهم وجوعهم ولا مأوى يقيهم لا حر ولا قر .

إنها دعوة للتفكر، ونحن نعيش صورة من صور الفتنة والردة عن الدين ، يقول تعالى ” ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ” ” ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ” بسوء تطبيقك لمشروع الدين يخرج الناس من الدين فلا يألفون ولا يعودون ولا يؤوبون إليه ، عندما تقول للغربي المرفه تعال فاسلم ، حيث ستموت من الصقيع تعيش دون ماء دون كهرباء كي تدخل الى الجنة ، فهل هذا هو الدين ؟!  الدين ” أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ” الدين ” والله ليتمن الله هذا الامر حتى تسير الظعينة من صنعاء الى حضر موت …” الدين مشروع رخاء أمني واقتصادي واجتماعي وإنساني وليس مشروع تضييق ، دعوة الى الاسلام العملي والتطبيقي ، فليكن هناك لجان مناطقية لجان مسجدية ، الرسول اول ما نزل على قلبه ” اقرا ” على كل الامة ان تقرأ ، الاسلام عندما جاء جاء من اجل ” فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ” يتحول المجتمع الى مجتمع الاشعريين ” إن الاشعريين اذا كانوا في غزو وارملوا جمعوا ما معهم في رداء واحد ثم اقتسموه بينهم بالسوية فهم مني وانا منهم “هذه بداية الحل الفردي وبداية الحل الجماعي وبداية الحل الدولي ، ان نحكم بخليفة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، يقيم العدل في ما بيننا لنعيش حياة الكرامة ولنعيش حياة العز والريادة والله عز وجل قال ” ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ، ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا  يحذرون “