بعد مرور سنتان بدون حل..وادي الباذان وحفرة تهدد المواطنين في كل الأزمان وفي الشتاء كانت عنوانا للإنهيارات
رام الله - دنيا الوطن – منتصر العناني
لأكثر من عامان متواصلين وعلى طريق نابلس الباذان وفي وسط الطريق تتجلى حفرة واضحة وإنهيار في الشارع الرئيس للطريق الواصلة بين نابلس والباذان وهي منطقة خطرة جدا نتيجة إنزلاق في الشارع والذي يعتبر من الشوارع المٌغذيه والرئيسية للباذان وطوباس والفارعه وطلوزة وجنين وعليها ضغط متواصل ليل نهار في حركة لا تتوقف ونتيجةً لهذا الضغط شكلت هذه الحفرة والتي تهدد ارواح المواطنين من أن تكون وتسبب كارثه حقيقية لا سمحَ الله مستقبلا.
ومن منطلق إستباق أي كارثة قد تحدث لا سمح الله في تلك المنطقة والتي يبدو للعيان أنها تنزلق شيئا فشيئا أن نُحاكي قصة المسارعه بالعمل الجاد وخاصة في الظروف الجوية التي تسود البلاد وأن تكون الجهات المسؤولة قادرة على إنقاذ تلك المنطقة خوفاً من ايكون هناك لا سمح حوادث لا تحمد عقباها , وخاصة أن تلك المنطقة وعلى جنباتها خلال الأجواء الماطرة قد تعرضت لسقوط صخور وأتربة من الجبال المحاذية للشارع وقد أغلقت الطريق خلاله بحسب ما أعلنتها غرفة العمليات في اليوم الثاني من المنخفض.
الصور المرافقة التي تم إلتقاطها من المنطقة المقصودة والتي تقع في وسط الشارع الرئيس قد يضع هذا الخطر على طاولة المسؤولين لإيجاد حل جذري وسريع تفادياً لوقوع اية حوادث لا سمح الله قد تودي بحياة مواطنين وبعدها نندب حظنا ونُسارع في عمل تلك المنطقة , ومهما كانت الأسباب فهذا الأمر بحسب ما تحدث به بعض الذين يمرون بإستمرار من تلك المنطقة أن الخوف ينتابهم كلما مروا من تلك المنطقة وخاصة أن أصبحت لهم شبح يومي يطاردهم وتأمل المواطنين أن تجد الحكومة لتلك المنطقة هامة للعمل السريع وخاصة أنها منطقة سياحية وهناك ضغط كبر وقبل حلول الصيف يجب أن يكون هناك حل دون تأخير .


لأكثر من عامان متواصلين وعلى طريق نابلس الباذان وفي وسط الطريق تتجلى حفرة واضحة وإنهيار في الشارع الرئيس للطريق الواصلة بين نابلس والباذان وهي منطقة خطرة جدا نتيجة إنزلاق في الشارع والذي يعتبر من الشوارع المٌغذيه والرئيسية للباذان وطوباس والفارعه وطلوزة وجنين وعليها ضغط متواصل ليل نهار في حركة لا تتوقف ونتيجةً لهذا الضغط شكلت هذه الحفرة والتي تهدد ارواح المواطنين من أن تكون وتسبب كارثه حقيقية لا سمحَ الله مستقبلا.
ومن منطلق إستباق أي كارثة قد تحدث لا سمح الله في تلك المنطقة والتي يبدو للعيان أنها تنزلق شيئا فشيئا أن نُحاكي قصة المسارعه بالعمل الجاد وخاصة في الظروف الجوية التي تسود البلاد وأن تكون الجهات المسؤولة قادرة على إنقاذ تلك المنطقة خوفاً من ايكون هناك لا سمح حوادث لا تحمد عقباها , وخاصة أن تلك المنطقة وعلى جنباتها خلال الأجواء الماطرة قد تعرضت لسقوط صخور وأتربة من الجبال المحاذية للشارع وقد أغلقت الطريق خلاله بحسب ما أعلنتها غرفة العمليات في اليوم الثاني من المنخفض.
الصور المرافقة التي تم إلتقاطها من المنطقة المقصودة والتي تقع في وسط الشارع الرئيس قد يضع هذا الخطر على طاولة المسؤولين لإيجاد حل جذري وسريع تفادياً لوقوع اية حوادث لا سمح الله قد تودي بحياة مواطنين وبعدها نندب حظنا ونُسارع في عمل تلك المنطقة , ومهما كانت الأسباب فهذا الأمر بحسب ما تحدث به بعض الذين يمرون بإستمرار من تلك المنطقة أن الخوف ينتابهم كلما مروا من تلك المنطقة وخاصة أن أصبحت لهم شبح يومي يطاردهم وتأمل المواطنين أن تجد الحكومة لتلك المنطقة هامة للعمل السريع وخاصة أنها منطقة سياحية وهناك ضغط كبر وقبل حلول الصيف يجب أن يكون هناك حل دون تأخير .




التعليقات