بلدية تفوح تعبر محنة المنخفض بسواعدها
الخليل - دنيا الوطن
رغم تراكم الثلوج بارتفاعات قياسيه وصلت لأكثر من متر في بعض المناطق بلدية تفوح تعبر محنة المنخفض بسواعدها وتستهجن الإهمال الإعلامي والترشاقات الإعلامية التي صدرت عن البعض عبر وسائل الإعلام المحلية.
أيام عصيبة مرت بها بلدة تفوح أثناء عبور المنخفض الجوي غير المسبوق للبلاد، وما جاء به من ثلوج يفوق تلك الأيام من حيث سماكة الثلوج وشدة المنخفض.
وقد بادرت البلدية وقبل أيام من دخول المنخفض الجوي لتشكيل لجنة طوارئ من كافة الأقسام برئاسة رئيس البلدية الذي ناقش الاستعدادات المطلوبة وإمكانيات البلدية في الحد من أثارها على المواطنين والمنازل والبنية التحتية ، وشكلت لجنة طوارئ من أقسام البلدية المختلفة وبالتنسيق مع مؤسسات البلدة والقطاع الخاص . حيث عملت فرق الطوارئ ومنذ اليوم الأول وعلى مدار الساعة ومن خلال معدات البلدية المتواضعة ومع انقطاع الكهرباء عن الشبكة لحظه بلحظه لضمان عدم انقطاعها عن المواطنين.
وكان التحدي الأكبر أمام البلدية عندما بدأت تتراكم الثلوج في شوارع البلدة ووصلت لارتفاعات عالية بلغت المتر في عدة مواقع مما أغلق الشوارع الرئيسية أمام حركة السير والمواطنين ، الأمر الذي استدعى استئجار معدات القطاع الخاص وتوجيها بالكامل لفتح الطرق وإزالة الثلوج من الشوارع .
وفي الوقت نفسه تعرضت شبكات الكهرباء لأعطال خارجة عن الإرادة خاصة شبكات الضغط العالي المزودة من المصدر الإسرائيلي للبلدة وخطوط الضغط المنخفض، وبتوجيهات من رئيس البلدية والمجلس البلدي وبمتابعة حثيثة منهم عملت طواقم البلدية على مدار الساعة لتأمين وصول الكهرباء للمواطنين رغم قلة الإمكانيات ومحدودية الوسائل في تلك الظروف، كما وتعاملت البلدية مع عشرات الحالات نتيجة المنخفض الجوي خاصة تلك التي تتعلق بأعطال شبكة الكهرباء والطرق
وعبر رئيس البلدية محمود ارزيقات عن رضاه التام عن عمل أطقم البلدية خلال هذه الموجه والتي قامت بدورها على أكمل وجه و على مدار الساعة لتقديم المساعدة للمتضررين وإغاثة المواطنين وإيصال التيار الكهربائي رغم قلة الإمكانيات ، كما قدم شكره للجنة الطوارئ العليا في محافظة الخليل ومدير الحكم المحلي الأخ رائد الشرباتي والدفاع المدني وشرطة تفوح لاتصالهم واستفسارهم عن أحوال المواطنين
وفي الوقت نفسه عبر رئيس البلدية عن استهجانه لغياب التغطية الإعلامية الحقيقية عن القرى والبلدات وتركيزها على المدن الكبرى في حين أن البنية التحتية والمعدات والإمكانيات مسخره في خدمة المدن بشكل كبير وفي المقابل تعاني البلدات الفلسطينية الأصغر حجما من قلة الإمكانيات وضعف البنية التحتية مما يجعلها بحاجة اكبر لتسليط الضوء على احتياجات مواطنيها ومؤسساتها المتواضعة .
وأضاف ارزيقات انه ورغم حالة الإهمال الإعلامي يرى ضرورة اعتماد البلديات على نفسها بشكل اكبر في مثل الظروف وعدم الاكتفاء بمناشدة المسئولين، وذلك عبر تضافر الجهود بين القطاع الخاص والمؤسسات العاملة في التجمع السكاني الواحد ، داعياً المسئولين في الوزارات والمؤسسات الحكومية لإعادة تقييم الأداء واستخلاص العبر للمرات القادمة وتوفير كافات مقومات الدفاع المدني ووسائل الإنقاذ في كل بلدية وعدم اعتمادها على المدن لأنه في مثل هذه الظروف لا ينفع الاستعانة وطلب النجدة من الغير لان المشكلة في مثل هذه الحالات عامة، ومن أجمل ما قيل ما حك جلدك مثل ظفرك.
رغم تراكم الثلوج بارتفاعات قياسيه وصلت لأكثر من متر في بعض المناطق بلدية تفوح تعبر محنة المنخفض بسواعدها وتستهجن الإهمال الإعلامي والترشاقات الإعلامية التي صدرت عن البعض عبر وسائل الإعلام المحلية.
أيام عصيبة مرت بها بلدة تفوح أثناء عبور المنخفض الجوي غير المسبوق للبلاد، وما جاء به من ثلوج يفوق تلك الأيام من حيث سماكة الثلوج وشدة المنخفض.
وقد بادرت البلدية وقبل أيام من دخول المنخفض الجوي لتشكيل لجنة طوارئ من كافة الأقسام برئاسة رئيس البلدية الذي ناقش الاستعدادات المطلوبة وإمكانيات البلدية في الحد من أثارها على المواطنين والمنازل والبنية التحتية ، وشكلت لجنة طوارئ من أقسام البلدية المختلفة وبالتنسيق مع مؤسسات البلدة والقطاع الخاص . حيث عملت فرق الطوارئ ومنذ اليوم الأول وعلى مدار الساعة ومن خلال معدات البلدية المتواضعة ومع انقطاع الكهرباء عن الشبكة لحظه بلحظه لضمان عدم انقطاعها عن المواطنين.
وكان التحدي الأكبر أمام البلدية عندما بدأت تتراكم الثلوج في شوارع البلدة ووصلت لارتفاعات عالية بلغت المتر في عدة مواقع مما أغلق الشوارع الرئيسية أمام حركة السير والمواطنين ، الأمر الذي استدعى استئجار معدات القطاع الخاص وتوجيها بالكامل لفتح الطرق وإزالة الثلوج من الشوارع .
وفي الوقت نفسه تعرضت شبكات الكهرباء لأعطال خارجة عن الإرادة خاصة شبكات الضغط العالي المزودة من المصدر الإسرائيلي للبلدة وخطوط الضغط المنخفض، وبتوجيهات من رئيس البلدية والمجلس البلدي وبمتابعة حثيثة منهم عملت طواقم البلدية على مدار الساعة لتأمين وصول الكهرباء للمواطنين رغم قلة الإمكانيات ومحدودية الوسائل في تلك الظروف، كما وتعاملت البلدية مع عشرات الحالات نتيجة المنخفض الجوي خاصة تلك التي تتعلق بأعطال شبكة الكهرباء والطرق
وعبر رئيس البلدية محمود ارزيقات عن رضاه التام عن عمل أطقم البلدية خلال هذه الموجه والتي قامت بدورها على أكمل وجه و على مدار الساعة لتقديم المساعدة للمتضررين وإغاثة المواطنين وإيصال التيار الكهربائي رغم قلة الإمكانيات ، كما قدم شكره للجنة الطوارئ العليا في محافظة الخليل ومدير الحكم المحلي الأخ رائد الشرباتي والدفاع المدني وشرطة تفوح لاتصالهم واستفسارهم عن أحوال المواطنين
وفي الوقت نفسه عبر رئيس البلدية عن استهجانه لغياب التغطية الإعلامية الحقيقية عن القرى والبلدات وتركيزها على المدن الكبرى في حين أن البنية التحتية والمعدات والإمكانيات مسخره في خدمة المدن بشكل كبير وفي المقابل تعاني البلدات الفلسطينية الأصغر حجما من قلة الإمكانيات وضعف البنية التحتية مما يجعلها بحاجة اكبر لتسليط الضوء على احتياجات مواطنيها ومؤسساتها المتواضعة .
وأضاف ارزيقات انه ورغم حالة الإهمال الإعلامي يرى ضرورة اعتماد البلديات على نفسها بشكل اكبر في مثل الظروف وعدم الاكتفاء بمناشدة المسئولين، وذلك عبر تضافر الجهود بين القطاع الخاص والمؤسسات العاملة في التجمع السكاني الواحد ، داعياً المسئولين في الوزارات والمؤسسات الحكومية لإعادة تقييم الأداء واستخلاص العبر للمرات القادمة وتوفير كافات مقومات الدفاع المدني ووسائل الإنقاذ في كل بلدية وعدم اعتمادها على المدن لأنه في مثل هذه الظروف لا ينفع الاستعانة وطلب النجدة من الغير لان المشكلة في مثل هذه الحالات عامة، ومن أجمل ما قيل ما حك جلدك مثل ظفرك.

التعليقات