إحسان أوغلى يدعو إلى زيادة الشراكات العالمية لتطوير معايير الأغذية الحلال
رام الله - دنيا الوطن
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى إلى تعزيز منهجية المنظمة بزيادة الشراكات العالمية لتطوير معايير الأغذية الحلال. وقال إن الجهود التي تبذلها المنظمة لوضع معايير للأغذية الحلال معترف بها عالميا، لا تنحصر في المشاركة مع الدول الأعضاء، إذ أن العملية الحالية تهدف إلى تلبية احتياجات المجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء في المنظمة بما في ذلك المسلمين المهاجرين في شتى أنحاء العالم.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام أمام مؤتمر الأغذية الحلال في الشرق الأوسط 2013، الذي يعقد في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة 16 ـ 18 ديسمبر 2013، تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة، والذي افتتحه سمو الشيخ عبد الله بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة.
وأوضح إحسان أوغلى أن السوق العالمية لمنتجات الأغذية الحلال نمت بسرعة خلال العقد الماضي وتقدر قيمتها حاليا بنحو 2.3 تريليون دولار أمريكي، تشكل الأغذية والمشروبات 67 في المائة منها، بينما تشكل المستحضرات الصيدلانية نحو 22 في المائة، ويبلغ إجمالي المستحضرات التجميلية والعناية الشخصية 230 مليار دولار، مشيرا إلى أن الطلب على هذه المنتجات زاد على الصعيد العالمي بسبب نمو السكان في البلدان الإسلامية والإدراك بأن المنتجات الحلال تتسم بقدر أكبر من السلامة والالتزام بالأخلاق.
وأضاف الأمين العام أنه سعيا لتلبية متطلبات وضع معايير موحدة للمنتجات الحلال، شرعت منظمة التعاون الإسلامي في توحيد المعايير الحلال والاعتماد والتوثيق، إذ عزز إنشاء معهد المعايير والمقاييس للبلدان الإسلامية في 2010 جهود المنظمة لوضع معايير للأغذية الحلال تحظى بالاعتراف العالمي.
من جهة أخرى، تسلم الأمين العام للمنظمة على هامش مؤتمر الأغذية الحلال المقام حاليا في الشارقة، من سمو الشيخ عبد الله من سلطان القاسمي، جائزة تقديرية على الجهود والإنجازات التي قدمها إحسان أوغلى طوال مسيرته في تطوير معايير صناعة الأغذية الحلال.
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى إلى تعزيز منهجية المنظمة بزيادة الشراكات العالمية لتطوير معايير الأغذية الحلال. وقال إن الجهود التي تبذلها المنظمة لوضع معايير للأغذية الحلال معترف بها عالميا، لا تنحصر في المشاركة مع الدول الأعضاء، إذ أن العملية الحالية تهدف إلى تلبية احتياجات المجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء في المنظمة بما في ذلك المسلمين المهاجرين في شتى أنحاء العالم.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام أمام مؤتمر الأغذية الحلال في الشرق الأوسط 2013، الذي يعقد في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة 16 ـ 18 ديسمبر 2013، تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة، والذي افتتحه سمو الشيخ عبد الله بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة.
وأوضح إحسان أوغلى أن السوق العالمية لمنتجات الأغذية الحلال نمت بسرعة خلال العقد الماضي وتقدر قيمتها حاليا بنحو 2.3 تريليون دولار أمريكي، تشكل الأغذية والمشروبات 67 في المائة منها، بينما تشكل المستحضرات الصيدلانية نحو 22 في المائة، ويبلغ إجمالي المستحضرات التجميلية والعناية الشخصية 230 مليار دولار، مشيرا إلى أن الطلب على هذه المنتجات زاد على الصعيد العالمي بسبب نمو السكان في البلدان الإسلامية والإدراك بأن المنتجات الحلال تتسم بقدر أكبر من السلامة والالتزام بالأخلاق.
وأضاف الأمين العام أنه سعيا لتلبية متطلبات وضع معايير موحدة للمنتجات الحلال، شرعت منظمة التعاون الإسلامي في توحيد المعايير الحلال والاعتماد والتوثيق، إذ عزز إنشاء معهد المعايير والمقاييس للبلدان الإسلامية في 2010 جهود المنظمة لوضع معايير للأغذية الحلال تحظى بالاعتراف العالمي.
من جهة أخرى، تسلم الأمين العام للمنظمة على هامش مؤتمر الأغذية الحلال المقام حاليا في الشارقة، من سمو الشيخ عبد الله من سلطان القاسمي، جائزة تقديرية على الجهود والإنجازات التي قدمها إحسان أوغلى طوال مسيرته في تطوير معايير صناعة الأغذية الحلال.

التعليقات