المركز الثقافي العراقي في واشنطن يحتفي باحمد البحراني
رام الله - دنيا الوطن
رغم قساوة الثلوج والامطار المبتلة بالبرد الاان ذلك لم يفت في عضد المركز الثقافي العراقي في واشنطن حيث بقيت الأعصاب مشدودة حتى التأم شمل الأحبة فارتقى منصة الحفل الفنان النحات الكبير أحمد البحراني وافتتح الاحتفالية بالوقوف دقيقة حداد على روح استاذ الفن التشكيلي الكبير رافع الناصري الذي وافته المنية قبل يوم في عمان حيث كان يقيم رحمه الله.
بعد ذلك تقدم المنصة الفنان التشكيلي القديرالاستاذ شاكرالالوسي ليتحدث عن البحراني وفنه وأهمية فن النحت مشيرا الى تجربة فريدة وجديدة من نوعها وخلص الى ان البحراني أصبح يمثل كيانا نحتيا مستقلا بذاته في العالم لمايمتلكه من موهبة حقيقية وخبرة أكاديمية ومعرفية جعلته محط أنظار فناني العالم ..
ثم بدأ البحراني بالحديث عن تجربته وأعماله النحتية خاصة هذا المعرض الكبيرالذي أقيم في مدينة ميامي الأمريكية، وقدم البحراني عرضا موثقا بالصور والفديو مراحل تنفيذ العمل الذي استغرق وقتا قياسيا مدة أربعة أشهر في الصين وهو وقت قياسي لاكمال أعمال عظمية، يذكر ان المعرض يعتمد على فكرة فلسفية ومعرفية وهي(ماذا لو....) ويقصد بها البحراني أنه ماذا لوأن غاندي كان حمل السلاح لما تحررت الهند ووصلت الى التقدم العلمي والتكنولوجي اليوم والفكرة نفسها بالنسبة الى العظماء الاخرين ومنهم محمد علي كلاي الام تيريزاونلسون مانديلاوتشاري شابلن .....) ...
وهو في هذه النسخة يقول أنجزت تسعة تماثيل وكنت قد هيأت نفسي لعمل مئة شخصية وبعد ذلك وجدت ان امكانيتي المادية لاتتحمل فقلصت الاختيار الى اربعين ثم الى تسعة اذ أنفقت ماأملك بجهد ذاتي دون مساعدة أحد حيث كلفني هذا المعرض 600 الف دولار وان شحن التماثيل من الصين الى ميامي كلفني 50 الف دولار..
أبدى البحراني أسفه لعدم وجود دعم حكومي لانجاز أعماله التي اثارت اعجابا منقطع النظير حيث حضر الافتتاح رئيس الدومنيكان ومحافظ الولاية اضافة الى مشاهير الفن الامريكي.
البحراني محاضرا في مركز الثقافي العراقي في واشنطن
وعند ختام محاضرته طرح عدد من الحضور أسئلة أجاب عنها بكل شفافية المبدع الفنان وبعدذلك ألقى مدير المركز الشاعر محمد الطريحي كلمة شكر فيها الفنان البحراني والفنان شاكرالالوسي والسينمائي الاستاذ زياد تركي والاعلامي وهاب الهنداوي لما قدماه من دعم ومساندة للمركز من أجل نجاح الفعالية وأشاد الطريحي بالمكانة الرفيعة للفنان البحراني ولحضوره المتميز في خارطة الفن العالمي باعتباره ثروة وطنية تستحق التقديروالاهتمام ونقل تحيات مدير عام دائرة العلاقات الثقافية الاستاذ عقيل المندلاوي موجها له دعوة مفتوحة من الوزارة في اي وقت يشاء
حضور لقاء البحراني في مركز الثقافي العراقي في واشنطن
وأشار الدكتور محمد حسين الطريحي الى مشروع البحراني المقبل .. طفل ودبابة .. قائلا:
ان مشاريع البحراني تلامس أحاسيس العراقيين وتمتزج معهم . وكما قال هو عن معرضه ان هذه الفكرة روادتني بعد زيارتي الى العراق بعد اكثرمن عشرين عاما فكنت اردد مع نفسي لماذا هذا القتل والعنف وماذا لو....لو .. وولدت الفكرة لعلي هذه الرسالة أستطيع ايصال رسالة لصانعي الحرب بالكف عن القتل والتدمير.
ثم قدم مديرالمركز هدايا تقديرية للفنان البحراني والفنان شاكرالالوسي والمصمم أياد الهيتي وللسيد رعد الفلاحي اعتزازا بهم
الطريحي والبحراني تبادل هدايا تذكارية
لقد نقلنا البحراني الى عالم جديد وأحسسنا بالفخروالاعتزاز بانجاوه وهو العربي الوحيد الذي يشارك في ميامي وحقا ملأنا دفئا وحنانا في شتاء وثلوج واشنطن فكان العراق حاضرا بسموه وبساطته وبمعرفته وحماسه. شكرا لوزارة الثقافة وللمركز الثقافي العراقي في واشنطن الذي مكننا للتعرف على فنان عراقي عالمي.







رغم قساوة الثلوج والامطار المبتلة بالبرد الاان ذلك لم يفت في عضد المركز الثقافي العراقي في واشنطن حيث بقيت الأعصاب مشدودة حتى التأم شمل الأحبة فارتقى منصة الحفل الفنان النحات الكبير أحمد البحراني وافتتح الاحتفالية بالوقوف دقيقة حداد على روح استاذ الفن التشكيلي الكبير رافع الناصري الذي وافته المنية قبل يوم في عمان حيث كان يقيم رحمه الله.
بعد ذلك تقدم المنصة الفنان التشكيلي القديرالاستاذ شاكرالالوسي ليتحدث عن البحراني وفنه وأهمية فن النحت مشيرا الى تجربة فريدة وجديدة من نوعها وخلص الى ان البحراني أصبح يمثل كيانا نحتيا مستقلا بذاته في العالم لمايمتلكه من موهبة حقيقية وخبرة أكاديمية ومعرفية جعلته محط أنظار فناني العالم ..
ثم بدأ البحراني بالحديث عن تجربته وأعماله النحتية خاصة هذا المعرض الكبيرالذي أقيم في مدينة ميامي الأمريكية، وقدم البحراني عرضا موثقا بالصور والفديو مراحل تنفيذ العمل الذي استغرق وقتا قياسيا مدة أربعة أشهر في الصين وهو وقت قياسي لاكمال أعمال عظمية، يذكر ان المعرض يعتمد على فكرة فلسفية ومعرفية وهي(ماذا لو....) ويقصد بها البحراني أنه ماذا لوأن غاندي كان حمل السلاح لما تحررت الهند ووصلت الى التقدم العلمي والتكنولوجي اليوم والفكرة نفسها بالنسبة الى العظماء الاخرين ومنهم محمد علي كلاي الام تيريزاونلسون مانديلاوتشاري شابلن .....) ...
وهو في هذه النسخة يقول أنجزت تسعة تماثيل وكنت قد هيأت نفسي لعمل مئة شخصية وبعد ذلك وجدت ان امكانيتي المادية لاتتحمل فقلصت الاختيار الى اربعين ثم الى تسعة اذ أنفقت ماأملك بجهد ذاتي دون مساعدة أحد حيث كلفني هذا المعرض 600 الف دولار وان شحن التماثيل من الصين الى ميامي كلفني 50 الف دولار..
أبدى البحراني أسفه لعدم وجود دعم حكومي لانجاز أعماله التي اثارت اعجابا منقطع النظير حيث حضر الافتتاح رئيس الدومنيكان ومحافظ الولاية اضافة الى مشاهير الفن الامريكي.
البحراني محاضرا في مركز الثقافي العراقي في واشنطن
وعند ختام محاضرته طرح عدد من الحضور أسئلة أجاب عنها بكل شفافية المبدع الفنان وبعدذلك ألقى مدير المركز الشاعر محمد الطريحي كلمة شكر فيها الفنان البحراني والفنان شاكرالالوسي والسينمائي الاستاذ زياد تركي والاعلامي وهاب الهنداوي لما قدماه من دعم ومساندة للمركز من أجل نجاح الفعالية وأشاد الطريحي بالمكانة الرفيعة للفنان البحراني ولحضوره المتميز في خارطة الفن العالمي باعتباره ثروة وطنية تستحق التقديروالاهتمام ونقل تحيات مدير عام دائرة العلاقات الثقافية الاستاذ عقيل المندلاوي موجها له دعوة مفتوحة من الوزارة في اي وقت يشاء
حضور لقاء البحراني في مركز الثقافي العراقي في واشنطن
وأشار الدكتور محمد حسين الطريحي الى مشروع البحراني المقبل .. طفل ودبابة .. قائلا:
ان مشاريع البحراني تلامس أحاسيس العراقيين وتمتزج معهم . وكما قال هو عن معرضه ان هذه الفكرة روادتني بعد زيارتي الى العراق بعد اكثرمن عشرين عاما فكنت اردد مع نفسي لماذا هذا القتل والعنف وماذا لو....لو .. وولدت الفكرة لعلي هذه الرسالة أستطيع ايصال رسالة لصانعي الحرب بالكف عن القتل والتدمير.
ثم قدم مديرالمركز هدايا تقديرية للفنان البحراني والفنان شاكرالالوسي والمصمم أياد الهيتي وللسيد رعد الفلاحي اعتزازا بهم
الطريحي والبحراني تبادل هدايا تذكارية
لقد نقلنا البحراني الى عالم جديد وأحسسنا بالفخروالاعتزاز بانجاوه وهو العربي الوحيد الذي يشارك في ميامي وحقا ملأنا دفئا وحنانا في شتاء وثلوج واشنطن فكان العراق حاضرا بسموه وبساطته وبمعرفته وحماسه. شكرا لوزارة الثقافة وللمركز الثقافي العراقي في واشنطن الذي مكننا للتعرف على فنان عراقي عالمي.









التعليقات