جمعية نوافذ ثقافية تتطرق إلى مكانة الأدب في المجتمع بحضور أمين الزاوي ومحمد ساري
الجزائر - دنيا الوطن - رياض وطار
اوضح أمس السبت الروائي والدكتور محمد ساري ، خلال تدخله المعنون بعلاقة الرواية بالمجتمع ضمن الندوة المعنونة بمكانة الأدب في المجتمع والمنظمة من قبل جمعية " نوافذ ثقافية" بالمركز الثقافي عز الدين مجوبي ونشطتها الإعلامية نسيمه بولوفة، أن الرواية الجزائرية كانت تنقل هموم المجتمع في الفترة الاستعمارية حيث كانت مرآة تعكس المجتمع و قضاياه هذا ما تجلى من خلال نصوص عديدة كرواية الحريق لمحمد ديب و الربوة المنسية لمولود معمري مضيفا ان كتابات هؤلاء الروائيين كانت تفضح الممارسات الاستعمارية في حق الشعب الجزائري.
وأفاد المتدخل ان الرواية ما بعد الاستقلال كانت حاملة للإيديولوجية الاشتراكية ذاكرا روايات الطاهر وطار، عبد الحميد بن هدوقة ورشيد بوجدرة موضحا ان في تلك الفترة ظهرت الرواية المكتوبة باللغة العربية تتحدث عن الواقع الجزائري الجديد و علاقة الانسان بالأرض كما تناولت موضوعات تتعلق بالمرأة في جانبها التحرري سيما المرأة الريفية مشيرا إلى رواية ريح الجنوب لعبد الحميد بن هدوقة مبرزا ان هذه الفترة عرفت استخدام التقنيات الحديثة في الرواية.
ولم يخف صاحب رواية "القلاع المتآكلة" أن فترة السبعينات عرفت ظهور اسماء جديدة اغلبها قدم من الريف كواسيني الاعرج، امين الزاوي ، عمار بلحسن واخرون يحملون لواء الادب في خدمة المجتمع اما فترة الثامينات فاتسمت بظهور اسماء انتقدت الواقع المعاش بقدر ماهي ملتزمة بقضاياه.
ومن جهته اعتبر الدكتور الروائي امين الزاوي ، في تدخله الذي قدمه في نفس الاطار، ان على الكاتب البحث عن كتبات اخرى ماعدا الكتابة عن الثورة الجزائرية مشيرا الى ان هنالك قضايا ووقائع تتطلب استدراك الروائي و على هذا الاخير ان لا ينساق وراء كتابة الثورة مضيفا ان الرواية في المجتمعات الغربية لا تقتصر فقط على الثورة,
واضاف المتدخل ان اكثر من 90 بالمائة مما كتب في الادب الجزائري عن الثورة لا يقرأ لكونه عبارة عن شهادات وسير ذاتية الخ,
وأكد أمين الزاوي أن الأدب الذي لا يكسر الطابوهات لا يستطيع ان يكون أدبا مشددا على ضرورة أن يكون التكسير عن معرفة,
وافاد صاحب رواية " نزهة الخاطر" أن الأدب الذي لا يحرك الساكن لا يستطيع أن يذهب بعيدا مضيفا أن الروائيين الكبار كانوا على خلاف مع مجتمعاتهم أو على هامشه,
وأوضح الدكتور آمين الزاوي أن العشرية السوداء هلكت الادب الجزائري كاشفا أن أكثر من 463 رواية كتبت عن العشرية السوداء ولم تتناول العشرية من الداخل لذا لم يكتب عن العشرية السوداء الا القليل.
ولم يخف صاحب رواية "غرفة العذراء" أن تأثير الأدب ليس مربوط بتأثير ميكانيكي مضيفا أن الأدب يمكنه ان يؤثر على مستوى اللحظة وقد يتجاوز الزمن الذي كتب فيه وهذا ما يطلق عليه الخلود.
اوضح أمس السبت الروائي والدكتور محمد ساري ، خلال تدخله المعنون بعلاقة الرواية بالمجتمع ضمن الندوة المعنونة بمكانة الأدب في المجتمع والمنظمة من قبل جمعية " نوافذ ثقافية" بالمركز الثقافي عز الدين مجوبي ونشطتها الإعلامية نسيمه بولوفة، أن الرواية الجزائرية كانت تنقل هموم المجتمع في الفترة الاستعمارية حيث كانت مرآة تعكس المجتمع و قضاياه هذا ما تجلى من خلال نصوص عديدة كرواية الحريق لمحمد ديب و الربوة المنسية لمولود معمري مضيفا ان كتابات هؤلاء الروائيين كانت تفضح الممارسات الاستعمارية في حق الشعب الجزائري.
وأفاد المتدخل ان الرواية ما بعد الاستقلال كانت حاملة للإيديولوجية الاشتراكية ذاكرا روايات الطاهر وطار، عبد الحميد بن هدوقة ورشيد بوجدرة موضحا ان في تلك الفترة ظهرت الرواية المكتوبة باللغة العربية تتحدث عن الواقع الجزائري الجديد و علاقة الانسان بالأرض كما تناولت موضوعات تتعلق بالمرأة في جانبها التحرري سيما المرأة الريفية مشيرا إلى رواية ريح الجنوب لعبد الحميد بن هدوقة مبرزا ان هذه الفترة عرفت استخدام التقنيات الحديثة في الرواية.
ولم يخف صاحب رواية "القلاع المتآكلة" أن فترة السبعينات عرفت ظهور اسماء جديدة اغلبها قدم من الريف كواسيني الاعرج، امين الزاوي ، عمار بلحسن واخرون يحملون لواء الادب في خدمة المجتمع اما فترة الثامينات فاتسمت بظهور اسماء انتقدت الواقع المعاش بقدر ماهي ملتزمة بقضاياه.
ومن جهته اعتبر الدكتور الروائي امين الزاوي ، في تدخله الذي قدمه في نفس الاطار، ان على الكاتب البحث عن كتبات اخرى ماعدا الكتابة عن الثورة الجزائرية مشيرا الى ان هنالك قضايا ووقائع تتطلب استدراك الروائي و على هذا الاخير ان لا ينساق وراء كتابة الثورة مضيفا ان الرواية في المجتمعات الغربية لا تقتصر فقط على الثورة,
واضاف المتدخل ان اكثر من 90 بالمائة مما كتب في الادب الجزائري عن الثورة لا يقرأ لكونه عبارة عن شهادات وسير ذاتية الخ,
وأكد أمين الزاوي أن الأدب الذي لا يكسر الطابوهات لا يستطيع ان يكون أدبا مشددا على ضرورة أن يكون التكسير عن معرفة,
وافاد صاحب رواية " نزهة الخاطر" أن الأدب الذي لا يحرك الساكن لا يستطيع أن يذهب بعيدا مضيفا أن الروائيين الكبار كانوا على خلاف مع مجتمعاتهم أو على هامشه,
وأوضح الدكتور آمين الزاوي أن العشرية السوداء هلكت الادب الجزائري كاشفا أن أكثر من 463 رواية كتبت عن العشرية السوداء ولم تتناول العشرية من الداخل لذا لم يكتب عن العشرية السوداء الا القليل.
ولم يخف صاحب رواية "غرفة العذراء" أن تأثير الأدب ليس مربوط بتأثير ميكانيكي مضيفا أن الأدب يمكنه ان يؤثر على مستوى اللحظة وقد يتجاوز الزمن الذي كتب فيه وهذا ما يطلق عليه الخلود.

التعليقات