"سيتريكس" تكشف عن توقعاتها حيال مستقبل التكنولوجيا النقالة في الشرق الأوسط لعام 2014
رام الله - دنيا الوطن
كشفت "سيتريكس"، الشركة الرائدة في مجال الحوسبة السحابية وتوفير حلول العمل أثناء التنقل، اليوم عن توقعاتها حيال مستقبل قطاع التكنولوجيا لعام 2014 في الشرق الأوسط والذي يتحدد بعدة اتجاهات رئيسية من شأنها أن تدفع عجلة النمو في سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة. وتواجه المؤسسات بشكل مستمر كثيرا من الضغوطات فيما يخص إحداث تغييرات هامة، تبرز الفرص المتاحة للتطورات التقنية للشركات في منطقة الأوسط:
1. لن يكون عام 2014 عام البنية التحتية للمكاتب الافتراضية، ويأتي هذا في ضوء تصريح العديد من المحللين الذين أعلنوا مسبقاً أنه سيكون مكرساً لترسيخ البنية التحتية الخاصة بهذه المكاتب، والتي ستحظى باهتمام كبير وملحوظ في جميع القطاعات. وسينصب التركيز في العام المقبل على توفير التطبيقات وليس المكاتب، حيث سيسود اتجاهان رئيسيان هما مدى جهوزية استراتيجيات الحلول النقالة للشركات، وسطح المكتب الافتراضي ضمن السحابة. وفي حين تلعب البنية التحتية للمكاتب الافتراضية دورها في التطبيقات المدرجة ضمن السحابة، سيكون الاهتمام الرئيسي منصباً على ضبط دورة الحياة لتلك الحواسيب بدلا من المكان الذي سيتم فيه تشغيل هذه الأجهزة.
2. ويتمحور الموضوع بشكل رئيسي حول التطبيقات بدلا من الحواسيب المكتبية. وفي مجال الحلول النقالة تقودنا التجربة إلى وجوب الاهتمام بالتطبيقات وكيفية تطويرها وإتاحة إمكانية الوصول إليها وللبيانات التي تتضمنها، من أي مكان. وتتيح الآلاف من تطبيقات برامج "ويندوز" التي تتداولها الشركات اليوم إمكانية استضافة وتوفير تطبيقات متطورة تتناسب مع أي جهاز دون أن يتسبب في فقدان أية بيانات تتضمنها، الأمر الذي يجعلها على قدر كبير من الأهمية فيما يخص تطبيق الاستراتيجيات النقالة للشركات.
3. ستحل حركة البيانات عبر الأجهزة النقالة مكان نظيرتها السلكية: حيث تتضمن البنى التحتية للشركات مجموعة متنوعة من منصات التشغيل، يتصدرها النظام التشغيلي "آي. أو. أس" الذي يعد المنصة النقالة الأبرز بالنسبة للشركات. وشهد العام 2013، نقلة نوعية في هذا المجال من خلال اعتماد معايير موحدة لنسخ أحدث من تطبيقات آندرويد، الأمر الذي قد يزيد نسبة الاعتماد في المؤسسة لتتضاعف الحصة السوقية لها خلال العام 2014. ووفقاً لتقرير سيتريكس الدولي "الحلول النقالة في الأعمال"، يعد نظام التشغيل آندرويد هو المنصة الأكثر انتشارا بين المستخدمين، حيث يحظى بإقبال نسبة قدرها 72% ممن يدعمون أو يخططون لدعمه هذا العام دولياً، في حين ترى نسبة قدرها 65% زيادة في استخدام آندرويد ضمن شركاتهم. ويحافظ نظام التشغيل "آي. أو.أس" من "آبل على انتشاره، حيث تبلغ نسبة من يدعمون أو من يخططون لدعم هذه المنصة 54%، في حين أفاد 48% عن زيادة استخدامه مقارنة بما كان عليه خلال العام الماضي.
4. تدعم معظم الشركات استخدام الأجهزة المتحركة الذكية والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام التشغيل "آي. أو. أس" المعتمد في أجهزة أبل. ولكن معظم الشركات لا تستخدم ذات البرامج لدعم الحواسيب المحمولة الخاصة، وذلك نظرا للتغير الذي تشهده هذه الحواسيب لجهة تصبح معها أكثر تشابها مع الأجهزة اللوحية التي تستخدم برنامج "ويندوز 8.X"، حيث سيجذب نهج "اقتناء أجهزة الشركة باستخدام شخصي" الأنظار، مما يعني أن الشركات ستقوم باستبدال الأجهزة الحاسوبية الباهظة الثمن على نحو متزايد بحلول عام 2014. ومع انخفاض كلفة الأجهزة الذكية للشركات كالأجهزة اللوحية، سيكون من الأرجح إتاحة تداول الهاتف الذكي الذي يتم استخدامه في العمل أو الذي ينطبق عليه التطبيق المصمم لهذا الغرض.
5. سيكون 2014 عام انتشار التطبيقات النقالة التي تسبب مزيدا من الحيرة للعملاء. وسيواجه قطاع تكنولوجيا المعلومات العديد من القرارات بما فيها:
o اتخاذ القرار فيما إذا كان يجب الانتظار إلى حين توفر الحلول النقالة أو النسخ السحابية من البرمجيات التجارية الجاهزة
o تحديد منصات أنظمة التشغيل ( "آي. أو. أس"، "آندرويد"، "ويندوز") والتطبيقات المطورة داخليا التي يجب أن تدعمها والترتيب المناسب لها.
o إنشاء هيكل تنظيمي مؤسسي وعمليات مناسبة لدعم تطوير وإدارة بيئة التطبيق الغير متجانسة.
ومع تزايد مبيعات الأجهزة اللوحية النقالة مقارنة بالحواسيب المكتبية، أصبحت الهواتف المتحركة أجهزة الحاسب الرئيسية للعديد من المستخدمين. فعلى سبيل المثال، يبلغ معدل استخدام الهاتف الذكي في منطقة الشرق الأوسط إثنين من أصل كل خمسة هواتف متحركة وفقاً لأحدث البحوث الصادرة عن شركة البيانات الدولية. ومع ارتفاع حجم البيانات المتبادلة على الأجهزة المتحركة، سيتوجب على قطاع تكنولوجيا المعلومات التخطيط لتطوير سعة النطاق اللاسلكي العريض للشبكات بشكل يستوعب هذا التدفق الهائل من البيانات.
وفي هذا السياق، قال جوني كرم، نائب مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة سيتريكس :"مع اقتراب العام 2014، يتوجب على الشركات مواكبة هذه المرحلة الجديدة التي يمكن من خلالها للموظفين العمل من أي مكان يكون فيه قادرا على الإبداع والانتاج. وتعد هذه النقلة النوعية إضافة جيدة لكل من الموظفين ولقطاع تكنولوجيا المعلومات وللشركات والمؤسسات على حد سواء".
وأضاف كرم: "ننظر إلى منطقة الشرق الأوسط باعتبارها من أكثر مناطق اتصالاً بالشبكة، لدرجة بتنا نشهد معها وجود مستخدمين في حالة اتصال دائم بالإنترنت. وهذا يدفعنا للبحث عن الحلول التي تتيح للمستخدمين العمل والتفاعل والتواصل من أي مكان، والوصول إلى التطبيقات والبيانات بشكل سليم وآمن من خلال الأجهزة الحديثة وكأنهم في مكاتبهم".
كشفت "سيتريكس"، الشركة الرائدة في مجال الحوسبة السحابية وتوفير حلول العمل أثناء التنقل، اليوم عن توقعاتها حيال مستقبل قطاع التكنولوجيا لعام 2014 في الشرق الأوسط والذي يتحدد بعدة اتجاهات رئيسية من شأنها أن تدفع عجلة النمو في سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة. وتواجه المؤسسات بشكل مستمر كثيرا من الضغوطات فيما يخص إحداث تغييرات هامة، تبرز الفرص المتاحة للتطورات التقنية للشركات في منطقة الأوسط:
1. لن يكون عام 2014 عام البنية التحتية للمكاتب الافتراضية، ويأتي هذا في ضوء تصريح العديد من المحللين الذين أعلنوا مسبقاً أنه سيكون مكرساً لترسيخ البنية التحتية الخاصة بهذه المكاتب، والتي ستحظى باهتمام كبير وملحوظ في جميع القطاعات. وسينصب التركيز في العام المقبل على توفير التطبيقات وليس المكاتب، حيث سيسود اتجاهان رئيسيان هما مدى جهوزية استراتيجيات الحلول النقالة للشركات، وسطح المكتب الافتراضي ضمن السحابة. وفي حين تلعب البنية التحتية للمكاتب الافتراضية دورها في التطبيقات المدرجة ضمن السحابة، سيكون الاهتمام الرئيسي منصباً على ضبط دورة الحياة لتلك الحواسيب بدلا من المكان الذي سيتم فيه تشغيل هذه الأجهزة.
2. ويتمحور الموضوع بشكل رئيسي حول التطبيقات بدلا من الحواسيب المكتبية. وفي مجال الحلول النقالة تقودنا التجربة إلى وجوب الاهتمام بالتطبيقات وكيفية تطويرها وإتاحة إمكانية الوصول إليها وللبيانات التي تتضمنها، من أي مكان. وتتيح الآلاف من تطبيقات برامج "ويندوز" التي تتداولها الشركات اليوم إمكانية استضافة وتوفير تطبيقات متطورة تتناسب مع أي جهاز دون أن يتسبب في فقدان أية بيانات تتضمنها، الأمر الذي يجعلها على قدر كبير من الأهمية فيما يخص تطبيق الاستراتيجيات النقالة للشركات.
3. ستحل حركة البيانات عبر الأجهزة النقالة مكان نظيرتها السلكية: حيث تتضمن البنى التحتية للشركات مجموعة متنوعة من منصات التشغيل، يتصدرها النظام التشغيلي "آي. أو. أس" الذي يعد المنصة النقالة الأبرز بالنسبة للشركات. وشهد العام 2013، نقلة نوعية في هذا المجال من خلال اعتماد معايير موحدة لنسخ أحدث من تطبيقات آندرويد، الأمر الذي قد يزيد نسبة الاعتماد في المؤسسة لتتضاعف الحصة السوقية لها خلال العام 2014. ووفقاً لتقرير سيتريكس الدولي "الحلول النقالة في الأعمال"، يعد نظام التشغيل آندرويد هو المنصة الأكثر انتشارا بين المستخدمين، حيث يحظى بإقبال نسبة قدرها 72% ممن يدعمون أو يخططون لدعمه هذا العام دولياً، في حين ترى نسبة قدرها 65% زيادة في استخدام آندرويد ضمن شركاتهم. ويحافظ نظام التشغيل "آي. أو.أس" من "آبل على انتشاره، حيث تبلغ نسبة من يدعمون أو من يخططون لدعم هذه المنصة 54%، في حين أفاد 48% عن زيادة استخدامه مقارنة بما كان عليه خلال العام الماضي.
4. تدعم معظم الشركات استخدام الأجهزة المتحركة الذكية والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام التشغيل "آي. أو. أس" المعتمد في أجهزة أبل. ولكن معظم الشركات لا تستخدم ذات البرامج لدعم الحواسيب المحمولة الخاصة، وذلك نظرا للتغير الذي تشهده هذه الحواسيب لجهة تصبح معها أكثر تشابها مع الأجهزة اللوحية التي تستخدم برنامج "ويندوز 8.X"، حيث سيجذب نهج "اقتناء أجهزة الشركة باستخدام شخصي" الأنظار، مما يعني أن الشركات ستقوم باستبدال الأجهزة الحاسوبية الباهظة الثمن على نحو متزايد بحلول عام 2014. ومع انخفاض كلفة الأجهزة الذكية للشركات كالأجهزة اللوحية، سيكون من الأرجح إتاحة تداول الهاتف الذكي الذي يتم استخدامه في العمل أو الذي ينطبق عليه التطبيق المصمم لهذا الغرض.
5. سيكون 2014 عام انتشار التطبيقات النقالة التي تسبب مزيدا من الحيرة للعملاء. وسيواجه قطاع تكنولوجيا المعلومات العديد من القرارات بما فيها:
o اتخاذ القرار فيما إذا كان يجب الانتظار إلى حين توفر الحلول النقالة أو النسخ السحابية من البرمجيات التجارية الجاهزة
o تحديد منصات أنظمة التشغيل ( "آي. أو. أس"، "آندرويد"، "ويندوز") والتطبيقات المطورة داخليا التي يجب أن تدعمها والترتيب المناسب لها.
o إنشاء هيكل تنظيمي مؤسسي وعمليات مناسبة لدعم تطوير وإدارة بيئة التطبيق الغير متجانسة.
ومع تزايد مبيعات الأجهزة اللوحية النقالة مقارنة بالحواسيب المكتبية، أصبحت الهواتف المتحركة أجهزة الحاسب الرئيسية للعديد من المستخدمين. فعلى سبيل المثال، يبلغ معدل استخدام الهاتف الذكي في منطقة الشرق الأوسط إثنين من أصل كل خمسة هواتف متحركة وفقاً لأحدث البحوث الصادرة عن شركة البيانات الدولية. ومع ارتفاع حجم البيانات المتبادلة على الأجهزة المتحركة، سيتوجب على قطاع تكنولوجيا المعلومات التخطيط لتطوير سعة النطاق اللاسلكي العريض للشبكات بشكل يستوعب هذا التدفق الهائل من البيانات.
وفي هذا السياق، قال جوني كرم، نائب مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة سيتريكس :"مع اقتراب العام 2014، يتوجب على الشركات مواكبة هذه المرحلة الجديدة التي يمكن من خلالها للموظفين العمل من أي مكان يكون فيه قادرا على الإبداع والانتاج. وتعد هذه النقلة النوعية إضافة جيدة لكل من الموظفين ولقطاع تكنولوجيا المعلومات وللشركات والمؤسسات على حد سواء".
وأضاف كرم: "ننظر إلى منطقة الشرق الأوسط باعتبارها من أكثر مناطق اتصالاً بالشبكة، لدرجة بتنا نشهد معها وجود مستخدمين في حالة اتصال دائم بالإنترنت. وهذا يدفعنا للبحث عن الحلول التي تتيح للمستخدمين العمل والتفاعل والتواصل من أي مكان، والوصول إلى التطبيقات والبيانات بشكل سليم وآمن من خلال الأجهزة الحديثة وكأنهم في مكاتبهم".

التعليقات