القنصل السويدي يزور بلدية قلقيلية
قلقيلية - دنيا الوطن
اكد عثمان داود رئيس بلدية قلقيلية بان جدار الفصل العنصري يعد مصدرا دائما لمعاناة سكان المدينة وله انعكاساته على مختلف مناحي الحياة فيها جاء ذلك خلال استقباله القنصل السويدي العام في القدس أكسل ويرنهوف ونائبته جوهانا سترومكس خلال زيارتهما للمدينة .
واشار داود الى عزل اسرائيل الاراضي الاكثر خصوبة خلف الجدار والعديد من مصادر المياه موضحا في الوقت نفسه بان الجدار يعد مصدرا دائما لمعاناة سكان المدينة حيث رفع نسبة البطالة فيها وادى لحدوث مشاكل بيئية مثل الفيضانات والتي تتكرر سنويا متلفة الاراضي الزراعية والسكانية القريبة منه .
واستعرض داود معاناة المدينة التاريخية من الاحتلال وسياسة قضم الاراضي الممنهجة التي يمارسها الاحتلال منذ سنة 1948 وحتى الان من خلال الخرائط التاريخية والوثائق .
واعرب داود عن امله في ان تثمر مساعي البلدية لتوسيع مخطط المدينة الهيكلي والذي لم يوسع منذ العام 1967 والذي على اثره تعيش المدينة بأعلى كثافة سكانية في العالم .
وطالب داود القنصل وشعوب العالم الحر بمساعدة الشعب الفلسطيني في انهاء اخر احتلال في العالم ليتمكن الشعب الفلسطيني من العيش بكرامة وممارسة حرياته ومعتقداته على ارضه كما باقي الشعوب .
من جهته شكر القنصل العام رئيس البلدية على حسن الاستقبال والضيافة واعدا بانه لن يأل جهدا في تقديم المساعدة لقلقيلية من خلال طرح مشاكلها في الاجتماعات الرسمية .
وفي نهاية اللقاء تم تزويد الوفد الزائر بخرائط عن المدينة واراضيها ووثائق ومعلومات عن الجدار .
اكد عثمان داود رئيس بلدية قلقيلية بان جدار الفصل العنصري يعد مصدرا دائما لمعاناة سكان المدينة وله انعكاساته على مختلف مناحي الحياة فيها جاء ذلك خلال استقباله القنصل السويدي العام في القدس أكسل ويرنهوف ونائبته جوهانا سترومكس خلال زيارتهما للمدينة .
واشار داود الى عزل اسرائيل الاراضي الاكثر خصوبة خلف الجدار والعديد من مصادر المياه موضحا في الوقت نفسه بان الجدار يعد مصدرا دائما لمعاناة سكان المدينة حيث رفع نسبة البطالة فيها وادى لحدوث مشاكل بيئية مثل الفيضانات والتي تتكرر سنويا متلفة الاراضي الزراعية والسكانية القريبة منه .
واستعرض داود معاناة المدينة التاريخية من الاحتلال وسياسة قضم الاراضي الممنهجة التي يمارسها الاحتلال منذ سنة 1948 وحتى الان من خلال الخرائط التاريخية والوثائق .
واعرب داود عن امله في ان تثمر مساعي البلدية لتوسيع مخطط المدينة الهيكلي والذي لم يوسع منذ العام 1967 والذي على اثره تعيش المدينة بأعلى كثافة سكانية في العالم .
وطالب داود القنصل وشعوب العالم الحر بمساعدة الشعب الفلسطيني في انهاء اخر احتلال في العالم ليتمكن الشعب الفلسطيني من العيش بكرامة وممارسة حرياته ومعتقداته على ارضه كما باقي الشعوب .
من جهته شكر القنصل العام رئيس البلدية على حسن الاستقبال والضيافة واعدا بانه لن يأل جهدا في تقديم المساعدة لقلقيلية من خلال طرح مشاكلها في الاجتماعات الرسمية .
وفي نهاية اللقاء تم تزويد الوفد الزائر بخرائط عن المدينة واراضيها ووثائق ومعلومات عن الجدار .

التعليقات