تجمع الأطر النقابية المهنية تصدر بيانا حول قرار وكالة الغوث إنهاء عمل عدد كبير من المهندسين أصحاب العقود
غزة - دنيا الوطن
أصدر تجمع الأطر النقابية المهنية بيانا حول قرار وكالة الغوث إنهاء عمل عدد كبير من المهندسين أصحاب العقود .
اليكم نص البيان :
لم يعد خافياً على أحد ما يعانيه شعبنا من معاناة، منذ أن هُجّر من أرضه ووطنه عام 1948م، وما لحق به من ظلم من كافة الدول التي دعمت وساندت إسرائيل ولا تزال في عدوانها المستمر على شعبنا. وكانت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين أحد الروافد الهامة للتخفيف من معاناة شعبنا عبر السنوات الماضية. وأمام ما يعانيه
قطاعنا الحبيب من حصار ظالم، امتدت آثاره إلى كافة مناحي الحياة، فأصبح الخريجون بلا عمل وبلا أمل في الحصول على وظيفة، والعامل يعاني من البطالة التي وصل معدلها حسب آخر
التقارير إلى 50%، وتوقفت مشاريع وأعمال البناء الخاصة والعامة، وأغلقت مصانع وورش بسبب عدم توفر المواد الخام ونقص الوقود وانقطاع الكهرباء.
وأمام هكذا وضع، كان يحدونا الأمل أن تكون وكالة الغوث
سنداً داعماً لشعبنا، ومساعداً للاجئين في محنتهم، فتشكل رافداً لهم بتوفير فرص عمل جديدة للخريجين وتزيد من مساعداتها للعمال العاطلين عن العمل والأسر الفقيرة، فهي التي أنشئت من أجلهم لرعايتهم وتشغليهم كما هو اسمها. لكن ومع كل الأسف، إذ بها تقف ضد آمال شعبنا وتطلعاته، ولتزيد من معاناته، وليس آخرها ما تخطط من إنهاء عقود مهندسي المشاريع والبالغين حوالي مائة مهندس من أصحاب الكفاءات والخبرات، رغم عدم انتهاء مدة عقودهم والمتفق عليها مسبقاً، وبدلاً من التفكير في حلول وبدائل لتمويل المشاريع إذ بها تسعى لتشريد هؤلاء المهندسين وعائلاتهم لينضموا إلى طابور البطالة المتزايدة في قطاع غزة، وبهذا تحرم مائة أسرة من وسائل العيش الكريم.
وفي الوقت الذي كان يتطلع فيه هؤلاء المهندسين إلى تجديد عقودهم، وقد بنوا مستقبلهم ومستقبل أسرهم على ذلك، إذ بوكالة الغوث تحطم آمالهم وتهدم مستقبل أطفالهم، ويشيع اليأس في نفوس آبائهم وأمهاتهم.
إننا في الأطر النقابية المهنية، وإذ نؤكد تضامننا ووقوفنا على جانب مهندسينا بناة الوطن، فإننا:
1. ندعو وكالة الغوث إلى العدول عن قرارها المجحف بحق مهندسي شعبنا الصابر والمرابط على هذه الأرض.
2. ندعو وكالة الغوث إلى السعي الحثيث لدى الممولين لتوفير الدعم اللازم لتغطية تكاليف عقود مهندسي المشاريع، خاصة أن مكافآتهم تدرج ضمن موازنة المشاريع ولا تتحملها الوكالة مباشرة عبر موازنتها مباشرة.
3. ندعو الدول المانحة والعربية خاصة إلى الوقوف إلى جانب شعبنا في ظل الظروف الصعبة والمؤلمة التي يحياها شعبنا، وألا يكونوا عوناً للاحتلال على مفاقمة أزمات شعبنا وزيادة معاناته.
4. ندعوا وسائل الإعلام إلى تبني المطالب العادلة لأصحاب العقود من المهندسين المهددين بفقدان مصدر رزقهم بسبب
قرارات وكالة الغوث المجحفة بحقهم.
تحية إلى سواعد مهندسينا، وإلى كل من يقف إلى جانبهم في هذه المحنة.
الاتحاد الإسلامي
في النقابات المهنية
التجمع الديمقراطي
في النقابات المهنية
13/12/2013
أصدر تجمع الأطر النقابية المهنية بيانا حول قرار وكالة الغوث إنهاء عمل عدد كبير من المهندسين أصحاب العقود .
اليكم نص البيان :
لم يعد خافياً على أحد ما يعانيه شعبنا من معاناة، منذ أن هُجّر من أرضه ووطنه عام 1948م، وما لحق به من ظلم من كافة الدول التي دعمت وساندت إسرائيل ولا تزال في عدوانها المستمر على شعبنا. وكانت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين أحد الروافد الهامة للتخفيف من معاناة شعبنا عبر السنوات الماضية. وأمام ما يعانيه
قطاعنا الحبيب من حصار ظالم، امتدت آثاره إلى كافة مناحي الحياة، فأصبح الخريجون بلا عمل وبلا أمل في الحصول على وظيفة، والعامل يعاني من البطالة التي وصل معدلها حسب آخر
التقارير إلى 50%، وتوقفت مشاريع وأعمال البناء الخاصة والعامة، وأغلقت مصانع وورش بسبب عدم توفر المواد الخام ونقص الوقود وانقطاع الكهرباء.
وأمام هكذا وضع، كان يحدونا الأمل أن تكون وكالة الغوث
سنداً داعماً لشعبنا، ومساعداً للاجئين في محنتهم، فتشكل رافداً لهم بتوفير فرص عمل جديدة للخريجين وتزيد من مساعداتها للعمال العاطلين عن العمل والأسر الفقيرة، فهي التي أنشئت من أجلهم لرعايتهم وتشغليهم كما هو اسمها. لكن ومع كل الأسف، إذ بها تقف ضد آمال شعبنا وتطلعاته، ولتزيد من معاناته، وليس آخرها ما تخطط من إنهاء عقود مهندسي المشاريع والبالغين حوالي مائة مهندس من أصحاب الكفاءات والخبرات، رغم عدم انتهاء مدة عقودهم والمتفق عليها مسبقاً، وبدلاً من التفكير في حلول وبدائل لتمويل المشاريع إذ بها تسعى لتشريد هؤلاء المهندسين وعائلاتهم لينضموا إلى طابور البطالة المتزايدة في قطاع غزة، وبهذا تحرم مائة أسرة من وسائل العيش الكريم.
وفي الوقت الذي كان يتطلع فيه هؤلاء المهندسين إلى تجديد عقودهم، وقد بنوا مستقبلهم ومستقبل أسرهم على ذلك، إذ بوكالة الغوث تحطم آمالهم وتهدم مستقبل أطفالهم، ويشيع اليأس في نفوس آبائهم وأمهاتهم.
إننا في الأطر النقابية المهنية، وإذ نؤكد تضامننا ووقوفنا على جانب مهندسينا بناة الوطن، فإننا:
1. ندعو وكالة الغوث إلى العدول عن قرارها المجحف بحق مهندسي شعبنا الصابر والمرابط على هذه الأرض.
2. ندعو وكالة الغوث إلى السعي الحثيث لدى الممولين لتوفير الدعم اللازم لتغطية تكاليف عقود مهندسي المشاريع، خاصة أن مكافآتهم تدرج ضمن موازنة المشاريع ولا تتحملها الوكالة مباشرة عبر موازنتها مباشرة.
3. ندعو الدول المانحة والعربية خاصة إلى الوقوف إلى جانب شعبنا في ظل الظروف الصعبة والمؤلمة التي يحياها شعبنا، وألا يكونوا عوناً للاحتلال على مفاقمة أزمات شعبنا وزيادة معاناته.
4. ندعوا وسائل الإعلام إلى تبني المطالب العادلة لأصحاب العقود من المهندسين المهددين بفقدان مصدر رزقهم بسبب
قرارات وكالة الغوث المجحفة بحقهم.
تحية إلى سواعد مهندسينا، وإلى كل من يقف إلى جانبهم في هذه المحنة.
الاتحاد الإسلامي
في النقابات المهنية
التجمع الديمقراطي
في النقابات المهنية
13/12/2013

التعليقات