فتح في طولكرم :نفتخر بدور المعلم الفلسطيني في بناء الوطن وان الاوان لانصافه
رام الله - دنيا الوطن
اكد امين سر اقليم فتح في طولكرم مؤيد شعبان ان المعلم الفلسطيني كان ولم يزل يحظى باحترام وتقدير شعبنا الفلسطيني وله مكانته التي فرضها عبر دوره وتضحياته عبر المسيرة الطويلة من عمر الثورة الفلسطينية , وحتى قبل ذلك في مواجهة الانتداب البريطاني .وقال شعبان بمناسبة احتفال المعلمين الفلسطينيين بيومهم والذي يصادف الرابع عشر من كانون اول من كل عام ان المعلم الفلسطيني لم يكن مبدعا وحسب في اداء دوره التعليمي والتربوي سواء داخل فلسطين او خارجها في الدول العربية التي ساهم في بناء صروحها التعليميه وتخريج افواج عديدة من المتعلمين , بل كان مبدعا ايضا في اداء دوره الوطني وفي زرع روح الانتماء وحب الوطن لدى طلبة المدارس والذين هم اليوم قادة ورواد على مختلف الصعد .
واضاف مؤيد شعبان لقد دفع المئات من معلمينا وطيلة سنوات الاحتلال الطويلة ثمنا باهظا جراء دورهم الوطني وجراء اخلاصهم وتفانيهم في اداء المهمة المقدسة التي اوكلت اليهم .
وقال شعبان ايضا انه وفي هذه المناسبة واحتفال المعلم بيومه قد تكون كل كلمات الاطراء والثناء غير كافية تجاه شريحة مهمة من مجتمعنا الفلسطيني خاصة وان المعلم الفلسطيني يعيش اوضاعا اقتصادية وحتى نفسية ليست هي الامثل ولا تتناسب وحجم عطائه وحجم دوره في بناء الاجيال وقد يكون الاحوج لانصافه واعادة النظر فيما نقدمه له وبشكل خاص على صعيد راتبه ليبقى بعيدا عن العوز وقادرا على الوفاء بالتزاماته تجاه اسرته وتجاه متطلبات الحياة الكثيرة .
وقال امين سر فتح في طولكرم اننا وفي هذه المناسبة واذ نحييهم في عيدهم ونشيد بعطاءاتهم الوطنية والتربوية والتعليمية فاننا نؤكد وقوفنا المستمر معهم في مطالبتهم بتحسين اوضاعهم ليتمكنوا من اداء عملهم وواجبهم الوظيفي .
اكد امين سر اقليم فتح في طولكرم مؤيد شعبان ان المعلم الفلسطيني كان ولم يزل يحظى باحترام وتقدير شعبنا الفلسطيني وله مكانته التي فرضها عبر دوره وتضحياته عبر المسيرة الطويلة من عمر الثورة الفلسطينية , وحتى قبل ذلك في مواجهة الانتداب البريطاني .وقال شعبان بمناسبة احتفال المعلمين الفلسطينيين بيومهم والذي يصادف الرابع عشر من كانون اول من كل عام ان المعلم الفلسطيني لم يكن مبدعا وحسب في اداء دوره التعليمي والتربوي سواء داخل فلسطين او خارجها في الدول العربية التي ساهم في بناء صروحها التعليميه وتخريج افواج عديدة من المتعلمين , بل كان مبدعا ايضا في اداء دوره الوطني وفي زرع روح الانتماء وحب الوطن لدى طلبة المدارس والذين هم اليوم قادة ورواد على مختلف الصعد .
واضاف مؤيد شعبان لقد دفع المئات من معلمينا وطيلة سنوات الاحتلال الطويلة ثمنا باهظا جراء دورهم الوطني وجراء اخلاصهم وتفانيهم في اداء المهمة المقدسة التي اوكلت اليهم .
وقال شعبان ايضا انه وفي هذه المناسبة واحتفال المعلم بيومه قد تكون كل كلمات الاطراء والثناء غير كافية تجاه شريحة مهمة من مجتمعنا الفلسطيني خاصة وان المعلم الفلسطيني يعيش اوضاعا اقتصادية وحتى نفسية ليست هي الامثل ولا تتناسب وحجم عطائه وحجم دوره في بناء الاجيال وقد يكون الاحوج لانصافه واعادة النظر فيما نقدمه له وبشكل خاص على صعيد راتبه ليبقى بعيدا عن العوز وقادرا على الوفاء بالتزاماته تجاه اسرته وتجاه متطلبات الحياة الكثيرة .
وقال امين سر فتح في طولكرم اننا وفي هذه المناسبة واذ نحييهم في عيدهم ونشيد بعطاءاتهم الوطنية والتربوية والتعليمية فاننا نؤكد وقوفنا المستمر معهم في مطالبتهم بتحسين اوضاعهم ليتمكنوا من اداء عملهم وواجبهم الوظيفي .

التعليقات