مخيم المية ومية: اعتقال مسعف ولاجئ سوري

رام الله - دنيا الوطن
قام الجيش اللبناني عند نقطة الاستجابة في مخيم المية ومية فجر اليوم باعتقال مسعف ولاجئ سوري خلال نقل مواطنتين سوريتين مصابتين بحالة اختناق.

وفي التفاصيل أن عناصر الجيش اللبناني طلبوا الأوراق الثبوتية لركاب سيارة الإسعاف كإجراء روتيني، إلا أن إحدى المصابتين كانت قد نسيت بطاقة الهوية في المنزل، وعند طلب ابنها اعتقاله بدلا من أمه بسبب وضعها الصحي، قام الجيش بإطلاق النار بين الأقدام واعتقال الشاب وأحد المسعفين، ويفيد أحد المسعفين بأنه تم شتمهم ومعاملتهم بطريقة مهينة.

يذكر أن فريق الإسعاف يعمل لدى جمعية الشفاء الطبية التي تملك الرخصة القانونية لممارسة عملها بشكل طبيعي، هنا يوجه أحد المسعفين السؤال: هل لدى عنصر الجيش صلاحية بأن يطلق النار بين أرجل المواطنين؟ وماذا إن كانوا مسعفين؟! وهل هناك تعميم بأن يبدأ عنصر الجيش بالشتائم عند بداية أي جدال أو نقاش مع المواطنين؟ ألم يتعلم بأنه في الحالات الإنسانية لأشخاص مطلوبين يقوم بمرافقتهم للعلاج ومن ثم يعتثلهم، ألم يتعلم ذلك؟! وماذا إن كانت حالة إنسانية عادية؟!

وحتى اللحظة لا يزال الشاب والمسعف معتقلين داخل ثكنة زغيب كما أفاد أحد المسعفين، ويذكر أن نقطة الجيش هذه غالبا ما تشهد حوادث مماثلة، دون مراعاة عناصر الجيش للحالات الإنسانية.

ويقول أحد المسعفين بأن اتصالات مسؤولي المخيم تجري على قدم وساق لمواكبة تطورات الحادثة وتهدئة الوضع في المخيم، خصوصا بعد أن وصلت أخبار لديهم عن توجه بعض الشباب لقطع الطريق العام إلى حين الإفراج عن المعتقلين.

التعليقات