توسع ملحوظ في عمل التعاون الإسلامي في المجالات الإنسانية

رام الله - دنيا الوطن

دعا أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، المنظمات غير الحكومية، الاثني عشر اللاتي جرى منحها صفة استشارية في المنظمة، إلى تشكيل مجلس المنظمات الخاص بها، وأن تضع اللوائح والأسس التي سيقوم عليها مستقبل التعاون بين المنظمة والمجتمع المدني في الدول الأعضاء في المجالات الإنسانية.

وقال إحسان أوغلى إن (التعاون الإسلامي) سوف تبادر سنويا إلى تقديم قائمة جديدة لمنظمات مدنية إلى اجتماعات وزراء  الخارجية الإسلامي، لتحظى بالعضوية الاستشارية في المنظمة.

وافتتح الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) المؤتمر الخامس للمنظمات المدنية في الدول الأعضاء، اليوم السبت، 14 ديسمبر 2013، في اسطنبول، والذي تعقده المنظمة بصورة سنوية من أجل تعزيز التنسيق بين المنظمات الإنسانية في دول العالم الإسلامي، والدول غير الأعضاء.

واستعرض إحسان أوغلى خلال كلمته الأخيرة له أمام الاجتماع الدوري للمنظمات غير الحكومية المعنية بالعمل الإنساني في الدول الأعضاء بالمنظمة، مسيرة العمل الإنساني لـ (التعاون الإسلامي) والتي بدأت بفكرة إنشاء إدارة الشؤون الإنسانية عقب كارثة تسونامي في عام 2004. وأضاف بأن إنشاء الإدارة الإنسانية، ومن ثم إصدار قرار بمنح الصفة الاستشارية، وجمع المنظمات المدنية تحت سقف واحد برعاية منظمة التعاون الإسلامي، قد خلق كتلة عاملة قادرة على تقديم عمل إنساني متكامل.

وفي نهاية الجلسة الافتتاحية، كرمت المنظمات المشاركة، الأمين العام على دوره في إضافة النشاط الإنساني إلى (التعاون الإسلامي)، حيث أشادت المنظمات بجهود أكمل الدين إحسان أوغلى في إبراز قدرات المنظمة، وإمكاناتها العديدة في العالم الإسلامي. 

من جانبه، أوضح الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية بالمنظمة، عطاء المنان بخيت، بأن مؤتمر اسطنبول يعد الأكبر بمقارنته مع الاجتماعات السابقة، حيث بدأت المنظمة أولى اجتماعاتها بثلاثين منظمة في دكار، وخمسين منظمة في ليبيا، ليزيد العدد إلى 83 منظمة في قطر، و150 منظمة في الخرطوم، ويقفز إلى 220 منظمة في المؤتمر الخامس باسطنبول.

وأشار بخيت إلى أن هذه الزيادة المضطردة للمنظمات المشاركة في اجتماعات (التعاون الإسلامي) تؤكد ثقة المجتمع المدني في المنظمة، وإمكانية بذل المزيد لصالح العمل الإنساني في العالم الإسلامي.

التعليقات