المطران عطاالله حنا يستقبل وفداً كنسياً المانياً
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية
للروم الارثوذكس قبل ظهر اليوم وفدا كنسيا المانيا مكونا من 30 شخص يمثلون الكنائس المسيحية في المانيا وهي الكاثوليكية والارثوذكسية والانجيلية يتقدمهم عدد من الاساقفة والكهنة حيث وصلوا الى الاراضي المقدسة عشية الاعياد الميلادية المجيدة
بهدف التضامن مع الشعب الفلسطيني ومعاينة معاناته عن كثب وكذلك للقاء المرجعيات الدينية في مدينة القدس.
سيادة المطران رحب بالوفد الذي وصل بالرغم من تراكم الثلوج وظروف المناخية العاصفة ووضعهم في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة من استهداف للحضور الفلسطيني كما ابرز سيادته باسهاب عن وثيقة الكايروس الفلسطينية واهدى الوفد نسخ منها لتعميمها على الكنائس المسيحية في المانيا.
استقبل سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية
للروم الارثوذكس قبل ظهر اليوم وفدا كنسيا المانيا مكونا من 30 شخص يمثلون الكنائس المسيحية في المانيا وهي الكاثوليكية والارثوذكسية والانجيلية يتقدمهم عدد من الاساقفة والكهنة حيث وصلوا الى الاراضي المقدسة عشية الاعياد الميلادية المجيدة
بهدف التضامن مع الشعب الفلسطيني ومعاينة معاناته عن كثب وكذلك للقاء المرجعيات الدينية في مدينة القدس.
سيادة المطران رحب بالوفد الذي وصل بالرغم من تراكم الثلوج وظروف المناخية العاصفة ووضعهم في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة من استهداف للحضور الفلسطيني كما ابرز سيادته باسهاب عن وثيقة الكايروس الفلسطينية واهدى الوفد نسخ منها لتعميمها على الكنائس المسيحية في المانيا.
واشار سيادته الى اهمية هذة الزيارات لمعرفة حقيقة ما يحدث عن كثب واكد سيادته بان كنائسنا ليست حيادية في ما يتعلق بمعاناة الانسان وما يتعرض له من ظلم فانحيازنا للشعب الفلسطيني هو انحياز للعدالة مؤكدا بان السلام الحقيقي لا يمكن ان يحل إلا برفع الظلم عن المظلومين لكي ينعم شعبنا بالسلام والامن والاستقرار مثل باقي شعوب العالم.
وحول ما يحدث في سوريا قال سيادته حيثما هنالك اناس يتألمون وحيثما يكون الحزن والشدة والاعتداء على كرامة الانسان
وحياته علينا ان نكون منحازين للانسان الذي خلقه الله لكي يعيش ويبتهج بالحياة لا لكي يقتل ويذبح وتمتهن كرامته وحياته،وشدد سيادته باننا مع كل جهد يبذل من اجل السلام في سوريا آملين بان يتوقف هذا النزيف وان تحل الازمة السورية حلا سلميا
يضمن وحدة الدولة والشعب بعيدا عن التطرف والتشدد والعنف.
وناشد سيادته الوفد ببذل كل جهد ممكن من اجل الافراج عن المطارنة المخطوفين وكذلك راهبات معلولا وغيرهم من
المخطوفين،مؤكدا بان اولئك الذين يقتلون ويذبحون في سوريا لا يمثلون اي ديانة فالارهاب والعنف والقتل لا دين له لا بل يتنافى مع كل الاديان ومع كل القيم الانسانية والحضارية.
اما الوفد فقد شكر سيادة المطران على استقباله واكدوا رغبتهم في التواصل الدائم معه مثمنين مواقفه الانسانية ودفاعه عن حقوق الانسان.
وحول ما يحدث في سوريا قال سيادته حيثما هنالك اناس يتألمون وحيثما يكون الحزن والشدة والاعتداء على كرامة الانسان
وحياته علينا ان نكون منحازين للانسان الذي خلقه الله لكي يعيش ويبتهج بالحياة لا لكي يقتل ويذبح وتمتهن كرامته وحياته،وشدد سيادته باننا مع كل جهد يبذل من اجل السلام في سوريا آملين بان يتوقف هذا النزيف وان تحل الازمة السورية حلا سلميا
يضمن وحدة الدولة والشعب بعيدا عن التطرف والتشدد والعنف.
وناشد سيادته الوفد ببذل كل جهد ممكن من اجل الافراج عن المطارنة المخطوفين وكذلك راهبات معلولا وغيرهم من
المخطوفين،مؤكدا بان اولئك الذين يقتلون ويذبحون في سوريا لا يمثلون اي ديانة فالارهاب والعنف والقتل لا دين له لا بل يتنافى مع كل الاديان ومع كل القيم الانسانية والحضارية.
اما الوفد فقد شكر سيادة المطران على استقباله واكدوا رغبتهم في التواصل الدائم معه مثمنين مواقفه الانسانية ودفاعه عن حقوق الانسان.

التعليقات