سفارة فلسطين في العاصمة الكندية أوتاوا تحتفل باليوم ال 29 للتضامن مع الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
إحتفلت سفارة فلسطين في العاصمة الكندية أوتاوا يوم أمس الخميس بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وذلك في حضور رسمي مكثف.
بدأ الحفل بالنشيدين الوطني الفلسطيني والكندي ومن ثم تحدثت عريف الحفل السكرتير أول في السفارة الفلسطينية السيدة منى أبو عمارة حيث رحبت بالحضور ومن ثم تحدثت باللغة الروسية التي تتقنها وذلك مرحبة بالسفير الروسي بصفته عميد السلك الدبلوماسي.
بدأ السفير سعيد حمد كلمته بالترحيب بالحضور ومن ثم دعاهم ليستذكروا معه مسيرة القائد الأفريقي نيلسون مانديلا الذي رحل مؤخراً ، حيث أكد أن الراحل كان صديقاً حقيقياً ومسانداً قوياً لمطالب الشعب الفلسطيني العادلة في الحصول على حقوقه المشروعة في الحرية والإستقلال.
كما تقدم السفير الفلسطيني بالشكر للحكومة الكندية والشعب الكندي على إستمرارهم في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني والحرص على علاقة الصداقة ما بين الشعبين ، كما أنه أشار إلى تطور العلاقات الفلسطينية الكندية فيما يصب في مصلحة البلدين وحرص على الإشارة إلى أهمية تبادل الزيارات المتبادلة التي قام بها مسؤولي البلدين مؤخراً حيث قام وزير الشؤون الخارجية د. رياض المالكي بزيارة ناجحة إلى كندا والذي حرص على مقابلته وزير الزراعة السيد جيري ريتز ومحافظ البنك المركزي السيد مارك كارني وعدد من البرلمانيين الكندين ، وأيضاً قام عضو اللجنة المركزية د. محمد شتية ومستشار السيد الرئيس د. صبري صيدم بزيارة إلى كندا مؤخراً في سياق الحرص على تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين ، بالمقابل قام عدد من المسؤولين الكنديين ومنهم وزير الشؤون الخارجية الكندي السيد جون بيرد . كما شدد في كلمته أيضاً على أن الشعب الفلسطيني يتطلع بإيجابية كبيرة الأن إلى الزيارة المرتقبة مع بداية العام الجديد للسيد ستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي ، ويأمل بأن تساعد هذه الزيارة على أن تعمل على بناء وتطوير علاقة قوية ومتينة بين البلد.
أشار أيضاً إلى أن فلسطين ومنذ إتفاقية أوسلو وهي تؤمن بحق الشعوب بالعيش في أمن وسلام وتحرص على الدعوة للتعايش بين أصحاب الديانات في إطار إحترام متبادل للحقوق.
وبعد أن شكر الحضور وجه السفير حمد الدعوة لعميد السلك الدبلوماسي الأجنبي وهو السفير الروسي جورجي مامي دوف والذي هنأ بدوره الشعب الفلسطيني بهذه المناسبة وأكد على علاقات الصداقة التاريخية والمتميزة بين البلدين وأشار إلى دعم روسيا الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما تحدث في الحفل عميد السلك الدبلوماسي العربي وهو السفير الجزائري إسماعيل بن عمارة والذي هنأ بدوره بإسم المجموعة العربية شقيقتهم فلسطين بهذه المناسبة وتمنى أن ينال الشعب الفلسطيني حقه في حريته وإستقلاله وتقرير مصيره وأكد على الدعم الثابت من الدول العربية والجزائر بشكل خاص للحقوق العادلة لشعبنا الفلسطيني.
كما تحدث في الحفل نيافة مطران الكنيسة المارونية في كندا مروان ثابت والذي أكد بدوره على حق الشعب الفلسطيني بدولة حرة ومستقلة وعاصمتها القدس التي لا بد لها من أن تكون عاصمة السلام لكل شعوب المنطقة وأشار بأنه لابد للعالم من أن يهتم بضرورة دعم القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
حضر الحفل عدد من البرلمانين الكنديين وممثلي الأحزاب الكندية ومنهم Mr. Rick Daystra , Mr. Mark Garneau , Mr. Paul Dewar وزعيمة حزب الخضر Ms. Elizabeth May.
كما حضر الحفل عدد كبير من السفراء وممثلي الدول العربية والأجنبية في سابقة غير مسبوقة في العمل الدبلوماسي الفلسطيني في كندا حيث حضر سفراء (بريطانيا ، هولند ، سويسرا ، الهند ، روسيا ، إسبانيا ، السويد ، تركيا ، النمسا ، الجزائر ، الأردن ، مصر ،السعودية ، التشيك ، جامايكا ، كرواتيا ، البرتغال ، بنما ، كوبا ، النرويج ، إيسلند ، المكسيك ، رومانيا ، أذربيجان ، السودان ، المغرب ، لبنان ، اليمن ، كينيا ، الكاميرون ، كرواتيا ، بلجيكا ، اليونان ، الأورجواي ، البروناوي ، جواتيمالا ، الأرجنتين ، أرمينيا ، ماليزيا ، بوليفيا ، بنجلاديش ، البهاماز ، كوبا ) بالإضافة إلى لفيف من الدبلوماسيين على مستوى القائمين بالأعمال وخاصة ممثل الصين الشعبية .
كما حضر الحفل عدد من رجال الدين المسيحين والمسلمين ولفيف من أبناء الجالية الفلسطينية الكندية الذين عبروا عن بالغ سعادتهم على هذا التقدم في العمل الوطني الدبلوماسي الفلسطيني على الساحة الكندية.
في نهاية الحفل شكر الحضور السفير حمد وطاقم السفارة على ما بذلوه من جهد لإنجاح خذا لاحفل وتمنى الجميع أن يكون الإحتفال في العام القادم بحصول فلسطين على دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة بعد حصولها على الحرية والإستقلال.








إحتفلت سفارة فلسطين في العاصمة الكندية أوتاوا يوم أمس الخميس بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وذلك في حضور رسمي مكثف.
بدأ الحفل بالنشيدين الوطني الفلسطيني والكندي ومن ثم تحدثت عريف الحفل السكرتير أول في السفارة الفلسطينية السيدة منى أبو عمارة حيث رحبت بالحضور ومن ثم تحدثت باللغة الروسية التي تتقنها وذلك مرحبة بالسفير الروسي بصفته عميد السلك الدبلوماسي.
بدأ السفير سعيد حمد كلمته بالترحيب بالحضور ومن ثم دعاهم ليستذكروا معه مسيرة القائد الأفريقي نيلسون مانديلا الذي رحل مؤخراً ، حيث أكد أن الراحل كان صديقاً حقيقياً ومسانداً قوياً لمطالب الشعب الفلسطيني العادلة في الحصول على حقوقه المشروعة في الحرية والإستقلال.
كما تقدم السفير الفلسطيني بالشكر للحكومة الكندية والشعب الكندي على إستمرارهم في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني والحرص على علاقة الصداقة ما بين الشعبين ، كما أنه أشار إلى تطور العلاقات الفلسطينية الكندية فيما يصب في مصلحة البلدين وحرص على الإشارة إلى أهمية تبادل الزيارات المتبادلة التي قام بها مسؤولي البلدين مؤخراً حيث قام وزير الشؤون الخارجية د. رياض المالكي بزيارة ناجحة إلى كندا والذي حرص على مقابلته وزير الزراعة السيد جيري ريتز ومحافظ البنك المركزي السيد مارك كارني وعدد من البرلمانيين الكندين ، وأيضاً قام عضو اللجنة المركزية د. محمد شتية ومستشار السيد الرئيس د. صبري صيدم بزيارة إلى كندا مؤخراً في سياق الحرص على تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين ، بالمقابل قام عدد من المسؤولين الكنديين ومنهم وزير الشؤون الخارجية الكندي السيد جون بيرد . كما شدد في كلمته أيضاً على أن الشعب الفلسطيني يتطلع بإيجابية كبيرة الأن إلى الزيارة المرتقبة مع بداية العام الجديد للسيد ستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي ، ويأمل بأن تساعد هذه الزيارة على أن تعمل على بناء وتطوير علاقة قوية ومتينة بين البلد.
أشار أيضاً إلى أن فلسطين ومنذ إتفاقية أوسلو وهي تؤمن بحق الشعوب بالعيش في أمن وسلام وتحرص على الدعوة للتعايش بين أصحاب الديانات في إطار إحترام متبادل للحقوق.
وبعد أن شكر الحضور وجه السفير حمد الدعوة لعميد السلك الدبلوماسي الأجنبي وهو السفير الروسي جورجي مامي دوف والذي هنأ بدوره الشعب الفلسطيني بهذه المناسبة وأكد على علاقات الصداقة التاريخية والمتميزة بين البلدين وأشار إلى دعم روسيا الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما تحدث في الحفل عميد السلك الدبلوماسي العربي وهو السفير الجزائري إسماعيل بن عمارة والذي هنأ بدوره بإسم المجموعة العربية شقيقتهم فلسطين بهذه المناسبة وتمنى أن ينال الشعب الفلسطيني حقه في حريته وإستقلاله وتقرير مصيره وأكد على الدعم الثابت من الدول العربية والجزائر بشكل خاص للحقوق العادلة لشعبنا الفلسطيني.
كما تحدث في الحفل نيافة مطران الكنيسة المارونية في كندا مروان ثابت والذي أكد بدوره على حق الشعب الفلسطيني بدولة حرة ومستقلة وعاصمتها القدس التي لا بد لها من أن تكون عاصمة السلام لكل شعوب المنطقة وأشار بأنه لابد للعالم من أن يهتم بضرورة دعم القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
حضر الحفل عدد من البرلمانين الكنديين وممثلي الأحزاب الكندية ومنهم Mr. Rick Daystra , Mr. Mark Garneau , Mr. Paul Dewar وزعيمة حزب الخضر Ms. Elizabeth May.
كما حضر الحفل عدد كبير من السفراء وممثلي الدول العربية والأجنبية في سابقة غير مسبوقة في العمل الدبلوماسي الفلسطيني في كندا حيث حضر سفراء (بريطانيا ، هولند ، سويسرا ، الهند ، روسيا ، إسبانيا ، السويد ، تركيا ، النمسا ، الجزائر ، الأردن ، مصر ،السعودية ، التشيك ، جامايكا ، كرواتيا ، البرتغال ، بنما ، كوبا ، النرويج ، إيسلند ، المكسيك ، رومانيا ، أذربيجان ، السودان ، المغرب ، لبنان ، اليمن ، كينيا ، الكاميرون ، كرواتيا ، بلجيكا ، اليونان ، الأورجواي ، البروناوي ، جواتيمالا ، الأرجنتين ، أرمينيا ، ماليزيا ، بوليفيا ، بنجلاديش ، البهاماز ، كوبا ) بالإضافة إلى لفيف من الدبلوماسيين على مستوى القائمين بالأعمال وخاصة ممثل الصين الشعبية .
كما حضر الحفل عدد من رجال الدين المسيحين والمسلمين ولفيف من أبناء الجالية الفلسطينية الكندية الذين عبروا عن بالغ سعادتهم على هذا التقدم في العمل الوطني الدبلوماسي الفلسطيني على الساحة الكندية.
في نهاية الحفل شكر الحضور السفير حمد وطاقم السفارة على ما بذلوه من جهد لإنجاح خذا لاحفل وتمنى الجميع أن يكون الإحتفال في العام القادم بحصول فلسطين على دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة بعد حصولها على الحرية والإستقلال.










التعليقات