غزة تغرق ... ومحمد عساف يكتفي بـ " الدعاء " لها
رام الله -خاص دنيا الوطن - رفيف عزيز
رغم برودة الأجواء في أمريكا إلا أن الفنان الفلسطيني محمد عساف يعيش برودة وطنه فلسطين في ظل العاصفة التي تم بها .
فنشر صورة للمسجد الأقصى والثلوج تكسيه وعلق : " صورة هذا الصباح من عاصمتنا الحبيبة القدس وجمعة مباركة "
ونشر صورة لغزة " المنكوبة " بمياه الأمطار وكتب : " سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم اسعد الله صباحكم وجمعة مباركة صورة وصلتني من غزة الحبيبة صباح اليوم " .
إلى أن أصبح الوضع كارثي كتب عساف : " سبحان من سبّح الرعد بحمده والملائكة من خيفته , احبّتي في الله , إنّ لي أخوة في غزة الصمود ضاق بهم الحال فلندعُ لهم جميعاً و ذلك أضعفُ الإيمان "
وبما أن أضعف الايمان عند عساف الدعاء , تابع دعاؤه : " اللهمّ إنّ بِإخواننا المنكوبين في غزة من البلاء ما لا يعمله إلا انت , و إنّ بهم من الوهن و التقصيرِ ما لا يخفى عليك , اللهمّ يا من بيدهِ مفاتيح الفرج , فرّج عن اخواننا و اكشف ما بهم من غُمّة , اللهم يا عزيزُ يا جبّارُ يا قاهرُ يا قادر ُ يا مُهيمن يا من لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء كُنْ لهم عوناً و نصيراً "
وختم : " لغزة سلام من قلب يعشق رملها ويشتاق لرائحة ليمونها "
فهل هذا جُل ما يستطيع تقديمه لمدينته ؟ وهل الدعاء يكفي ؟



رغم برودة الأجواء في أمريكا إلا أن الفنان الفلسطيني محمد عساف يعيش برودة وطنه فلسطين في ظل العاصفة التي تم بها .
فنشر صورة للمسجد الأقصى والثلوج تكسيه وعلق : " صورة هذا الصباح من عاصمتنا الحبيبة القدس وجمعة مباركة "
ونشر صورة لغزة " المنكوبة " بمياه الأمطار وكتب : " سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم اسعد الله صباحكم وجمعة مباركة صورة وصلتني من غزة الحبيبة صباح اليوم " .
إلى أن أصبح الوضع كارثي كتب عساف : " سبحان من سبّح الرعد بحمده والملائكة من خيفته , احبّتي في الله , إنّ لي أخوة في غزة الصمود ضاق بهم الحال فلندعُ لهم جميعاً و ذلك أضعفُ الإيمان "
وبما أن أضعف الايمان عند عساف الدعاء , تابع دعاؤه : " اللهمّ إنّ بِإخواننا المنكوبين في غزة من البلاء ما لا يعمله إلا انت , و إنّ بهم من الوهن و التقصيرِ ما لا يخفى عليك , اللهمّ يا من بيدهِ مفاتيح الفرج , فرّج عن اخواننا و اكشف ما بهم من غُمّة , اللهم يا عزيزُ يا جبّارُ يا قاهرُ يا قادر ُ يا مُهيمن يا من لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء كُنْ لهم عوناً و نصيراً "
وختم : " لغزة سلام من قلب يعشق رملها ويشتاق لرائحة ليمونها "
فهل هذا جُل ما يستطيع تقديمه لمدينته ؟ وهل الدعاء يكفي ؟




التعليقات