لجان المقاومة إسقاط مخطط " برافر " إنتصار لفلسطينية النقب المحتل على مخطط التهويد والإستيطان
رام الله - دنيا الوطن
إعتبرت لجان المقاومة في فلسطين أن تراجع حكومة العدو الاسرائيلي عن مخططها التهجيري لأهلنا في النقب الفلسطيني المحتل إنتصاراً لصمود أهلنا المنزرعين في أراضيهم ولوحدة
الموقف الفلسطيني المقاوم للمخطط " برافر " .
وثمنت لجان المقاومة وقفة الصمود لأهلنا الثائرين في مواجهة الظلم الصهيوني والتي عمت كل المدن الفلسطينية في الوطن المحتلة من الجليل إلى المثلث إلى النقب والضفة وقطاع غزة
لترسم خارطة فلسطين حيث الجسد الفلسطيني الواحد يحمل الهموم الوطنية ويلتزم بالعمل المقاوم لمواجهة الغطرسة الاسرائيلية.
وأوضحت لجان المقاومة أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة الصمود على الحق والمقاومة بكل الوسائل لإسترجاع الحقوق والدفاع عنها وفي مقدمة ذلك الكفاح المسلح فإحتلال الأرض وتدنيس المسجد الأقصى وتهويد القدس يتطلب ثورة شاملة على إمتدادفلسطين المحتلة.
وتقدمت لجان المقاومة بالتهنئة لأهلنا في النقب الفلسطيني الثائر لصمودهم في إفشال مخططات الاحتلال الذي يستهدف فلسطينية وعروبة النقب المحتل ودعتهم إلى مزيد من الحيطة والحذر والدفاع عن قراهم ومدنهم ومقدساتهم في مواجهة آل التهويد والإستيطان .
إعتبرت لجان المقاومة في فلسطين أن تراجع حكومة العدو الاسرائيلي عن مخططها التهجيري لأهلنا في النقب الفلسطيني المحتل إنتصاراً لصمود أهلنا المنزرعين في أراضيهم ولوحدة
الموقف الفلسطيني المقاوم للمخطط " برافر " .
وثمنت لجان المقاومة وقفة الصمود لأهلنا الثائرين في مواجهة الظلم الصهيوني والتي عمت كل المدن الفلسطينية في الوطن المحتلة من الجليل إلى المثلث إلى النقب والضفة وقطاع غزة
لترسم خارطة فلسطين حيث الجسد الفلسطيني الواحد يحمل الهموم الوطنية ويلتزم بالعمل المقاوم لمواجهة الغطرسة الاسرائيلية.
وأوضحت لجان المقاومة أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة الصمود على الحق والمقاومة بكل الوسائل لإسترجاع الحقوق والدفاع عنها وفي مقدمة ذلك الكفاح المسلح فإحتلال الأرض وتدنيس المسجد الأقصى وتهويد القدس يتطلب ثورة شاملة على إمتدادفلسطين المحتلة.
وتقدمت لجان المقاومة بالتهنئة لأهلنا في النقب الفلسطيني الثائر لصمودهم في إفشال مخططات الاحتلال الذي يستهدف فلسطينية وعروبة النقب المحتل ودعتهم إلى مزيد من الحيطة والحذر والدفاع عن قراهم ومدنهم ومقدساتهم في مواجهة آل التهويد والإستيطان .

التعليقات