كتلة نضال المعلمين بطولكرم تحيي المعلمين بيومهم الوطني وتدعو لإنصاف المعلمين وتعزيز مكانتهم
طولكرم - دنيا الوطن
أكدت كتلة نضال المعلمين ، الذراع النقابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم بان يوم 14/12 من كل عام مناسبة وطنية هامة كونه يجسد يوم المعلم الفلسطيني ، لما لهذا المعلم من دور وطني ونضالي وتربوي في إعداد الأجيال الواعدة المتسلحة بالعلم والمعرفة والتربية الوطنية ليكونوا أهلا لحمل الرسالة الوطنية والاستمرار في مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا بالحرية والعودة والاستقلال الوطني الناجز .
وأوضحت كتلة نضال المعلمين أنها اضطرت لتأجيل فعالية الاحتفال بيوم المعلم بسبب الأحوال الجوية وأنها ستنظم حفلا تكريميا للمعلمين بعد تجاوز المنخفض الجوي .
وأشادت كتلة نضال المعلمين بالدور الأساسي للمعلم الفلسطيني في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني وان كتلة نضال المعلمين وهي تستحضر وتستذكر يوم المعلم فإنها تستذكر شهداء هذه المسيرة الكفاحية والطويلة والشاقة وتستذكر تضحياتهم وتحيي الدور الريادي لمعلماتنا ومعلمينا في كافة المجالات الوطنية والتعليمية والاجتماعية وإسهاماتهم الفاعلة في معركة التحرر الوطني والاجتماعية وفي النضال الديمقراطي مشيدا بالحضور البارز للمعلمين في مختلف الفعاليات الوطنية ضد الاحتلال ومن اجل الحرية وترسيخ الانتماء الوطني.
ودعت الكتلة إلى ضرورة تحمل الحكومة الفلسطينية لمسؤولياتها اتجاه المعلمين وان تلتفت لمطالبهم وحقوقهم العادلة والمشروعة لتوفير حياة كريمة لهم تقديرا لدورهم المتميز والرسالة التي يحملونها والعبء الكبير الذي يضلعون به تعليميا وتربويا.
وطالبت كتلة نضال المعلمين بمعالجة قضية المعلمين المتقاعدين والعمل على تسوية أوضاعهم وانتظام صرف رواتبهم، وأكدوا على أهمية رفع رواتب المعلمين إلى حد مقبول حفاظا على وضع المعلمين ومستقبلهم بدلا من أن ينخرط معلمونا في أعمال أخرى لتوفير شروط الحياة الكريمة لعائلاتهم وقدمت الكتلة الهدايا والحقائب اليدوية للمعلمين بهذه المناسبة العزيزة.
وشددت الكتلة على ضرورة تأمين حياة حرة وكريمة للمعلم الفلسطيني حتى يتمكن من أداء دوره بكفاءة عالية دون الحاجة إلى مد اليد أو البحث عن مجال عمل آخر لسد احتياجاته لان في ذلك ما يؤثر على عطاءه مما يتطلب رفع رواتب المعلمين وربطها بجدول غلاء المعيشة والحفاظ على العملية التعليمية وعلى مصالح أبنائنا الطلبة .
أكدت كتلة نضال المعلمين ، الذراع النقابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم بان يوم 14/12 من كل عام مناسبة وطنية هامة كونه يجسد يوم المعلم الفلسطيني ، لما لهذا المعلم من دور وطني ونضالي وتربوي في إعداد الأجيال الواعدة المتسلحة بالعلم والمعرفة والتربية الوطنية ليكونوا أهلا لحمل الرسالة الوطنية والاستمرار في مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا بالحرية والعودة والاستقلال الوطني الناجز .
وأوضحت كتلة نضال المعلمين أنها اضطرت لتأجيل فعالية الاحتفال بيوم المعلم بسبب الأحوال الجوية وأنها ستنظم حفلا تكريميا للمعلمين بعد تجاوز المنخفض الجوي .
وأشادت كتلة نضال المعلمين بالدور الأساسي للمعلم الفلسطيني في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني وان كتلة نضال المعلمين وهي تستحضر وتستذكر يوم المعلم فإنها تستذكر شهداء هذه المسيرة الكفاحية والطويلة والشاقة وتستذكر تضحياتهم وتحيي الدور الريادي لمعلماتنا ومعلمينا في كافة المجالات الوطنية والتعليمية والاجتماعية وإسهاماتهم الفاعلة في معركة التحرر الوطني والاجتماعية وفي النضال الديمقراطي مشيدا بالحضور البارز للمعلمين في مختلف الفعاليات الوطنية ضد الاحتلال ومن اجل الحرية وترسيخ الانتماء الوطني.
ودعت الكتلة إلى ضرورة تحمل الحكومة الفلسطينية لمسؤولياتها اتجاه المعلمين وان تلتفت لمطالبهم وحقوقهم العادلة والمشروعة لتوفير حياة كريمة لهم تقديرا لدورهم المتميز والرسالة التي يحملونها والعبء الكبير الذي يضلعون به تعليميا وتربويا.
وطالبت كتلة نضال المعلمين بمعالجة قضية المعلمين المتقاعدين والعمل على تسوية أوضاعهم وانتظام صرف رواتبهم، وأكدوا على أهمية رفع رواتب المعلمين إلى حد مقبول حفاظا على وضع المعلمين ومستقبلهم بدلا من أن ينخرط معلمونا في أعمال أخرى لتوفير شروط الحياة الكريمة لعائلاتهم وقدمت الكتلة الهدايا والحقائب اليدوية للمعلمين بهذه المناسبة العزيزة.
وشددت الكتلة على ضرورة تأمين حياة حرة وكريمة للمعلم الفلسطيني حتى يتمكن من أداء دوره بكفاءة عالية دون الحاجة إلى مد اليد أو البحث عن مجال عمل آخر لسد احتياجاته لان في ذلك ما يؤثر على عطاءه مما يتطلب رفع رواتب المعلمين وربطها بجدول غلاء المعيشة والحفاظ على العملية التعليمية وعلى مصالح أبنائنا الطلبة .

التعليقات