حركة الأحرار تحمل الاحتلال المسؤولية وتدعو الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهم لإنقاذ غزة من كارثة حقيقية
رام الله - دنيا الوطن
مع كل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من آلام وعذابات ومؤامرات جسام من العدو الصهيوني, ومن القريب والجار الأمر الذي يمثل طعنه في ظهره مع انه لم يكن يوماً من الأيام إلا وقافاً مع أهله من العرب والمسلمين يتعذب بعذاباتهم ويحزن بحزنهم ويدافع عن كرامتهم باعتباره خط الدفاع الأول عن الأمة أجمعها, ورغم ذلك فلا زالت حلاقات الحصار تشتد يوماً بعد يوم في محاولة من العدو الصهيوني المجرم لكسر إرادة وصمود شعبنا الأسطوري في وجه الترسانة التي تحطمت على صخرة صبر وثبات شعبنا الفلسطيني, ومن جانب آخر من القريب بإغلاق الأنفاق بشكل كامل والمعبر بشكل مقنن, ومع اشتداد المنخفض الماطر على غزة الذي أصابها بسيول من المطر أدت إلي تشريد الكثير منهم ممن قصفت منازلهم من الاحتلال الصهيوني , ليس ذلك فحسب وإنما ما يقوم به الاحتلال في فصل الشتاء دائما من فتح السدود التي تحجز بها المياة للاستفادة منها الأمر الذي أدى لغرق العشرات من منازل المواطنين وتشريد ساكنيها وإصابة أكثر من 66 مواطن ممن يسكنون بمحاذاة وادي غزة.
اننا في حركة الأحرار الفلسطينية نحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الأوضاع المأساوية التي يتعرض لها قطاع غزة , وندعو الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهم تجاه غزة ولإنقاذ سكان القطاع من كارثة حقيقية وتشريد جديد لأبناء شعبنا جراء فتح الاحتلال لسدود وادي غزة , ونطالبهم بالعمل والضغط على الاحتلال للتوقف عن هذه الممارسات وفك الحصار الجائر عن قطاع غزة وتقديم كل اشكال الدعم اللامحدود من إيواء وغذاء وحليب أطفال لسكان غزة , وألا يكونوا بصمتهم شركاء في الجريمة التي يرتكبها الاحتلال , وندعو سلطة رام الله بوقف الغطاء عن الاحتلال باستمرار المفاوضات ودعم ومد غزة بالوقود والدواء المحتجز لديهم والكف عن تمرير سياسات الاحتلال لكسر صمود وثبات غزة وشعبها ومقاومتها الباسلة.
مع كل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من آلام وعذابات ومؤامرات جسام من العدو الصهيوني, ومن القريب والجار الأمر الذي يمثل طعنه في ظهره مع انه لم يكن يوماً من الأيام إلا وقافاً مع أهله من العرب والمسلمين يتعذب بعذاباتهم ويحزن بحزنهم ويدافع عن كرامتهم باعتباره خط الدفاع الأول عن الأمة أجمعها, ورغم ذلك فلا زالت حلاقات الحصار تشتد يوماً بعد يوم في محاولة من العدو الصهيوني المجرم لكسر إرادة وصمود شعبنا الأسطوري في وجه الترسانة التي تحطمت على صخرة صبر وثبات شعبنا الفلسطيني, ومن جانب آخر من القريب بإغلاق الأنفاق بشكل كامل والمعبر بشكل مقنن, ومع اشتداد المنخفض الماطر على غزة الذي أصابها بسيول من المطر أدت إلي تشريد الكثير منهم ممن قصفت منازلهم من الاحتلال الصهيوني , ليس ذلك فحسب وإنما ما يقوم به الاحتلال في فصل الشتاء دائما من فتح السدود التي تحجز بها المياة للاستفادة منها الأمر الذي أدى لغرق العشرات من منازل المواطنين وتشريد ساكنيها وإصابة أكثر من 66 مواطن ممن يسكنون بمحاذاة وادي غزة.
اننا في حركة الأحرار الفلسطينية نحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الأوضاع المأساوية التي يتعرض لها قطاع غزة , وندعو الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهم تجاه غزة ولإنقاذ سكان القطاع من كارثة حقيقية وتشريد جديد لأبناء شعبنا جراء فتح الاحتلال لسدود وادي غزة , ونطالبهم بالعمل والضغط على الاحتلال للتوقف عن هذه الممارسات وفك الحصار الجائر عن قطاع غزة وتقديم كل اشكال الدعم اللامحدود من إيواء وغذاء وحليب أطفال لسكان غزة , وألا يكونوا بصمتهم شركاء في الجريمة التي يرتكبها الاحتلال , وندعو سلطة رام الله بوقف الغطاء عن الاحتلال باستمرار المفاوضات ودعم ومد غزة بالوقود والدواء المحتجز لديهم والكف عن تمرير سياسات الاحتلال لكسر صمود وثبات غزة وشعبها ومقاومتها الباسلة.

التعليقات