عُمال وموظفو مدينة ألعاب السبعين يشاركون في حملة النظافة .. ويقفون حداداً على أرواح الشهداء

عُمال وموظفو مدينة ألعاب السبعين يشاركون في حملة النظافة .. ويقفون حداداً على أرواح الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
دشنت مدينة ألعاب حديقة السبعين بالعاصمة صنعاء صباح اليوم حملة نظافة واسعة ضمن حملة شارك، استهدفت مدينة الألعاب وعدد من الشوارع المحيطة بها.

وقال المستثمر الوطني الحاج/ عبدالله أحمد المغشي صاحب مدينة ألعاب السبعين أن الحملة بحاجة إلى تعاون الجميع لا سيما وأنها تهدف إلى زرع ثقافة مجتمعية بأهمية النظافة وضرورة نشرها، منوها إلى مشاركة جميع عمال وموظفي مدينة الألعاب بما في ذلك الإداريين.

ووصف المغشي الحملة بالتاريخية خاصة وقد اعد لها برنامج متكامل، داعيا بذات الوقت جميع أبناء أمانة العاصمة إلى التعاضد فيما بينهم لإنجاحها، من خلال تبني إستراتجية سوف تحدد ايجابياتها من خلال تقييم مدى التغيير في سلوكنا فكل فرد في المجتمع مسئول عن نفسه وينبغي أن يلتزم الجميع بالنظافة.

وأوضح المغشي أن بعض المعوقات قد واجهت الحملة ومن ذلك عدم فهم المجتمع لها، حيث يظن البعض أنها حملة نظافة سوف تستمر يوما واحد كالمعتاد , منوهاً أن من ضمن أهدافها التثقيف والتوعية المستمرة.

ودعا المغشي الشباب وأصحاب المبادرات المجتمعية إلى تقديم أفكارهم بما يخدم أمانة العاصمة ورقي هذه المدنية التي تعتبر وجه اليمن بأكمله.

هذا وتواصلت فعاليات حملة النظافة بوتيرة عالية في كافة أحياء وشوارع العاصمة بمشاركة مجتمعية واسعة شملت الرجال والنساء والفتيات والأطفال، وغيرهم ، مشكلين من خلال ذلك لوحة وطنية غاية في الروعة ، جسدت في معانيها جوانب من الثقافة اليمنية والحضارة العريقة لأبناء اليمن وتمسكهم بالصفات والاعمال الحضارية والنبيلة التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف.

من جانب أخر، فقد نفذ كافة موظفي وعمال مدينة ألعاب السبعين صباح اليوم وقفة حداد على أرواح شهداء مستشفى مجمع الدفاع بالعرضي و قرأوا خلالها الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار والعزل الذين راحوا ضحية الاعتداء الارهابي الذي استهدف مستشفى الدفاع بالعرضي مستنكرين هذا العمل الإرهابي، داعين أبناء اليمن جميعاً إلى الوقوف صفا واحدا في وجه الإرهابيين وكل من يقف ورائهم حتى يتخلص شعبنا من شرور ومخاطر الإرهاب وجماعاته التي باعت نفسها للشيطان وظلت سواء السبيل، وأكد المغشي على ضرورة التسامح ونشر قيم المحبة والإخاء، وتطبيق تعاليم الدين الإسلامي الذي يحثنا على الأخوة
في الدين، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر).

التعليقات