الشيخ علي ياسين في خطبة الجمعة بصور: وجود المقاومة من أجل حماية الوطن

رام الله - دنيا الوطن

اعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في خطبة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في صور امام حشد من المؤمنين : ان المؤمن يرى نفسه دائماً مع الله لا يخاف الفقر ولا القتل ، يثبت في مواجهة أعداء الله ويصرّ على تحقيق ما يرضي الله سبحانه في القضايا الكبيرة والصغيرة لأنّه يؤمن بأنّ الله سيُحقّق له ما يحب ويرغب من الثواب والجنة ، لأنّه يسعى لأحد هدفين إمّا نصر عزيز مؤزر أو شهادة تدخله الجنة يفي فيها بيعه مع الله فيفتح الله على يديه وأيدي إخوانه المؤمنين وينصرهم على أعدائهم ويوفقهم وينصرهم على أعدائهم ويوفقهم لحماية أمته وتحقيق مصالحهم الذي لا تتعارض مع ثوابت رضى الله سبحانه وصيرون الأمل لكل مستضعف ومحروم كما هو حال الجمهورية الإسلامية في إيران التي اعتزت بالإسلام والإيمان وتسلّحت
بالاعتماد على الله بعد أن أعدّت ما استطاعت نرى إلى أين وصلت ، لم يمنعها تكالب العالم عليها وحربهم لها وحصارهم لها لمنع التطوير فيها لإسقاطها ، 

لكنها أخذت بعوامل الثبات والنصر وأسقطت كل المؤامرات عليها
ولم تتنازل عن ثابتٍ من ثوابتها ففرضت نفسها على القوى الكبرى التي اضطرت أن تسلّم لها بالنووي للأمور السلمية ولم تتراجع إيران عن نصرة المظلومين والمستضعفين وبقيت في طليعة القوى الممانعة والمواجهة لمخططات وأطماع قوى
الاستكبار ولم تسقط شعار الإمام الخميني (رض) ، إنّ إسرائيل غدّة سرطانية، 

لأن الجمهورية الإسلامية في إيران انطلقت من مبادئ الإسلام المحمدي الأصيل المأخوذ من القرآن الكريم والسنة الصحيحة ، لم تغيّر ولم تبدّل لأنّ حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ، أضاف الشيخ علي ياسين : على نفس النهج سارت المقاومة الإسلامية في لبنان التي انطلقت من شعار الإمام الصدر " إسرائيل شرٌّ مطلق " لم تهن المقاومة ولم ترتعب لجيش العدو لأن قلبها امتلأ حباً لله فصغرت إسرائيل في نظرها
وعاهدت المقاومة الله والمستضعفين أن تبقى متصدّية لأطماع هذا الكيان الغاصب حتى استئصال هذا السرطان والقضاء على الشر المطلق ، 

لأن كل وجود المقاومة هو من أجل حماية هذا الوطن بعد تحريره وكل مكان تتواجد فيه هو لخدمة هذا الهدف الذي يرضى له الله ورسوله والمؤمنون ، ولا يمكن أن يثنيها تشكيك مشككين أو تآمر حاقدين أو هجمة طامعين ، ستبقى مواجهة المؤامرات التي تحيكها قوى الظلم العالمي التي تسعى للقضاء على إرادة الممانعة في الأمة لتسهل سيطرتها عليها سواء في سوريا أو جنوب لبنان أو
في أي مواجهة تشكّل خطراً على وجودنا ونافذة لقوى الشر والطغيان لتقضي علينا ، ومع كل هذا الحمل لم ولن تتخلّى وشعبها عن تحقيق آمال اللبنانيين بحياة عزيزة وكريمة تجاهد كما أمر الله بالأموال والأنفس ولن تقر وتهدأ حتى لا يبقَ محروم أو مظلوم في لبنان وليبقى لبنان وطناً نهائياً لكل أبنائه وتكون فيه الدولة هم المسؤولين فيها التخفيف عن الناس لا الاستئثار بالمشاريع لهم ولحواشيهم يأخذونها من بأضعاف التكاليف وينشؤوا
المشاريع الخاصة بهم وبأولادهم وإلاّ لو كان هناك صدق وإخلاص عن المسؤولين ويحملون هم الناس ولم تكن الدولة بقرة حلوباً لهم لكان النفط والغاز مستخرجاً ولكان هناك قانون انتخابات عادل يحقّق آمال المواطنين ويحفظ الوطن.

التعليقات