الأخبار
مصالح الشرطة تحجز أزيد من 17 كلغ من المخدراتالجبهة العربية الفلسطينية: استشهاد الأسير حمدونة نتيجة الإهمال الطبي جريمة يتحمل الاحتلال مسئوليتهاسيادة المطران عطا الله حنا يدين ويستنكر جريمة اغتيال الكاتب والناشط السياسي الاردني ناهض حترانطلاق موسم جني البلح في مشروع الوئام الزراعيعائلة الرياطي في غزة تبارك لابنها فوزه في انتخابات البرلمان الأردني عن مدينة العقبةاليمن: تدشين المرحلة الثانية للمعلمين والمعلمات حول الدعم النفسي والإجتماعي التربوي بالحديدةاطلاق دليل ارشادي للمرأة العاملة من مقر الاتحاد العام للنقابات في نابلسالاغا: نعمل للارتقاء بقدرات الكوادر الحكومية لخدمة المرأة المعنفة بشكل متكاملجبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة اعتيال الكاتب الكاتب الصحفي ناهض حتردوري جوال السلوي..فوز بشق الأنفس للمغازي على خدمات دير البلح في " البلاي أوف"اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الاولى الشعبية تؤكد دعمها للرئيس ومساندته في مواجهة الاحتلال والمتآمرين واصحاب الاجندات غير الوطنيةسوريا: ميساء صالح: " الأولوية للحكومة السورية هي دحر العدوان وخاصة في ريف حلب"مركز الميزان يحمل الاحتلال مسؤولية وفاة المعتقل حمدونة ويطالب المجتمع الدولي التدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيليةمنظمة الجبهة بالسجون تدعو ليوم غضب احتجاجاً على جريمة استشهاد حمدونةالمحامين تثمن قرار جامعة النجاح رفع معدل قبولها لكلية الحقوقمصر: بيومي فؤاد يكشف عن رحلته إلى النجومية لـ"الستات مايعرفوش يكدبوا"شركة الجنيدي للالبان تنظيم يوما ترويجيا في الماسيوناليمن: جمعية بناء الخيري تنظم ورشة لتحديد إحتياجات التعليم في تعزقطاع المراة في الشبكة يطالب بحماية متضامنات قاربي "أمل 2" و"زيتونة" وتأمين وصولهما الى قطاع غزةالاتحاد العام لعمال فلسطين في الخليل ينفي أي صلة له بـ " الائتلاف النقابي "اليمن: في تدشين حملة دعم البنك المركزي اليمني في الحديدة الجرموزي :اليمن مقبرة المؤامراتنابلس..إتمام مراسم الصلح بين ال حشاش وال عيسى"الإعلام" تدعو إدارة "فيس بوك" إلى احترام حرية الرأيمصر: الاتحاد المصري للعمل والاكاديمية الدولية يستعدان لإطلاق مشروع قومي جديدهيئة الأسرى: الاحتلال ينقل الأسير محمد البلبول من مشفى ولفسون الى مشفى الرملة
2016/9/26

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته

سجّان مانديلا يروي أسرار الزعيم العالمي داخل زنزانته
تاريخ النشر : 2013-12-13
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
الزعيم الراحل نيلسون مانديلا قضى سنوات طوال خلف القضبان، ووراء تلك القضبان بقيت جوانب وقصص خفية لا يعرفها إلا سجانه، كريستو براند، الذي صاحبه في الفترة من عام 1978 وحتى إطلاق سراحه عام 1990.

سجان مانديلا قال، بحسب شبكة «إيه. بي. سي. نيوز» الإخبارية الأمريكية، ونقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط،: «قد تأثر بشدة عند سماعه بنبأ وفاة أيقونة مناهضة الفصل العنصري مثله مثل الملايين حول العالم، .

وأضاف براند: «لقد التقيته آخر مرة منذ عامين عندما أحضرت زوجتي ونجلي وحفيدي إلى مدينة كيب تاون لزيارته في إحدى أيام الأحد واستمرت تلك الزيارة ثلاث ساعات، تبادلنا خلالها أطراف الحديث عن الماضي وعن عائلته، وأراد أن يحتضن حفيدي الذي كان خجولًا قليلًا من الذهاب إليه».

وتابع السجان: «عندما تلقيت رسالة تفيد برحيل مانديلا، كان أمرًا محزنًا للغاية لي، أعتقد أن مانديلا كان ناجحًا وفعل ما أراد فعله من البداية، أريده أن يرقد في سلام وكل ما يشغل بالي في الوقت الحالي عائلته، كيف ستمضي وقتها دون وجوده في حياتهم».

ويروي براند أنه بدأ العمل في جزيرة روبن «سجن جنوب إفريقيا السابق»، الذي كان مانديلا معتقلاً داخله لمدة 18 عامًا، عام 1978 عندما كان عمره 18 عامًا وكان مانديلا وقتها يناهز من العمر 60 عامًا، وعلى الرغم من ذلك، نشأت علاقة صداقة ومحبة دائمة بين مانديلا وبراند، الأمر الذي دفع الأخير إلى تهريب بعض المواد إلى الأول مثل: كريم الشعر المفضل له ووصل الأمر إلى قيامه بإيصال حفيدة مانديلا إليه حتى يمكنها رؤيتها.

ومن جانبه، شجع مانديلا براند على استكمال تعليمه وأبقى على الاهتمام به وبعائلته، وبعد مرور سنوات، وعندما أصبح مانديلا رئيسًا لجنوب إفريقيا، اعتنى مانديلا ببراند عناية خاصة؛ لإكسابه وضعًا متفردًا في الوقت الذي كان يعمل فيه الأخير في وظيفة حكومية متواضعة أثناء صياغة دستور البلاد.

ويقول براند: «مانديلا استقل مروحية إلى مقر البرلمان ودخل إلى الغرفة التي كان يتشاور بها الأعضاء حول الدستور الجديد، وبدأ بمصافحة جميع الموجودين في المكان، وعندما رآني، بينما كنت أقوم بتوزيع الوثائق، حياني بحرارة أمام الجميع».

وأشار إلى أن مانديلا فاجأ الجميع وقتها قائلاً: «أتعلمون من هذا الشخص؟ كان هذا السجان الخاص بي، بالأحرى، كان صديقي»، ويعلق براند قائلًا: «شعرت وقتها بالفخر والأمر الذي زاداني فخرًا أنه عند ذهاب الحضور لالتقاط صورة جماعية، أصر مانديلا أن أكون ضمن تلك المجموعة، وقال لا.. لا.. يجب أن تقف بجانبي».

وذكر أنه عاد للعمل مرة أخرى في جزيرة «روبين» والتي لم تعد سجنًا بل مزارًا سياحيًا صاخبًا، حيث حرص هو وزملاؤه على أن يخبروا زوار المتحف عن مفهوم المصالحة بين جميع الأعراق داخل جنوب إفريقيا الجديدة.

ويختتم براند حديثه بسرد مزحة بينه وبين مانديلا عن مثواه الأخير: «أخبرته بأنه ينبغي أن يدفَن في جزيرة روبين، فضحك، وسألني عن السبب؟ هل لأنها مزار سياحي؟ لابد وأنك تريد جني المال من وراء دفني هناك، لكنني أعتقد أنه ينبغي أن أدفن في مسقط رأسي بلدة كونو».
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف