الضغط الشعبي عن مظاهرات الجامعات: الحلول الامنية وحدها ليست هي الحل!!
رام الله - دنيا الوطن
رفضت حركة الضغط الشعبي، لجوء الدولة المصرية، للحلول الامنية، فقط ضد المتظاهرين من طلاب الجامعات، وتحديداً بجامعة الازهر، دون الاعتماد على الحلول البديلة، مشيرة الى ان الحل الامني قادر على انهاء تلك المظاهرات سريعاً، الا ان الحلول البديلة، تعود بالنفع على الدولة والمواطنين على السواء.
وقالت نسرين المصرى مؤسسة الحركة في بيان صحفي، اليوم الخميس: " حرية التعبير عن الرأي مكفولة لكل مصري ولكن دون ان تمس هذه الحرية الاخرين او المساس بالممتلكات العامة اوالخاصة، وما يحدث فى جامعات مصر وخصوصا جامة الازهر يمثل تهديد للامن القومى المصرى والازهر لما يمثله من مرجعية اسلامية للدول الاسلامية وغيرها من مختلف بلدان العالم، خاصة وان جامعة الازهر بها اكثر من 90 جنسية مختلفة، وهولاء يمثلون ضغوطاً كبيرة على دولهم، وهذا مخطط يجب على الجميع ادراكه، فليتظاهر من يريد التظاهر ولكن ليس على حساب الوطن فالكل زائل اما الوطن باق".
ورفضت "المصرى" اعتماد الدولة المصرية على الحلول الامنية، في مواجهة التظاهرات، لاسيما وان هناك من الحلول الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، التي تقضي على الازمة بشكل امنى دون ان تسيل قطرة دم من ابناء الوطن الواحد، مطالبة بسرعة تنفيذ هذه الحلول، حقناً لدماء المصريين.
واضافت "المصرى" انه لابد من سن قوانين تاتى على مطالب الثورة وهى القصاص والحريه والكرامة والعدالة قبل اي شيء، اضافة الى الحلول الاقتصادية، من خلال البدء فى اقامة مشروعات عديدة مع دمج عناصر الشباب المبدع فى كافه انحاء مصر والاستفادة من كل افكاره الى جانب، البدء بتنفيذ اختراعات وابتكارات هؤلاء الشباب، فضلا عن البدء في اعادة تدوير القمامة فى انحاء مصر كمشروع قومي، يخدم كل فئاات المجتمع.
واوضحت، ان هناك حلول سياسية، اخرى وتعتمد على السرعة فى الاهتمام بمشرعات مع الدول الافريقية خاصة دول حوض النيل وعمل مشاريع مشتركة وتبادل الخبرات، اضافة الى العمل على سرعة تنفيذ السوق العربية المشتركة.
رفضت حركة الضغط الشعبي، لجوء الدولة المصرية، للحلول الامنية، فقط ضد المتظاهرين من طلاب الجامعات، وتحديداً بجامعة الازهر، دون الاعتماد على الحلول البديلة، مشيرة الى ان الحل الامني قادر على انهاء تلك المظاهرات سريعاً، الا ان الحلول البديلة، تعود بالنفع على الدولة والمواطنين على السواء.
وقالت نسرين المصرى مؤسسة الحركة في بيان صحفي، اليوم الخميس: " حرية التعبير عن الرأي مكفولة لكل مصري ولكن دون ان تمس هذه الحرية الاخرين او المساس بالممتلكات العامة اوالخاصة، وما يحدث فى جامعات مصر وخصوصا جامة الازهر يمثل تهديد للامن القومى المصرى والازهر لما يمثله من مرجعية اسلامية للدول الاسلامية وغيرها من مختلف بلدان العالم، خاصة وان جامعة الازهر بها اكثر من 90 جنسية مختلفة، وهولاء يمثلون ضغوطاً كبيرة على دولهم، وهذا مخطط يجب على الجميع ادراكه، فليتظاهر من يريد التظاهر ولكن ليس على حساب الوطن فالكل زائل اما الوطن باق".
ورفضت "المصرى" اعتماد الدولة المصرية على الحلول الامنية، في مواجهة التظاهرات، لاسيما وان هناك من الحلول الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، التي تقضي على الازمة بشكل امنى دون ان تسيل قطرة دم من ابناء الوطن الواحد، مطالبة بسرعة تنفيذ هذه الحلول، حقناً لدماء المصريين.
واضافت "المصرى" انه لابد من سن قوانين تاتى على مطالب الثورة وهى القصاص والحريه والكرامة والعدالة قبل اي شيء، اضافة الى الحلول الاقتصادية، من خلال البدء فى اقامة مشروعات عديدة مع دمج عناصر الشباب المبدع فى كافه انحاء مصر والاستفادة من كل افكاره الى جانب، البدء بتنفيذ اختراعات وابتكارات هؤلاء الشباب، فضلا عن البدء في اعادة تدوير القمامة فى انحاء مصر كمشروع قومي، يخدم كل فئاات المجتمع.
واوضحت، ان هناك حلول سياسية، اخرى وتعتمد على السرعة فى الاهتمام بمشرعات مع الدول الافريقية خاصة دول حوض النيل وعمل مشاريع مشتركة وتبادل الخبرات، اضافة الى العمل على سرعة تنفيذ السوق العربية المشتركة.

التعليقات