الأسرى الفلسطينيون .. أفاق وأبعاد

غزة - دنيا الوطن - رياض عبد الرحمن الطهراوى
نفذ صباح اليوم الاتحاد العام للمراكز الثقافية ندوة بعنوان ( الحرية للأسري ) ذلك في مطعم السلام الكائن علي شاطئ بحر مدينة غزة

حيث حضر عدد كبير المختصين في شؤون الأسري والمحررين وعدد من ذوي الأسرى ووفد ممثل عن جمعية رؤيا لتنمية القدرات ممثل كل من ( السيد رياض الطهراوي مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية رؤيا لتنمية القدرات ورئيس المنتدى الوطني للثقافة والفنون والناشطة سهير السدودي مختصة في شؤون المرأة في جمعية والناشطة ناهد أبو شربي ناشطة اجتماعية )

حيث بدأ احتفال المؤتمر بكلمة ترحيبية تلاها نشيد السلام الوطني الفلسطيني .

وتحدث الأخ سلمان الحسنات عن دور الشباب الفلسطيني في تفجير انتفاضة عام 1987م ، حيث تعرض عدد كبير جدا من فئة الشباب للاعتقال بشتي مسمياته أنآذاك ولكن بعد هذا التجوال الطويل والصعب زهراتنا فلذات اكبادنا في اروقة السجون والمعتقلات والاشفستات الصهيونية والعمل الوطني داخل وخارج اسوار الاسر ليتسائل الجميع هل اخذ الشباب دورهم القيادي في العمل الوطني داخل م.ت.ف او في ريحاب السلطة الوطنية الفلسطينية ؟؟؟؟

جاء هذا المؤتمر الذي يحمل بطياته دعوة لجمع عشرة الاف توقيع داعم ومؤيد لقضايا اللاسري الوطنية والانسانية .

حيث سيتم رفع هذا الملف الى هيئة جمعية الاممم المتحدة للنقاش فيها بشكل جدى جزء من الحراك الشعبى الفلسطينى الفاضح للسياسات الاحتلال وادارة مصلحة السجون الصهيونية وفى كلمة القاها الاستاذ عبد الناصر فروانة مدير دائرة الاحصاء فى نقابة الاسرى والمحررين وفى مستهل كلمته حى صمود الاسرى وتحدث عن استمرار عملية الاعتقال ضد الفسطينين وبالذات الفتيات الثمانية التى تم اعتقالهن مؤخرا حيث افاد ان اسرائيل هى الدولة الوحيدة ف العالم التى شرعنت التعذيب فى معتقالتها وسجونها قائلا فى هذا اليوم الذى يصادف الذكرى الخامسة والستون اليوم العالمى لحقوق الانسان سنصقط دمعة على جثمان الحرية ونرثى للعالم اجمع هذه الحقوق الدولية التي لم يحرك فيها ساكن تجاه ما يتعرض له الاسرى الفلسطينيون من ممارسات تعذيب فمنينهم 180 طفل 17 اسيره من اولائك الاسيرات دينا الجرغونى المعتقلة منذ العام 2002 ومبينهم 145 معتقل ادارى لم يمتثلوا للمحاكمات فان هذا الاعتقال الادارى المقزز الذى يتنافى وكل المواثيق والمعاهدات الدولية حيث تعرض عدد لا باس به من الاخوة نواب المجلس التشريعى من الاعتقال فتذكر الاحصاءات ان 60 نائبا فلسطينايا تم اعتقالهم خلال العقد الاخير ولا زال 14 نائبا منهم يقبعون خلف أسوار السجون يذكر منهم النائب المنتخب مروان البرغوثى والنائب حسن يوسف والنائب احمد سعادات وكما تحدث فروانة عن سياسة الاهمال الطبى والتعذيب اليومى والاعتدائات الجسدية والجنسية التى يتعرض لها المعتقلون من قبل ادارات السجون الصهيوينة من الاسرى الذين ما زالو يعانون أمراض مزمنة داخل أسوار الأسر منهم (اشرف أبو ذراع – زكريا عيس – وابو زيد ) واثني جميع المتحدثون عن الخطوات النضالية التى يقوم بها الأسرى في معركتهم المستمرة مع إدارات السجون منها الاضرابات المتكركة عن الطعام التى فى غالبيتها تطالب بتحسين ظروفهم الاعتقالية كما وتحدث عن سياسة العزل الانفرادي وما له من انعكاسات صحية ونفسية على الأسرى الفسطينين الذين يتعرضون لهذا العقاب الوحشي كما وندد من استمرار الانقسام الفسطينى وتداعياته على الأسرى الفلسطينيين .
وفى كلمه أكد وجها الأستاذ نشأت الوحيدى ممثل لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية مستهلا بكلمته سيرة الشهيد حاتم السيسى اول شهيد فى انتقاضة عام 1987 والاسير المحرر سمير الزريعى منديلا فلسطين وذكر مواقف الشهيد القائد الراحل ياسر عرفات اتجاه الاسرى والمعتقلين وفى حديثا مطول له قال : ان الانقسام الفلسطنى الفلسطينى جعل ادارات السجون تنفرد بعذابات الاسرى ف ضل حالة التشرذم التى يعيشها المجتمع الفلسطينى قاطبتنا من الوريد الى الوريد وتحدث عن انجزات لجنة الاسرى وحظر من المساس بلجنة الاسرى ومن ضمن هذه الانجزات تشارك لجنة الاسرى بصفحة بالتشارك مع الجامعة الاسلامية بعنوان (اسرانا فوق الجميع ) كما وستعمل اللجنة على اصدار نشرات بعدة لغات تتحدث عن معانات الاسرى واضاف عن مخصصات الاسرى انه تم مخاطبة السيد الرئيس ابو مازن واللجنة التنفيذية وتم الخروج بقرار وزارى بهاذا الخصوص .

وفتح باب المداخلات والنقاش : فقال احد الحضور من الاسرى المفرج عنهم السيد كمال وشاح ان هناك كسور من بعض الاخوة المحررين من التواجد فى هذا المؤتمر ناقدا عدم وجود رموز الحركة الاسيرة داخل هذا المؤتمر

التعليقات