ليفني: الترتيبات الأمنية المقترحة سيتم تطبيقها تدريجياً و "السلام والأمن أفضل لإسرائيل من المستوطنات والعزلة"
رام الله - دنيا الوطن
كشفت وزيرة القضاء في الحكومة الإسرائيلية "تسيبي ليفني" النقاب عن بعض تفاصيل المقترح الأمريكي المتعلق بالترتيبات الأمنية في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن تلك الترتيبات سيتم تطبيقها تدريجياً وفق معايير خاصة، لافتة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لن تسمح بأن تكون مناطق الضفة الغربية نسخة أخرى لقطاع غزة.
وأكدت ليفني في حديثها أمام طلاب جامعة تل أبيب بأن "إسرائيل" تستطيع تجنيد العالم لصالحها فقط في حال كان الجميع واضح بأن "إسرائيل" في نيتها التوصل إلى حل مع الجانب الفلسطيني.
هذا ومن المتوقع أن يجتمع وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" اليوم مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكان كيري قد قدم خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل والأراضي الفلسطيني اقتراحاً بشأن الترتيبات الأمنية في مناطق الضفة الغربية.
وكانت صحيفة هآرتس قد ذكرت بأن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، سيعرض اليوم، على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اقتراحا عاما لحل الخلافات مع الفلسطينيين في القضايا الجوهرية خلال أسابيع معدودة.
ونقلت الصحيفة عن موظفين أمريكيين وإسرائيليين، قولهم إن كيري كان التقى الاثنين الماضي في واشنطن بكل من تسيبي ليفني، ود. صائب عريقات وناقش معهما مركبات الاتفاق للحل الدائم.
وقد أجرى الفلسطينيون والإسرائيليون منذ إطلاق المفاوضات المباشرة قبل أربعة أشهر نحو 20 جولة تفاوضية ، إلا أن الطرفين راوحا في دائرة طرح المواقف الأساسية لكل منهما دون إحراز أي تقدم بل إن المفاوضات تعثرت وكادت تصل إلى طريق مسدود بفعل استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلية.
وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة كيري اليوم تحمل معها خطوة إلى الأمام تتمثل بطرح اتفاق عام للحل، أو اتفاقية سلام أمريكية سيتم عرضها على الطرفين، وهي تهدف إلى إلزام كل من نتنياهو ومحمود عباس للوصول لنقطة اتخاذ قرار اسم سلبا أو إيجابا على المقترحات الأمريكية الجديدة، واتخاذ قرارات مصيرية "وقاسية" بشأن القضايا الجوهرية للصراع"، وستحدد هذه القرارات الخطوط العامة للاتفاق الدائم بين الطرفين وأساسا للمفاوضات المفصلة حول كل موضوع على انفراد.
وعلى صعيد آخر وجهت وزيرة القضاء الإسرائيلية ومسئولة ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني "تسيبي ليفني" انتقادات لاذعة ضد وزير الإسكان "أوري أرئيل" الذي أعلن مؤخراً عن بناء عدد من المستوطنات في الضفة الغربية.
وقالت ليفني بموجب خطاب ألقته مساء اليوم في جامعة تل أبيب "هناك أمر واحد يضر بعلاقاتنا الخارجية مع العالم خاصة في الاتفاقات الأمنية وهو الاستمرار الغير مراقب والغير مسئول في عطاءات البناء في المستوطنات الموجودة في مناطق الضفة الغربية خاصة المعزولة منها".
وتابعت حديثها "الاصرار السياسي المخصص لخدمة جزء صغير من الجمهور في إسرائيل"، لافتة إلى وجوب حصول تغيير كبير في مصالح "إسرائيل" خاصة على وقع الائتلاف الحكومي الذي نحياه حالياً، "فتلك المصالح يمكن أن تضر بأولك الذين يسكنون في تجمعات صغيرة"، لأن المجتمع الدولي لا يفرق بين المجتمعات الاستيطانية المعزولة وغيرها.
وأعربت ليفني عن تقديرها الكبير تجاه سكان المستوطنين إلا أنها قالت "اختيارنا بين بيت إضافي في المستوطنات وبين أمن إسرائيل"، موضحة أنها تفضل الأمن والسلام على بناء المزيد من المستوطنات والعزلة الدولية.
وأشارت ليفني إلى أن الإصرار على بناء المستوطنات من شأنه أن يؤدي إلى القضاء على المفاوضات، كما أنها تضر بأمن "إسرائيل".
وتطرقت ليفني إلى الصراع الدائر بين حزبي البيت اليهودي و"هناك مستقبل" قائلة "لحزب البيت اليهودي الحق في وضع العراقيل أمام الأمور المتعلقة بالدين والدولة ولكن ليس من حقه وضع فيتو على السلام مع الفلسطينيين".
كشفت وزيرة القضاء في الحكومة الإسرائيلية "تسيبي ليفني" النقاب عن بعض تفاصيل المقترح الأمريكي المتعلق بالترتيبات الأمنية في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن تلك الترتيبات سيتم تطبيقها تدريجياً وفق معايير خاصة، لافتة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لن تسمح بأن تكون مناطق الضفة الغربية نسخة أخرى لقطاع غزة.
وأكدت ليفني في حديثها أمام طلاب جامعة تل أبيب بأن "إسرائيل" تستطيع تجنيد العالم لصالحها فقط في حال كان الجميع واضح بأن "إسرائيل" في نيتها التوصل إلى حل مع الجانب الفلسطيني.
هذا ومن المتوقع أن يجتمع وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" اليوم مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكان كيري قد قدم خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل والأراضي الفلسطيني اقتراحاً بشأن الترتيبات الأمنية في مناطق الضفة الغربية.
وكانت صحيفة هآرتس قد ذكرت بأن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، سيعرض اليوم، على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اقتراحا عاما لحل الخلافات مع الفلسطينيين في القضايا الجوهرية خلال أسابيع معدودة.
ونقلت الصحيفة عن موظفين أمريكيين وإسرائيليين، قولهم إن كيري كان التقى الاثنين الماضي في واشنطن بكل من تسيبي ليفني، ود. صائب عريقات وناقش معهما مركبات الاتفاق للحل الدائم.
وقد أجرى الفلسطينيون والإسرائيليون منذ إطلاق المفاوضات المباشرة قبل أربعة أشهر نحو 20 جولة تفاوضية ، إلا أن الطرفين راوحا في دائرة طرح المواقف الأساسية لكل منهما دون إحراز أي تقدم بل إن المفاوضات تعثرت وكادت تصل إلى طريق مسدود بفعل استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلية.
وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة كيري اليوم تحمل معها خطوة إلى الأمام تتمثل بطرح اتفاق عام للحل، أو اتفاقية سلام أمريكية سيتم عرضها على الطرفين، وهي تهدف إلى إلزام كل من نتنياهو ومحمود عباس للوصول لنقطة اتخاذ قرار اسم سلبا أو إيجابا على المقترحات الأمريكية الجديدة، واتخاذ قرارات مصيرية "وقاسية" بشأن القضايا الجوهرية للصراع"، وستحدد هذه القرارات الخطوط العامة للاتفاق الدائم بين الطرفين وأساسا للمفاوضات المفصلة حول كل موضوع على انفراد.
وعلى صعيد آخر وجهت وزيرة القضاء الإسرائيلية ومسئولة ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني "تسيبي ليفني" انتقادات لاذعة ضد وزير الإسكان "أوري أرئيل" الذي أعلن مؤخراً عن بناء عدد من المستوطنات في الضفة الغربية.
وقالت ليفني بموجب خطاب ألقته مساء اليوم في جامعة تل أبيب "هناك أمر واحد يضر بعلاقاتنا الخارجية مع العالم خاصة في الاتفاقات الأمنية وهو الاستمرار الغير مراقب والغير مسئول في عطاءات البناء في المستوطنات الموجودة في مناطق الضفة الغربية خاصة المعزولة منها".
وتابعت حديثها "الاصرار السياسي المخصص لخدمة جزء صغير من الجمهور في إسرائيل"، لافتة إلى وجوب حصول تغيير كبير في مصالح "إسرائيل" خاصة على وقع الائتلاف الحكومي الذي نحياه حالياً، "فتلك المصالح يمكن أن تضر بأولك الذين يسكنون في تجمعات صغيرة"، لأن المجتمع الدولي لا يفرق بين المجتمعات الاستيطانية المعزولة وغيرها.
وأعربت ليفني عن تقديرها الكبير تجاه سكان المستوطنين إلا أنها قالت "اختيارنا بين بيت إضافي في المستوطنات وبين أمن إسرائيل"، موضحة أنها تفضل الأمن والسلام على بناء المزيد من المستوطنات والعزلة الدولية.
وأشارت ليفني إلى أن الإصرار على بناء المستوطنات من شأنه أن يؤدي إلى القضاء على المفاوضات، كما أنها تضر بأمن "إسرائيل".
وتطرقت ليفني إلى الصراع الدائر بين حزبي البيت اليهودي و"هناك مستقبل" قائلة "لحزب البيت اليهودي الحق في وضع العراقيل أمام الأمور المتعلقة بالدين والدولة ولكن ليس من حقه وضع فيتو على السلام مع الفلسطينيين".

التعليقات