جامعة القدس المفتوحة بالتعاون مع الاتحاد العام للمعاقين ينظمان يوم دراسي

جامعة القدس المفتوحة بالتعاون مع الاتحاد العام للمعاقين ينظمان يوم دراسي
غزة - دنيا الوطن
نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في غزة والاتحاد العام للمعاقين يومًا دراسيًّا بعنوان "المعاق الفلسطيني.. حقوقه وصورته في الإعلام والمجتمع الفلسطيني"، وذلك يوم الأحد الموافق 8/12/2013م، تحت رعاية رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو وبحضور مدراء الفروع بقطاع غزة، وعدد كبير من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وإدارة وموظفي الاتحاد العام للمعاقين، وعدد من المهتمين من مؤسسات المجتمع المحلي، ولفيف من طلبة الفرع.

افتُتح اليوم الدراسي بآيات عطرة من الذكر الحكيم والسلام الوطني، تلتها كلمة رئيس اللجنة التحضيرية أ. أشرف أبو
ندى الذي تحدث خلالها عن الموضوعات والمحاور المهمة التي تناولها اليوم
الدراسي.

بدوره، رحب مدير فرع غزة أ. د. زياد الجرجاوي بمدراء الفروع في قطاع غزة وبالضيوف والمشاركين، ناقلاً لهم تحيات
رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائب الرئيس لشؤون قطاع غزة د. جهاد البطش، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يأتي ضمن سلسلة الفعاليات المهمة التي يقوم بها فرع غزة، مؤكدًا حرص إدارة الجامعة على تعزيز الدور الفعال والتشاركي للجامعة في بناء قدرات الطلبة وتنمية ثقافتهم ومعرفتهم العلمية المختلفة، شاكرًا لإدارة الاتحاد العام للمعاقين الدور الكبير الذي يقومون به في خدمة المعاقين، موضحًا أن الشخص ذوي الإعاقة جزء لا يتجزأ من المجتمع، ويجب أن يُدمج في كافة مؤسساته، وأن جامعة القدس المفتوحة انفردت من بين الجامعات بتوفير مختبر حاسوب خاص بالمعاقين بصريًّا.

وقسّم اليوم الدراسي إلى جلستين برئاسة د. عاطف أبو حمادة، حيث قُدمت في الجلسة الأولى ورقتا عمل الأولى بعنوان: "حقوق المعاقين بين النظرية والتطبيق"، قدمها المحامي أ. شعبان أحمد
المبيض، والثانية بعنوان: "نظرة متكاملة لتأهيل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، قدمها رئيس الاتحاد العام للمعاقين أ. عوني مطر. أما في الجلسة الثانية، فقدمت د. سمية سالم النخالة ورقة بعنوان: "دور وزارة التربية والتعليم في رعاية الطلبة ذوي الإعاقة، وورقة عمل ثانية قدمها أ. أشرف أبو ندى بعنوان: "صورة المعاق الفلسطيني في الإعلام"، وأيضًا تم خلال الجلسة عرض تجربة حية عن الأشخاص ذوي الإعاقة وما حققه أحدهم من نجاحات في
حياته قدمها المعاق محمد أبو كميل.

وخرج اليوم الدراسي بعدة توصيات أهمها: العمل على الوقوف بجانب الاتحاد العام للمعاقين الذي يرعى هذه الفئة ماديًّا ومعنويًّا،
وتشكيل شبكات فرعية نوعية متخصصة في مختلف المجالات التي تخص الأشخاص ذوي الإعاقة تتولى القيام بالدراسات والأبحاث ووضع الخطط ومتابعة تنفيذها، وتفعيل اللجنة
العليا واللجنة الوطنية وبناء تجمع وطني شامل يضم الاتحاد وكافة المؤسسات والمنظمات الأهلية والحكومية ذات العلاقة، والاهتمام بالجوانب المختلفة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتي تشمل الركائز الأساسية في التوازن والشمول والعدل في إستراتيجية تتضمن تنظيم قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة لتمكينهم من الاندماج المجتمعي ومشاركتهم في العمل بإيجابية وشمول.





التعليقات