تسبب أذى للمصلين :"رائحة الجوارب" في المسجد تزداد انتشاراً في الشتاء
غزة –خاص دنيا الوطن- عمر كمال اللوح
لم يتبق أمام الحاج أبو مازن الريس (54 عاماً)الا الصلاة على الكرسي داخل المسجد بعدما كان يحاول قدر الامكان الصلاة على الارض نظرا للرائحة الكريهة المنبعثةمن موكيت المسجد من آثار جوارب المصلين فيقول: "رغم أنني أعاني من مرض القلب بالإضافة الى كبر عمري الا أنني أحاول جاهدا الصلاة على الموكيت بدون استخدام الكرسي حتى يكون الثواب أكبر لأن الثواب على قدر المشقة؛ ولكن رائحة موكيت المسجد كريهة جداً حتى أصبحت لا تطاق أبداً مما أجبرتني على الصلاة على الكرسي لأن الاستمرار بالصلاة على الارض يزيد من المرض عندي"
ويتابع:" لم يعد أحد يهتم بنظافة المسجد فقد أصبحت للأسف الاوساخ منتشرة على الموكيت من رائحة الجوارب والورق والدبابيس التي تسقط على الارض بعد تلزيق الورق"، ويضيف لـ" دنيا الوطن"وحتى عندما توجهتبالنصيحة للقائمين على المسجد ودعوتهم لتنفيذ حملات تنظيف كل اسبوع فلايستجيب أحد إليك،وقال:" على المصلين أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في بيت الله،وتساءلالريس هل يرضى أحد أن يكون رائحة الموكيت الموجود في بيته رائحة كريهة وتسبب أمراضا لأبنائه كما يفعل في بيت الله عزو جل؟!!
في الشتاء تزداد الرائحة
أما محمد سكيك (32 عاماً) فيقول:"اصبح الواحد عندما يريد الذهاب الى المسجد يحضر معه مصلية حتى يصلي عليها بدلا من موكيت المسجد بسبب الرائحة المنبعثة منه"،ويتابع والأسوء من ذلك عندما يتم غسل الموكيت فتصبح رائحته كريهة جدا، وحتى بعد أن ينشف من المياه تبقى الرائحة موجودة بل عندما تأتي عليهالمياه تنتشر الرائحة بشكل اكبر وتصبح رائحة المسجد كريهة.
وأوضح سكيك قائلاً:"نحن اليوم مقبلون على فصل الشتاء فكل واحد من المصلين يريد الوضوء سوف يمسح على جواربه بسبب البرد فتصبح الجوارب مليئة بالمياه بالإضافة الى رائحتها السابقة وكل خطوة يخطيها على موكيت المسجد سوف يمتلئ بالمياه وتصبح الرائحة كريهة
ليس المشكلة الجوارب فقط
في حين يرى منصور جحا (41 عاماً )أن المشكلة الاكبر هي ليست فقط في رائعة جوارب بعض المصلين بل في البائعين"أصحاب الكارات"الذي يقفون على باب المسجد لاجل البيع فيدخلون المسجد لأجل شرب المياه أو قضاء الحاجة في الحمام،وتكون أرجلهممليئةبالأوساخوالقذارة،فيتشرب موكيت المسجد تلك الاوساخ فتنتشر الرائحة الكريهة.
وأوضح جحا بالقول لدنيا الوطن :"أنه يكفي أن تتعرض الى غزة من دبوسمن باقي الاوراق التي يتم تعليقها على اللوحة الموجودة بداخل المسجد وتتساقط بعضها على الارض"وذكر لـ "دنيا الوطن" انه أثناء خطبة الجمعة يقوم العديد من المصلين بتقليم أظافر أيديهم وأقدامهم ويرميها على الارض بالمسجد،ولافتا أن هناك بعض الاطفال الذين يحضرهم أقاربهم الى المسجد فيدخل بحذائه ويكون قد مشى على الاوساخ بالشارع،ويشير بالقول :"أن الانسان النظيف في بيت هو نظيف في كل مكان أخر".
نؤدي واجبنا قدر الإمكان
الشيخ ابو ياسر القصاص مؤذن مسجد بلبل أكد لــ "دنيا الوطن"في أنهيقوم بما عليه من واجب في تنظيف موكيت المسجد على أكمل وجه؛ ولكن في أحيان عديدة أعجز عن ذلك لأن المسجد كبير ويحتاج الى موظف آخر معي أو يساعدني شباب المسجد؛ولكن للأسف لا أحد يساعدني لا شباب المسجد ولا غيرهم،ويتابع تحدثت كثيرا مع المصلين عن ظاهرة الرائحة الكريهة التي على موكيتالمسجد وخاص رائحة الجوارب،وقمنا في المسجد بغسيل الموكيت ولكن عادت الرائحة كما كانت في السابق.
ويضيف القصاص بالقول :"هنالك العديد من المصلين الذي يحضرون الى الصلاة تكون جواربهم عليهم من أكثر من يوم ومع ذلك لا يخلعوها عند الدخول الى المسجد والبعض الاخر يمسح بالمياه عليها فتزداد رائحتها، وقال هذا من الجهل في الدين معتقداً انه بذلك صلاتهم صحيحة،ولا يعرف أنه في حقيقتها آذى المصلين،ولافتا القصاص الى ان القضاء على هذه الظاهرة تحتاج الى توعية للمصلين بخطورة ذلك.
نبذل كل الجهود الى نظافتها
وعلى عكس ما قالها المصلين فإن مدير أوقاف غزة بوزارة الاوقاف محمد سالم أكد أن وزارتهتملي اهتمام كبير الى موضوع نظافة المساجد من خلال توفير آذن او اكثر لكل مسجد, والعمل على متابعة الاذنين من قبل الوزارة من خلال زيارة مفاجأة الى المساجد, والتأكد من نظافتها ويتابع يعمل طاقم الاشراف على المساجد برفع تقرير عن وضع المسجد ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية عن المقصرين , وقال مدير الاوقاف لـ "دنيا الوطن " ان هنالك قسم خاص مخصص للأجل غسل مكيت المسجد بالإضافة الى عقد اجتماع الى الاذنة للأجل التأكد من نظافة المسجد.
وتابع سالم بالقول لمراسل دنيا الوطن:" ولكن هنالك بعض المساجد القليلة التي تكون غير منظفة وغالباً تكون قرب الاسواق او المنتزهات أو الشوارع الرئيسية ولافتاً الى ان نظافة المساجد لا تقع على عاتق الآذن فقط بل على الجميع لان النظافة من الايمان وقال نبذل كل الجهد للأجل أن تبق المساجد نظيفة.
امر الاسلام بالنظافة
أستاذ العقيدة الإسلامية بجامعة الازهر بغزة محمود نصر أوضح أن النظافة وإكرام المساجد مما دعا إليه ديننا الإسلامي الحنيف والمعهود عن السابقين الأولين من الصحابة والتابعين من عهد النبي صلى الله عليه وسلم حيث ان الأمر بالنظافة وتطييب المساجد والاهتمام بالنظافةأن المساجد بيوت الله وأطهر البقاع إليه وأحبها لذا كان الاعتناء بأحب البقاع إلى الله من الحسنات التي يؤجر عليها العبد ولذا يقول الله تعالى:(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ)،ورفعها أي: صيانتها عما لا يليق بها وتقديرها كما قدرها الله وعظمها وليس من تقدير المسجد ترك الأوساخ أو تعمد رميها أو وضعها.
ويضيف نصر لــ" دنيا الوطن"أن المساجد يدخلها المصلون لأداء الصلاة، والصلاة تحتاج إلى تدبر وخشوع وخضوع للهولا يتم ذلك إلا في جو صافٍ نقي من كل المكدرات ومن المكدرات الأوساخ المرئية والمشمومة والمحسوسة لذا كان لا بد من الاهتمام بنظافة وتنزيه المساجدبأًمرنا الله تعالى بقوله:" يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ".
وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم بل وأمر بنظافة المساجد فتقول عائشة رضي الله عنها:(أمر النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأمر أن تنظف وتطيب،وبينالنبي صلى الله عليه وسلم أن رفع القذر والأذى والأوساخ من الطريق والأماكن المختلفة وأولاها المساجد من الحسنات التي تكتب لمن فعل ذلك، يقول أنس بن مالكرضي الله عنه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد).
وأشار أستاذ العقيدة أن الاسلام نهي عما يكدر صفو العباد والمصلين من الأذية فقال صلى الله عليه وسلم: (من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته)،إلا أنه ومع الأسف نرى اليوم من بعض المصلين ما يندى له الجبين من مخالفات في ذلك ومن أشد ما يؤذي المصلين تلك الروائح الكريهة التي تنبعث من بعض المصلين ومن أشدها رائحة الدخان ومن الروائح الكريهة تلك الرائحة التي تنبعث من لبس الشراب - الجورب- لمدة طويلة, أو من الإبط والجسم لإهمال الاستحمام والنظافة.
ولافتا أن مِنْ الروائح المؤذية : روائح العَرَق ، فقد ورد عن عائشة قالت : كان الناس ينتاوبون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق فيخرج منهم العرق فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إنسانٌ منهم وهو عندي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "لو أنكم تطهرتم ليومكم هذ طالب نصر بتجنّب أذيّة المسلم بأي رائحة كريهة وليعلم المسيء بروائحه أنه يؤذي حتى الملائكة".
لم يتبق أمام الحاج أبو مازن الريس (54 عاماً)الا الصلاة على الكرسي داخل المسجد بعدما كان يحاول قدر الامكان الصلاة على الارض نظرا للرائحة الكريهة المنبعثةمن موكيت المسجد من آثار جوارب المصلين فيقول: "رغم أنني أعاني من مرض القلب بالإضافة الى كبر عمري الا أنني أحاول جاهدا الصلاة على الموكيت بدون استخدام الكرسي حتى يكون الثواب أكبر لأن الثواب على قدر المشقة؛ ولكن رائحة موكيت المسجد كريهة جداً حتى أصبحت لا تطاق أبداً مما أجبرتني على الصلاة على الكرسي لأن الاستمرار بالصلاة على الارض يزيد من المرض عندي"
ويتابع:" لم يعد أحد يهتم بنظافة المسجد فقد أصبحت للأسف الاوساخ منتشرة على الموكيت من رائحة الجوارب والورق والدبابيس التي تسقط على الارض بعد تلزيق الورق"، ويضيف لـ" دنيا الوطن"وحتى عندما توجهتبالنصيحة للقائمين على المسجد ودعوتهم لتنفيذ حملات تنظيف كل اسبوع فلايستجيب أحد إليك،وقال:" على المصلين أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في بيت الله،وتساءلالريس هل يرضى أحد أن يكون رائحة الموكيت الموجود في بيته رائحة كريهة وتسبب أمراضا لأبنائه كما يفعل في بيت الله عزو جل؟!!
في الشتاء تزداد الرائحة
أما محمد سكيك (32 عاماً) فيقول:"اصبح الواحد عندما يريد الذهاب الى المسجد يحضر معه مصلية حتى يصلي عليها بدلا من موكيت المسجد بسبب الرائحة المنبعثة منه"،ويتابع والأسوء من ذلك عندما يتم غسل الموكيت فتصبح رائحته كريهة جدا، وحتى بعد أن ينشف من المياه تبقى الرائحة موجودة بل عندما تأتي عليهالمياه تنتشر الرائحة بشكل اكبر وتصبح رائحة المسجد كريهة.
وأوضح سكيك قائلاً:"نحن اليوم مقبلون على فصل الشتاء فكل واحد من المصلين يريد الوضوء سوف يمسح على جواربه بسبب البرد فتصبح الجوارب مليئة بالمياه بالإضافة الى رائحتها السابقة وكل خطوة يخطيها على موكيت المسجد سوف يمتلئ بالمياه وتصبح الرائحة كريهة
ليس المشكلة الجوارب فقط
في حين يرى منصور جحا (41 عاماً )أن المشكلة الاكبر هي ليست فقط في رائعة جوارب بعض المصلين بل في البائعين"أصحاب الكارات"الذي يقفون على باب المسجد لاجل البيع فيدخلون المسجد لأجل شرب المياه أو قضاء الحاجة في الحمام،وتكون أرجلهممليئةبالأوساخوالقذارة،فيتشرب موكيت المسجد تلك الاوساخ فتنتشر الرائحة الكريهة.
وأوضح جحا بالقول لدنيا الوطن :"أنه يكفي أن تتعرض الى غزة من دبوسمن باقي الاوراق التي يتم تعليقها على اللوحة الموجودة بداخل المسجد وتتساقط بعضها على الارض"وذكر لـ "دنيا الوطن" انه أثناء خطبة الجمعة يقوم العديد من المصلين بتقليم أظافر أيديهم وأقدامهم ويرميها على الارض بالمسجد،ولافتا أن هناك بعض الاطفال الذين يحضرهم أقاربهم الى المسجد فيدخل بحذائه ويكون قد مشى على الاوساخ بالشارع،ويشير بالقول :"أن الانسان النظيف في بيت هو نظيف في كل مكان أخر".
نؤدي واجبنا قدر الإمكان
الشيخ ابو ياسر القصاص مؤذن مسجد بلبل أكد لــ "دنيا الوطن"في أنهيقوم بما عليه من واجب في تنظيف موكيت المسجد على أكمل وجه؛ ولكن في أحيان عديدة أعجز عن ذلك لأن المسجد كبير ويحتاج الى موظف آخر معي أو يساعدني شباب المسجد؛ولكن للأسف لا أحد يساعدني لا شباب المسجد ولا غيرهم،ويتابع تحدثت كثيرا مع المصلين عن ظاهرة الرائحة الكريهة التي على موكيتالمسجد وخاص رائحة الجوارب،وقمنا في المسجد بغسيل الموكيت ولكن عادت الرائحة كما كانت في السابق.
ويضيف القصاص بالقول :"هنالك العديد من المصلين الذي يحضرون الى الصلاة تكون جواربهم عليهم من أكثر من يوم ومع ذلك لا يخلعوها عند الدخول الى المسجد والبعض الاخر يمسح بالمياه عليها فتزداد رائحتها، وقال هذا من الجهل في الدين معتقداً انه بذلك صلاتهم صحيحة،ولا يعرف أنه في حقيقتها آذى المصلين،ولافتا القصاص الى ان القضاء على هذه الظاهرة تحتاج الى توعية للمصلين بخطورة ذلك.
نبذل كل الجهود الى نظافتها
وعلى عكس ما قالها المصلين فإن مدير أوقاف غزة بوزارة الاوقاف محمد سالم أكد أن وزارتهتملي اهتمام كبير الى موضوع نظافة المساجد من خلال توفير آذن او اكثر لكل مسجد, والعمل على متابعة الاذنين من قبل الوزارة من خلال زيارة مفاجأة الى المساجد, والتأكد من نظافتها ويتابع يعمل طاقم الاشراف على المساجد برفع تقرير عن وضع المسجد ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية عن المقصرين , وقال مدير الاوقاف لـ "دنيا الوطن " ان هنالك قسم خاص مخصص للأجل غسل مكيت المسجد بالإضافة الى عقد اجتماع الى الاذنة للأجل التأكد من نظافة المسجد.
وتابع سالم بالقول لمراسل دنيا الوطن:" ولكن هنالك بعض المساجد القليلة التي تكون غير منظفة وغالباً تكون قرب الاسواق او المنتزهات أو الشوارع الرئيسية ولافتاً الى ان نظافة المساجد لا تقع على عاتق الآذن فقط بل على الجميع لان النظافة من الايمان وقال نبذل كل الجهد للأجل أن تبق المساجد نظيفة.
امر الاسلام بالنظافة
أستاذ العقيدة الإسلامية بجامعة الازهر بغزة محمود نصر أوضح أن النظافة وإكرام المساجد مما دعا إليه ديننا الإسلامي الحنيف والمعهود عن السابقين الأولين من الصحابة والتابعين من عهد النبي صلى الله عليه وسلم حيث ان الأمر بالنظافة وتطييب المساجد والاهتمام بالنظافةأن المساجد بيوت الله وأطهر البقاع إليه وأحبها لذا كان الاعتناء بأحب البقاع إلى الله من الحسنات التي يؤجر عليها العبد ولذا يقول الله تعالى:(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ)،ورفعها أي: صيانتها عما لا يليق بها وتقديرها كما قدرها الله وعظمها وليس من تقدير المسجد ترك الأوساخ أو تعمد رميها أو وضعها.
ويضيف نصر لــ" دنيا الوطن"أن المساجد يدخلها المصلون لأداء الصلاة، والصلاة تحتاج إلى تدبر وخشوع وخضوع للهولا يتم ذلك إلا في جو صافٍ نقي من كل المكدرات ومن المكدرات الأوساخ المرئية والمشمومة والمحسوسة لذا كان لا بد من الاهتمام بنظافة وتنزيه المساجدبأًمرنا الله تعالى بقوله:" يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ".
وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم بل وأمر بنظافة المساجد فتقول عائشة رضي الله عنها:(أمر النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأمر أن تنظف وتطيب،وبينالنبي صلى الله عليه وسلم أن رفع القذر والأذى والأوساخ من الطريق والأماكن المختلفة وأولاها المساجد من الحسنات التي تكتب لمن فعل ذلك، يقول أنس بن مالكرضي الله عنه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد).
وأشار أستاذ العقيدة أن الاسلام نهي عما يكدر صفو العباد والمصلين من الأذية فقال صلى الله عليه وسلم: (من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته)،إلا أنه ومع الأسف نرى اليوم من بعض المصلين ما يندى له الجبين من مخالفات في ذلك ومن أشد ما يؤذي المصلين تلك الروائح الكريهة التي تنبعث من بعض المصلين ومن أشدها رائحة الدخان ومن الروائح الكريهة تلك الرائحة التي تنبعث من لبس الشراب - الجورب- لمدة طويلة, أو من الإبط والجسم لإهمال الاستحمام والنظافة.
ولافتا أن مِنْ الروائح المؤذية : روائح العَرَق ، فقد ورد عن عائشة قالت : كان الناس ينتاوبون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق فيخرج منهم العرق فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إنسانٌ منهم وهو عندي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "لو أنكم تطهرتم ليومكم هذ طالب نصر بتجنّب أذيّة المسلم بأي رائحة كريهة وليعلم المسيء بروائحه أنه يؤذي حتى الملائكة".

التعليقات