المحمدي : الدكتور حسن الزبيدي مثال حي على الظلم السياسي في العراق
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور النائب وليد عبود المحمدي ان مذكرات إلقاء القبض ليست الحل نحو بناء الدولة العراقية والعملية السياسية ومن يريد ان يكون سياسياً محترفاً ويحافظ على دعايته الانتخابية عليه ان يلملم شمل الكتل السياسية وجميع اطياف الشعب العراقي ويؤالف بين قلوب الجميع وان ينجح بتسيير الكتل بقافلة واحدة وهذا هو سبيل النجاح لكل من يريد العمل لصالح البلد، واقول لأي طرف يحاول الضغط والابتزاز ورفع الدعاوى الكيدية ان هذا ليس بحل وهذه الطريقة خائبة وخاسرة.
واضاف "ان الهدف من هذه الدعاوى اما ضرب الاخر او احداث تسقيط سياسية أو انها دعايات انتخابية ليست مجدية وقد تسببت في إخفاق واضح وخير دليل ومثال على ذلك الدكتور حسين الزبيدي رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى الذي تحاك ضده الدعاوى منذ ست سنوات ، وقد خرج بريئاً من اكثر من عشرين ملفاً في قضايا كان للمخبر السري، دور كبير في نسج ادعاءاتها.
وتابع فماذا يقول اليوم من كان يتآمر عليه بالأمس؟. هذه فضيحة وليست نجاحاً او تنافساً انتخابياً وعلى الجميع الابتعاد عن هذه القضايا فالشعب بات اكثر وعياً حيال هذا التآمر.
قال الدكتور النائب وليد عبود المحمدي ان مذكرات إلقاء القبض ليست الحل نحو بناء الدولة العراقية والعملية السياسية ومن يريد ان يكون سياسياً محترفاً ويحافظ على دعايته الانتخابية عليه ان يلملم شمل الكتل السياسية وجميع اطياف الشعب العراقي ويؤالف بين قلوب الجميع وان ينجح بتسيير الكتل بقافلة واحدة وهذا هو سبيل النجاح لكل من يريد العمل لصالح البلد، واقول لأي طرف يحاول الضغط والابتزاز ورفع الدعاوى الكيدية ان هذا ليس بحل وهذه الطريقة خائبة وخاسرة.
واضاف "ان الهدف من هذه الدعاوى اما ضرب الاخر او احداث تسقيط سياسية أو انها دعايات انتخابية ليست مجدية وقد تسببت في إخفاق واضح وخير دليل ومثال على ذلك الدكتور حسين الزبيدي رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى الذي تحاك ضده الدعاوى منذ ست سنوات ، وقد خرج بريئاً من اكثر من عشرين ملفاً في قضايا كان للمخبر السري، دور كبير في نسج ادعاءاتها.
وتابع فماذا يقول اليوم من كان يتآمر عليه بالأمس؟. هذه فضيحة وليست نجاحاً او تنافساً انتخابياً وعلى الجميع الابتعاد عن هذه القضايا فالشعب بات اكثر وعياً حيال هذا التآمر.

التعليقات