خلال ورشة عمل علمية في غزة مختصون يستعرضون تاريخ وواقع الإعلام الإسرائيلي
غزة - دنيا الوطن
نظم طلبة برنامج ماجستير الصحافة في الجامعة الإسلامية، يوم الأحد 10-12-2013، ورشة عمل علمية بعنوان "الإعلام الإسرائيلي والدعاية الصهيونية" وذلك في القاعة الذكية بمبنى تكنولوجيا المعلومات بمقر الجامعة في غزة.
نظم طلبة برنامج ماجستير الصحافة في الجامعة الإسلامية، يوم الأحد 10-12-2013، ورشة عمل علمية بعنوان "الإعلام الإسرائيلي والدعاية الصهيونية" وذلك في القاعة الذكية بمبنى تكنولوجيا المعلومات بمقر الجامعة في غزة.
وتحدث خلال الورشة الخبير في الشؤون الإسرائيلية توفيق أبو شومر, ومراسل الجزيرة. نت أحمد فياض, وذلك بحضور الدكتور أحمد الترك أستاذ الإعلام بالجامعة وعدد من طلبة ماجستير الصحافة بالجامعة.
وأكد أبو شومر في بداية حديثه أن "الحركة الصهيوني"ة تعتبر "حركة إعلامية منذ بداية النشأة"، مشيراً إلى عمل "الزعيم الصهيوني" ثيودور هرتزل في مجال الصحافة،
ومضى يقول: "اليهود يعتقدون أن الإعلام هو أعلامالية، وهم يمزجون بين الإعلام والمال منذ البداية". وأشار إلى وجود مؤسسة إعلامية إسرائيلية واضحة المعالم بخلاف الحال في الساحة الفلسطينية، معلقاً على ذلك بالقول: كفلسطينيين لم نفلح حتى اللحظة في إنشاء مؤسسة إعلامية كبيرة تعمل على تشكيل ونشأة حركة إعلامية".
كما تطرق إلى أساليب الإعلام الإسرائيلي في استقطاب الرأي العام الدولي لصالح الرواية الإسرائيلية. بينما استعرض فياض أهداف الإعلام الإسرائيلي, مفرقاً بين الإعلام الإسرائيلي الموجه للداخل والموجه للعالم لاسيما ما يتصل بالقضية الفلسطينية، متطرقاً للمؤسسات الإعلامية الإسرائيلية وطبيعة تمويلها وتبعيتها ومدى خضوعها للرقابة الرسمية.
بدوره، أكد د. الترك أهمية التعرف على الإعلام الإسرائيلي باعتباره أخطر ما يوجه للشعب الفلسطيني، وذلك كخطوة لازمة وضرورية للتصدي للدعاية الإسرائيلية، ومضى يقول: "يجب علينا كفلسطينيين صد كل الهجمات الصهيونية ومن بينها هجمات الإعلام الصهيوني". وناقش طلبة برنامج ماجستير الصحافة دور المؤسسات الإعلامية الفلسطينية في مواجهة الدعاية الصهيونية, متسائلين عن قدرة الإعلام الإسرائيلي على التأثير في الرأي العام الدولي والمطلوب فلسطينياً لمواجهة ذلك.

التعليقات