مغامرات "موظفو دنيا الوطن" في اجتياز سيول الأمطار للوصول إلى عملهم !
رام الله - دنيا الوطن
شدة هطول الامطار في مناطق قطاع غزة وتكوّن السيول في بعض المناطق لم يسمح لموظفي القطاع من الخروج الى منازلهم والوصول الى مكان العمل .
ولكن رغم المنخفض الجوي الا أن الموظفين الصحافيين لم يستسلموا لأمواج الشتاء ولبرودة الهواء , فخرجوا الى مكاتبهم كما خرج المصورون يحملون على اكتافهم كاميراتهم الخاصة لالتقاط صور محافظات قطاع غزة في ظل المنخفض الجوي وهطول الامطار.
موظفو دنيا الوطن يروون المغامرات التي واجهوها خلال طريقهم الى العمل والتي لا تخلو من طرافة انتهت بملابس تبتل بالماء .
تقول "رفيف": عانيت جدا لأني لدي طفلين ورغم أن منزل جدهما قريب إلا أن ذلك لم يمنع أن يبتلا"
وحين خرجت أنا مشيت ضعف المسافة التي أمشيها يوميا هروبا من " البرك " المائية التي سببها لمطر ووقفت أكثر من 10 دقائق أنتظر سيارة .. ووصلت العمل وجميع ملابسي مبتلة ولم استطع العمل بسبب البرد"
وتضيف: " ما ان وصلت العمل حتى ذهبت مسرعة لاحتضن المدفأة على ملابسي تجف لعلّي احظى ببعض من الدفء"
مغامرة بحرية..
و أحمد الله أن زخات المطر كان خفيفية و أخيرا وصلت للمكتب و أنا مبللة ببضع قطرات و لا أعرف كيف سأرجع للمنزل حتى الآن ساتركها للتواكيل"
رغم المطر لابد من شراء الفطور..
ومن جانبها وصلت "اسراء" الى عملها مبتلة بالامطار كونها تسكن في محافظة الوسطى ومكان العمل في غزة، فكان لها نصيب كبير من كمية الأمطار التي تساقطت عليها " رغم أني وصلت الى العمل مبتلة بماء المطر الا أنني أكملت المغامرة مع زميلتي وخرجت مرة اخرى تحت المطر لشراء الفطور"
تضيف: "صحيح أن العمل صعب في جو بارد الا أنه لايخلو من المغامرات التي يرويها الزملاء فتضفي أجواء جميلة لمكان العمل"
المصورون نالوا الجزء الأكبر من سوء الاحوال الجوية، يروي محمد: " يجب ان يكون عملي بين الناس واثناء تجوالي في تجمع المياه وبرك الامطار كانت عائق كبير وتبللت ملابسي وحذائي وواجهت متاعب في المواصلات فالسائقين رفضوا ان اركب سياراتهم لاني مبتل بالماء بشكل كبير"
أما المصور حكيم اختصر منظر ابتلاله بالمطر: "خلال توجهي للعمل واجهت اكثير من المشاكل في ظل المنخفض الجوي الذي ضرب البلاد وكان من بين هذه الصعوبات قلة سيارات الاجرة وبرك المياه المتراكمة في المفترقات ووجود الحفر"
ويبقى الموظفون في مكان عملهم يفكرون برحلة العودة الى المنزل وماذا ستحمل معها متاعب، ولكن ما يخفف عنهم وطأة الأمر أن المنزل كفيل ببعث الدفء والراحة لهم , وبيتهم الثاني دنيا الوطن أعطاهم شعوراً آخر بالطمأنينة والدفء .
شدة هطول الامطار في مناطق قطاع غزة وتكوّن السيول في بعض المناطق لم يسمح لموظفي القطاع من الخروج الى منازلهم والوصول الى مكان العمل .
ولكن رغم المنخفض الجوي الا أن الموظفين الصحافيين لم يستسلموا لأمواج الشتاء ولبرودة الهواء , فخرجوا الى مكاتبهم كما خرج المصورون يحملون على اكتافهم كاميراتهم الخاصة لالتقاط صور محافظات قطاع غزة في ظل المنخفض الجوي وهطول الامطار.
موظفو دنيا الوطن يروون المغامرات التي واجهوها خلال طريقهم الى العمل والتي لا تخلو من طرافة انتهت بملابس تبتل بالماء .
تقول "رفيف": عانيت جدا لأني لدي طفلين ورغم أن منزل جدهما قريب إلا أن ذلك لم يمنع أن يبتلا"
وحين خرجت أنا مشيت ضعف المسافة التي أمشيها يوميا هروبا من " البرك " المائية التي سببها لمطر ووقفت أكثر من 10 دقائق أنتظر سيارة .. ووصلت العمل وجميع ملابسي مبتلة ولم استطع العمل بسبب البرد"
وتضيف: " ما ان وصلت العمل حتى ذهبت مسرعة لاحتضن المدفأة على ملابسي تجف لعلّي احظى ببعض من الدفء"
مغامرة بحرية..
فيما تذمر عماد لوصوله الى العمل مبتلا رغم طلبه لسيارة خاصة لتوصيله: " انها مغامرة بحرية، بعد نصف ساعة و انا أنتظر تحت المطر واتفقت انا و 2 من الجيران ان نطلب تاكسي وفعلا هذا ما حدث الا ان احدنا نزل من السيارة لانها لم تكن على طريق عمله وابتل بالمطر ولا اعرف ان وصل ام لا , المهم انني وصلت ببضع قطرات من المطر"
طلب السيارة من باب المنزل الى باب العمل لا يحمي من اشتداد الأمطار ويأتي القدر ليلعب دوره في أن تصل مبتلا بالامطار كما بقية زملاءك في المهنة
تروي ميسون ما حدث معها في طريقها الى العمل: "طلبت تاكسي من البيت ليوصلني للعمل كي اتجنب المطر والشوارع الغارقة بالمياه .. ولسوء الحظ تعطلت السيارة في منتصف الطريق ووسط بركة ماء .. فاضطر السائق للاتصال بالمكتب ليطلب سيارة بديلة .. وانتظرت وما ان نزلت من السيارة لاستقل الاخرى حتى تبللت بالمطر من راسي حتى اخمص قدمي .. ووصلت للعمل شبه غارقة بالمطر .. ولا اعرف كيف سأعود للبيت"
واحدى الموظفات كانت سعيدة لان منزلها قريب من مكان العمل فالوصول الى العمل مشيا أسهل من مضي وقت طويل في انتظار سيارة، تبين رموز: "فى البداية ترددت كثيرا قبل الخروج من المنزل لأن ما نشرته وسائل الاعلام لا تبشر , مما جعلنى أشعر بتخوف ما بين الخروج للعمل أو الاعتذار و خصوصا اننى مريضة و لحسن الحظ أن العمل قريب من منزلى ففكرتى بزملائى و زميلاتى كيف سيصلون للعمل لأنهم فى أماكن من قطاع غزة و عند خروجى من المنزل لم أجد أى سيارة تقلنى لعملى و اضطررت أن أمشى مسرعة حتى لا أغرق بمياه الأمطار
طلب السيارة من باب المنزل الى باب العمل لا يحمي من اشتداد الأمطار ويأتي القدر ليلعب دوره في أن تصل مبتلا بالامطار كما بقية زملاءك في المهنة
تروي ميسون ما حدث معها في طريقها الى العمل: "طلبت تاكسي من البيت ليوصلني للعمل كي اتجنب المطر والشوارع الغارقة بالمياه .. ولسوء الحظ تعطلت السيارة في منتصف الطريق ووسط بركة ماء .. فاضطر السائق للاتصال بالمكتب ليطلب سيارة بديلة .. وانتظرت وما ان نزلت من السيارة لاستقل الاخرى حتى تبللت بالمطر من راسي حتى اخمص قدمي .. ووصلت للعمل شبه غارقة بالمطر .. ولا اعرف كيف سأعود للبيت"
واحدى الموظفات كانت سعيدة لان منزلها قريب من مكان العمل فالوصول الى العمل مشيا أسهل من مضي وقت طويل في انتظار سيارة، تبين رموز: "فى البداية ترددت كثيرا قبل الخروج من المنزل لأن ما نشرته وسائل الاعلام لا تبشر , مما جعلنى أشعر بتخوف ما بين الخروج للعمل أو الاعتذار و خصوصا اننى مريضة و لحسن الحظ أن العمل قريب من منزلى ففكرتى بزملائى و زميلاتى كيف سيصلون للعمل لأنهم فى أماكن من قطاع غزة و عند خروجى من المنزل لم أجد أى سيارة تقلنى لعملى و اضطررت أن أمشى مسرعة حتى لا أغرق بمياه الأمطار
و أحمد الله أن زخات المطر كان خفيفية و أخيرا وصلت للمكتب و أنا مبللة ببضع قطرات و لا أعرف كيف سأرجع للمنزل حتى الآن ساتركها للتواكيل"
رغم المطر لابد من شراء الفطور..
ومن جانبها وصلت "اسراء" الى عملها مبتلة بالامطار كونها تسكن في محافظة الوسطى ومكان العمل في غزة، فكان لها نصيب كبير من كمية الأمطار التي تساقطت عليها " رغم أني وصلت الى العمل مبتلة بماء المطر الا أنني أكملت المغامرة مع زميلتي وخرجت مرة اخرى تحت المطر لشراء الفطور"
تضيف: "صحيح أن العمل صعب في جو بارد الا أنه لايخلو من المغامرات التي يرويها الزملاء فتضفي أجواء جميلة لمكان العمل"
المصورون نالوا الجزء الأكبر من سوء الاحوال الجوية، يروي محمد: " يجب ان يكون عملي بين الناس واثناء تجوالي في تجمع المياه وبرك الامطار كانت عائق كبير وتبللت ملابسي وحذائي وواجهت متاعب في المواصلات فالسائقين رفضوا ان اركب سياراتهم لاني مبتل بالماء بشكل كبير"
أما المصور حكيم اختصر منظر ابتلاله بالمطر: "خلال توجهي للعمل واجهت اكثير من المشاكل في ظل المنخفض الجوي الذي ضرب البلاد وكان من بين هذه الصعوبات قلة سيارات الاجرة وبرك المياه المتراكمة في المفترقات ووجود الحفر"
مراسلو دنيا الوطن في الميدان ..
محمد عوض المراسل الصحفي لدنيا الوطن يقول :"كنت في مهمة عمل في بيت لاهيا لإعداد تقرير صحفي ، حيث تنقلت بسيارة خاصة إلا أنني كان لي نصيب الأسد من الغرق في مياه الأمطار التي ملئت شوارع محافظة الشمال ،حاولت قدر المستطاع أن أحتمي قليلاً ببعض المظلات الموجوة بالشارع إلا أننى عُدت للمنزل أشبه بـ ( فتلة الليبتون ) حسب وصف والدتي لي ، ولكن كل هذا لآ يمنعنى من العمل خاصة وأنني أعددت تقريراً حول الأطفال وقمت بهذه المهمة بنجاح رغم سوء الأحوال الجوية الصعبة ."
محمد الغريب مراسلنا في رفح أكّد أنه خرج إلى الشوارع لتصوير أجواء مدينته رغم اصرار زوجته وعائلته على عدم الخروج والبقاء في المنزل دافئاً , مؤكداً أن مهنة المتاعب تسريب في دمه .. ولا يمكن أن يمر الموسم دون ان يتميز بتميز دنيا الوطن .
أما أحد محرري دنيا الوطن المتواجدين في روسيا فسخر من "دلع" موظفي غزة بأنه يعمل يومياً بدرجة حرارة تحت الصفر ولم يطلب مدفأة من دنيا الوطن !
وكان موظفو دنيا الوطن طالبوا بالعمل في منزلهم الا أن انقطاع التيار الكهربائي وتذبذب في ساعات الوصل اجبرهم للمجيء الى مكتب العمل، ووعد مدير التحرير الموظفين بتوفير أجهزة تدفئة أخرى وجديدة غير الموجودة حالياً لتوفير راحة أكبر لهم .
ويبقى الموظفون في مكان عملهم يفكرون برحلة العودة الى المنزل وماذا ستحمل معها متاعب، ولكن ما يخفف عنهم وطأة الأمر أن المنزل كفيل ببعث الدفء والراحة لهم , وبيتهم الثاني دنيا الوطن أعطاهم شعوراً آخر بالطمأنينة والدفء .
