فلم (الحي يروح) يحمل آمال التونسيين بمشاركة فلسطينية في مهرجان دبي العاشر
رام الله - دنيا الوطن
اختيار الفيلم التونسي الحي يروح للمخرج الشاب محمد امين بوخريص للمسابقة الرسمية للدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي الذي ينطلق اليوم الجمعة السادس من ديسمبر حتى منتصفه ضمن مسابقة الافلام الوثائقية الطويلة. وسيكون هذا هو
العرض الاول العالمي لهذا الشريط الذي يمتد على 74 دقيقة.
موسيقى الفيلم تكفل بها ربيع الزموري فيما اهتم ماهر الزيتوني بالمونتاج وخالد بن يونس بالميكساج.
التصوير تكفل به محمد أمين بوخريص ونيكولا قريقا وإياد حمد من فلسطين وأحمد باحدّو من الغرب ونسيم بومزار من الجزائر وإحسان دبيش..
هذا الفيلم الذي تمّ تصويره في تونس وليبيا ومصر وسوريا وتركيا والجزائر وفلسطين وفرنسا من إنتاج الضفاف للإنتاج لنجيب عياد.
الحي يروح فيلم مؤلم وحي وواقعي وامين بوخريص انجزه بروح الانسان الكامن فيه ينبض حبا….وهو من وحي جانفي 2011، الإنتفاضة الشعبية الواسعة والدموية في تونس وجانب كبير من العالم العربي، ضد الأنظمة المستبدّة موعد مع التاريخ لا يمكن
لـ«هم» التغيّب عنه «هم» جنود الخفاء الذين يسعون إلى توفير المعلومة والصورة الحيّة التي نحتاجها لمعرفة ما يدور في العالم، بما في ذلك أقسى الصور. إنّهم
مراسلون ومصوّرون مختلفون عن غيرهم، فهم عيوننا وآذاننا في قلب الحدث مهما كان مروّعاً، معرّضين حياتهم للخطر في كل لحظة. لوكاس، نيكولا، ريمي، نسيم، إياد وأحمد هم مراسلو حرب تابعنا مغامراتهم في أقصى درجات الخطر بدءًا من تونس ثم
مصر وصولاً إلي ليبيا وسوريا. بعضهم تعرض إلى الإصابة بالرّصاص والبعض الآخر لقي حتفه في قلب المعركة..
ماهي دوافع هؤلاء المراسلين؟ ينقلون لنا صورا غريبة و أحياناً مفزعة من قلب الحروب و مع ذلك لا نعرفهم. هذا الفيلم يحاول الإقتراب منهملرصد شهاداتهم وتناقضاتهم و خصوصاً إنسانيتهم.
محمد أمين بوخريص شاب من مواليد المهدية في 26 أوت. درس السينما في تونس بمعهد الفنون والسينما.
تخرج سنة 2010. اشتغل مع وكالة الأنباء الأمريكية أب سنة 2011 كمراسل.
اشتغل كمصور في فيلم وثائقي طويل من إنتاج قناة العربية «صفعة البوعزيزي». أخرج فيلمين وثائقيين من النوع القصير سنة 2013 : «حمرة حمراء» و «الجنوب المعطاء».
اختيار الفيلم التونسي الحي يروح للمخرج الشاب محمد امين بوخريص للمسابقة الرسمية للدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي الذي ينطلق اليوم الجمعة السادس من ديسمبر حتى منتصفه ضمن مسابقة الافلام الوثائقية الطويلة. وسيكون هذا هو
العرض الاول العالمي لهذا الشريط الذي يمتد على 74 دقيقة.
موسيقى الفيلم تكفل بها ربيع الزموري فيما اهتم ماهر الزيتوني بالمونتاج وخالد بن يونس بالميكساج.
التصوير تكفل به محمد أمين بوخريص ونيكولا قريقا وإياد حمد من فلسطين وأحمد باحدّو من الغرب ونسيم بومزار من الجزائر وإحسان دبيش..
هذا الفيلم الذي تمّ تصويره في تونس وليبيا ومصر وسوريا وتركيا والجزائر وفلسطين وفرنسا من إنتاج الضفاف للإنتاج لنجيب عياد.
الحي يروح فيلم مؤلم وحي وواقعي وامين بوخريص انجزه بروح الانسان الكامن فيه ينبض حبا….وهو من وحي جانفي 2011، الإنتفاضة الشعبية الواسعة والدموية في تونس وجانب كبير من العالم العربي، ضد الأنظمة المستبدّة موعد مع التاريخ لا يمكن
لـ«هم» التغيّب عنه «هم» جنود الخفاء الذين يسعون إلى توفير المعلومة والصورة الحيّة التي نحتاجها لمعرفة ما يدور في العالم، بما في ذلك أقسى الصور. إنّهم
مراسلون ومصوّرون مختلفون عن غيرهم، فهم عيوننا وآذاننا في قلب الحدث مهما كان مروّعاً، معرّضين حياتهم للخطر في كل لحظة. لوكاس، نيكولا، ريمي، نسيم، إياد وأحمد هم مراسلو حرب تابعنا مغامراتهم في أقصى درجات الخطر بدءًا من تونس ثم
مصر وصولاً إلي ليبيا وسوريا. بعضهم تعرض إلى الإصابة بالرّصاص والبعض الآخر لقي حتفه في قلب المعركة..
ماهي دوافع هؤلاء المراسلين؟ ينقلون لنا صورا غريبة و أحياناً مفزعة من قلب الحروب و مع ذلك لا نعرفهم. هذا الفيلم يحاول الإقتراب منهملرصد شهاداتهم وتناقضاتهم و خصوصاً إنسانيتهم.
محمد أمين بوخريص شاب من مواليد المهدية في 26 أوت. درس السينما في تونس بمعهد الفنون والسينما.
تخرج سنة 2010. اشتغل مع وكالة الأنباء الأمريكية أب سنة 2011 كمراسل.
اشتغل كمصور في فيلم وثائقي طويل من إنتاج قناة العربية «صفعة البوعزيزي». أخرج فيلمين وثائقيين من النوع القصير سنة 2013 : «حمرة حمراء» و «الجنوب المعطاء».

التعليقات