خالد أبو هلال: المفاوض معزول وتصعيد المقاومة هو الخيار لإنهاء الحصار

غزة - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن فريق التفاوض بات معزولاً شعبياً ووطنياً وأن ما يقوم به من دور لا يخدم إلا الاحتلال, وأن تصعيد المقاومة في وجه الاحتلال هو الخيار لإنهاء الحصار الصهيوني الظالم على قطاع غزة.

وأوضح الأمين العام بأن المعركة لازالت مستمرة مع الاحتلال بمصادرة الأراضي وسلبها وطرد ساكنيها عنوة وبشكل سافر, وأن مخطط برافر بمثابة نكبة جديدة, مشدداً على أن شعبنا يتعرض لأزمات كثيرة ليس الانقسام فقط وإنما تماهي السلطة مع الاحتلال الأمر الذي يمثل خنجر في قلب شعبنا ومقاومته الباسلة, وأن الخروج من ذلك يكون بالوحدة واللحمة بين أبنائه بكافة أطيافهم.

جاء ذلك خلال لقاء إذاعي على إذاعة الرأي الفلسطينية مساء الثلاثاء الموافق 10-12-2013م

من جانب آخر أكد أبو هلال على أن مشروع المقاومة هو مشروع الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المسلوبة, موضحاً بأن اعتداءات الاحتلال ضد شعبنا لم تتوقف وخاصة مع غزة والمقاومة فيها, بممارسة الحرب الإعلامية والنفسية على شعبنا من خلال بعض التوغلات المحدودة واستباحة الطيران

لأجواء القطاع الأمر الذي يهدف لشل الحياة وحركة العمل في المؤسسات الرسمية في القطاع, وبين الأمين العام بأن العدو أيضاً يعيش أزمات كبيرة لاسيما المستوطنين سكان غلاف غزة فهم يعيشون حالة من الرعب والخوف ولديهم أمراض نفسية نتيجة أعمال المقاومة وتجهيزاتها, موضحاً بأن المقاومة صاغت معادلة جديدة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني في معركة حجارة السجيل, وأن تجهيزات المقاومة كبيرة ولديها الكثير من المفاجئات وأن الاحتلال سيخسر إذا ما فكر بعدوان جديد على غزة.

وأكد أبو هلال على أن العدو يتعامل بحذر مع قطاع غزة وخطوط التماس مع الكيان, مشيراً بأن الاحتلال يستفيد من الانقسام بأكثر من تجاه فهو من جانب يذبح غزة ويشدد حصارها ويمارس كل أشكال العربدة وهذا بغطاء سياسي من السلطة التي تصر على المفاوضات التي تعتبر غطاء لجرائم الاحتلال, ومن جانب آخر يستفرد بالسلطة لأنها معزولة عن شعبها, وموضحاً بأن ما يسرب من معلومات بوجود قناة مفاوضات سرية مع الاحتلال وصلت لمرحلة متقدمة وأن تدخل الكنيست بما يجري ينذر باقتراب اتفاق جديد, داعياً للاتفاق حول برنامج المقاومة وتفعيل حراك وطني وشعبي لوقف المفاوضات العبثية.

من ناحية أخرى, أوضح الأمين العام بأن الحصار عمِل على إبعاد شعبنا عن واقعه العربي والإسلامي فغزة تعيش حصار مطبق فرض عليها من قبل الاحتلال الصهيوني واشتد بعد الانقلاب العسكري في مصر وزاد شده بعد مطالبة عباس بإغلاق الأنفاق والمعبر, معتبراً أن عباس هو السبب الرئيس في ما يعيشه شعبنا من آلام وتعيشه غزة من حصار, وان الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال ليس لديها ما تقدمه لعباس وذلك لتبييض وجه لأن خياراتهم إما بالتوقيع على اتفاق مدمر لشعبنا يضعه في دائرة الخيانة أو الرفض فيكون نهايته كالرئيس الراحل ياسر عرفات.

التعليقات