الزيدي يوقع عقد كتابه باللغة التركية
رام الله - دنيا الوطن
أتى الصحفى العراقى ’منتظر الزيدي‘، الذي ألقى حذاءه صوب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق جورج بوش، لتركيا لترجمة كتابه "التحية الأخيرة للرئيس بوش" الذي كتبه في السجن إلى اللغة التركية
وكان جورج بوش قد تلقّى من الزيدي رميتين رمى فيهما حذائه أثناء مؤتمر صحفي بالعراق في عام 2008. أوضع الزيدى إثرها فى السجن حيث كتب كتاباً حول الحادثة.وجاء الزيدي لتركيا تلبيةً لدعوة دار "كايناك ياينلارى" للنشر التى تسعى لنشر كتابه باللغة التركية. وقد إلتقى المدير العام للنشر في المؤسسة ’صادق أوستا‘ مع الزيدي في فندق ’ميا بيرا‘ مساء الاثنين، وعبّر عن سعادته بقدوم الزيدي وعن عظيم ما فعل وأثره في نفوس أمتنا؛ وأن مؤسسته كانت تفكر في جعل الأتراك أيضاً يقرأون تجربة هذا الصحفي العراقي كما كتبها في سجنه. وأوضح أنه عرض على الزيدي ترجمة كتابه في فترة وجيزة ونشره باللغة التركية، فقبل ذلك بسرور.من جهته أعرب الزيدي عن سروره بوجوده في تركيا وأوضح أن الكتاب يتطرق لكثير من الموضوعات التي عاشها العراق كالانقلابات والحروب والاحتلالات منذ أن ولد وحتى لحظة كتابة الكتاب. وقال أنه سيتبرع بعائدات الكتاب إلى المؤسسة الخيرية التي أنشأها والتي تقدّم المعونة للأيتام والأرامل في العراق. وذكر أنه حاول أن يشرح التعذيب الذي لقيه في السجن وفي الزنزانة المنفردة وما يجري في العراق من اعتداءات القوى العسكرية على الصحفيين والعراقيين وحتى المساندين لهم.وبعد الإدلاء بتصريحاتهما وقع الصحفي منتظر الزيدي و المدير العام للنشر صادق أوستا عقد نشر الكتاب.
أتى الصحفى العراقى ’منتظر الزيدي‘، الذي ألقى حذاءه صوب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق جورج بوش، لتركيا لترجمة كتابه "التحية الأخيرة للرئيس بوش" الذي كتبه في السجن إلى اللغة التركية
وكان جورج بوش قد تلقّى من الزيدي رميتين رمى فيهما حذائه أثناء مؤتمر صحفي بالعراق في عام 2008. أوضع الزيدى إثرها فى السجن حيث كتب كتاباً حول الحادثة.وجاء الزيدي لتركيا تلبيةً لدعوة دار "كايناك ياينلارى" للنشر التى تسعى لنشر كتابه باللغة التركية. وقد إلتقى المدير العام للنشر في المؤسسة ’صادق أوستا‘ مع الزيدي في فندق ’ميا بيرا‘ مساء الاثنين، وعبّر عن سعادته بقدوم الزيدي وعن عظيم ما فعل وأثره في نفوس أمتنا؛ وأن مؤسسته كانت تفكر في جعل الأتراك أيضاً يقرأون تجربة هذا الصحفي العراقي كما كتبها في سجنه. وأوضح أنه عرض على الزيدي ترجمة كتابه في فترة وجيزة ونشره باللغة التركية، فقبل ذلك بسرور.من جهته أعرب الزيدي عن سروره بوجوده في تركيا وأوضح أن الكتاب يتطرق لكثير من الموضوعات التي عاشها العراق كالانقلابات والحروب والاحتلالات منذ أن ولد وحتى لحظة كتابة الكتاب. وقال أنه سيتبرع بعائدات الكتاب إلى المؤسسة الخيرية التي أنشأها والتي تقدّم المعونة للأيتام والأرامل في العراق. وذكر أنه حاول أن يشرح التعذيب الذي لقيه في السجن وفي الزنزانة المنفردة وما يجري في العراق من اعتداءات القوى العسكرية على الصحفيين والعراقيين وحتى المساندين لهم.وبعد الإدلاء بتصريحاتهما وقع الصحفي منتظر الزيدي و المدير العام للنشر صادق أوستا عقد نشر الكتاب.

التعليقات