التميمي : إسرائيل ترتكب أخطر الانتهاكات لحقوق الإنسان بتهويد القدس والحفريات
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان أصدر اليوم قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت البيان التالي :
تحتفل البشرية في هذا اليوم العاشر من شهر ديسمبر كما في كل عام منذ عام 1948 باليوم العالمي لحقوق الإنسان ، هذا اليوم الذي صدر فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، الذي أكد وجوب احترام المبادئ الإنسانية وكرامة البشر وتكفل المساواة بينهم ، وأصبح بمثابة مبدأ من المبادئ الأساسية والقانونية التي توجّه العلاقات وتعزز التعاون بين دول العالم .
لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تأبه لهذا الإعلان العالمي ولا لغيره من المواثيق الدولية ولا تقيم له وزناً ، وتنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني بكل صورها وأشكالها ، فتعتدي على الدماء والأرواح بالاغتيالات وشن الغارات الصاروخية على المدنيين ، وباعتقال المواطنين يومياً من بيوتهم وأماكن عملهم ودراستهم ومشافيهم ، وتعذّب الأسرى في أقبية سجونها الظالمة ، وتهجّرهم قسراً بمصادرة بيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم وطردهم منها لإقامة المستوطنات فيها ، وتعيق تنقلهم بين المدن والقرى ، وتتدخل في شؤونهم الدينية فتمنعهم وصول دور عبادتهم لأداء شعائرهم وتمس بمقدساتهم .
وفي هذا اليوم أيضاً انتهاك آخر هو الأخطر ؛ حيث تتواصل الحفريات الإسرائيلية العميقة والتي بدأت قبل عدة أيام تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك لبناء كنيس يهودي جديد خاص بالنساء اليهوديات يضاف إلى الكنس التي بنيت سابقاً ، مما أدى إلى تصدعات جديدة في جدران المسجد ذاته وجدران المنازل المجاورة لمنطقة الحفريات الجديدة قرب النفق الغربي أسفل المسجد ، وهذا يمثل ازدواجية في دور العبادة لم يشهد التاريخ لها مثيلاً في الماضي أو الحاضر ؛ تهدف إلى تنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد بين المسلمين واليهود كخطوة تمهيدية لتهويده بالكامل ثم تقويضه وإقامة الهيكل المزعوم في مكانه .
إننا في هذه المناسبة نطالب المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومؤسساته ومنظماته الخروج عن صمتها وتحمل مسؤولياتها بحيادية كاملة تجاه الانتهاكات الصارخة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل يومياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت سمعها وبصرها ، وفرض العقوبات عليها لمخالفتها القرارات الدولية العديدة التي صدرت بخصوص الأراضي المحتلة وسكانها المدنيين العزل ومقدساتها ، والتوقف عن اتباع سياسة الكيل بمكيالين في تعاملها مع حقوق الشعب الفلسطيني .
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان أصدر اليوم قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت البيان التالي :
تحتفل البشرية في هذا اليوم العاشر من شهر ديسمبر كما في كل عام منذ عام 1948 باليوم العالمي لحقوق الإنسان ، هذا اليوم الذي صدر فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، الذي أكد وجوب احترام المبادئ الإنسانية وكرامة البشر وتكفل المساواة بينهم ، وأصبح بمثابة مبدأ من المبادئ الأساسية والقانونية التي توجّه العلاقات وتعزز التعاون بين دول العالم .
لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تأبه لهذا الإعلان العالمي ولا لغيره من المواثيق الدولية ولا تقيم له وزناً ، وتنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني بكل صورها وأشكالها ، فتعتدي على الدماء والأرواح بالاغتيالات وشن الغارات الصاروخية على المدنيين ، وباعتقال المواطنين يومياً من بيوتهم وأماكن عملهم ودراستهم ومشافيهم ، وتعذّب الأسرى في أقبية سجونها الظالمة ، وتهجّرهم قسراً بمصادرة بيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم وطردهم منها لإقامة المستوطنات فيها ، وتعيق تنقلهم بين المدن والقرى ، وتتدخل في شؤونهم الدينية فتمنعهم وصول دور عبادتهم لأداء شعائرهم وتمس بمقدساتهم .
وفي هذا اليوم أيضاً انتهاك آخر هو الأخطر ؛ حيث تتواصل الحفريات الإسرائيلية العميقة والتي بدأت قبل عدة أيام تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك لبناء كنيس يهودي جديد خاص بالنساء اليهوديات يضاف إلى الكنس التي بنيت سابقاً ، مما أدى إلى تصدعات جديدة في جدران المسجد ذاته وجدران المنازل المجاورة لمنطقة الحفريات الجديدة قرب النفق الغربي أسفل المسجد ، وهذا يمثل ازدواجية في دور العبادة لم يشهد التاريخ لها مثيلاً في الماضي أو الحاضر ؛ تهدف إلى تنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد بين المسلمين واليهود كخطوة تمهيدية لتهويده بالكامل ثم تقويضه وإقامة الهيكل المزعوم في مكانه .
إننا في هذه المناسبة نطالب المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومؤسساته ومنظماته الخروج عن صمتها وتحمل مسؤولياتها بحيادية كاملة تجاه الانتهاكات الصارخة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل يومياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت سمعها وبصرها ، وفرض العقوبات عليها لمخالفتها القرارات الدولية العديدة التي صدرت بخصوص الأراضي المحتلة وسكانها المدنيين العزل ومقدساتها ، والتوقف عن اتباع سياسة الكيل بمكيالين في تعاملها مع حقوق الشعب الفلسطيني .

التعليقات