الأحزاب المصرية تؤكد على دعمها لنضال الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
استكمل وفد دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية لقاءاته مع الأحزاب المصرية والتي تضمنت كل من حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي المصري والحزب الشيوعي المصري.
وحضر الاجتماع رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي رفعت السعيد، وعاطف المغاوري نائب رئيس الحزب ونبيل عبد الفتاح المسئول الإعلامي في الحزب مع مدير دائرة العلاقات العربية زياد السلعوس ومديرة دائرة الإعلام غسان أبو حنيش. حيث اطلع الحزب على ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من ممارسات قمعية على يد الاحتلال الإسرائيلي وعلى الموقف الفلسطيني في هذه المرحلة وحرص منظمة التحرير على أمن واستقرار وسيادة مصر لما له من أثر ايجابي على قضية العرب جميعا.
بدورها رحبت قيادة الحزب بالوفد معربة عن تأييدها استمرار نضال وكفاح الشعب العربي إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يسترد حقوقه. كما أدانت الممارسات الإسرائيلية بحق الأرض والقدس والفلسطينيين، ودعت لتكثيف جهود المنظمة وفصائلها في الحراك الداعم للقضية الفلسطينية في كل المناسبات التي تقام في مصر، واتفق الجانبان على أهمية هذه اللقاءات في تقديم الصورة الحية لمجريات الأحداث في فلسطين والمنطقة.
وفي السياق ذاته التقى الوفد بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي المصري بحضور أمين عام الحزب طلعت فهمي ونائب رئيس الحزب الهامي البرغلي وأمين عام العلاقات العربية والدولية ضياء ثرثولي إضافة إلى أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب. وأشادت قيادة الحزب بالدور الهام الذي تلعبه دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية في تعزيز التلاحم الشعبي بين الشعبين المصري والفلسطيني وعلى أهمية استمرار الاتصال بالقوى الشعبية العربية، معربين عن استعدادهم الداعم للشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع.
وقد أجمع الحضور على أن استمرار الانقسام وغياب الدور العربي المطلوب أثر سلبا على القضية الفلسطينية، إلا أن ما حصل في مصر يعتبر انتصارا لإرادة الشعب والقوى الديمقراطية والقومية فيها.
في الإطار ذاته التقى الوفد بالحزب الشيوعي المصري بحضور سكرتير عام الحزب صلاح عدلي ومعتز الحفناوي مسؤول العلاقات الخارجية بالحزب وعدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب حيث استمع الوفد إلى الظروف التي تعيشها مصر ومحاولتهم تشكيل جبهة واسعة من الأحزاب والقوى اليسارية والاشتراكية.
وأكد الحزب على أن الذي يجري في الشارع العربي والمصري تحديدا يجب أن لا يغيب الدعم اللازم للشعب الفلسطيني وقضيته مشيرا إلى أن هناك أخطار تهدد مصر إلى جانب القوى الاستعمارية والصهيونية تتمثل بالقوى المستبدة ونظام الحكم السابق ورموزه إضافة إلى نظام الإخوان المسلمين والجماعات المرتبطة بها والمتحالفة معها. كما أكد على دعم الحزب للبرنامج الوطني الفلسطيني وحضور القضية الفلسطينية في كل المؤتمرات الشيوعية العالمية التي يشارك بها.
من جانبه أكد وفد دائرة العلاقات العربية على الدور الكبير الذي لعبه الشيوعيون و التقدميون في مصر من أجل الوقوف إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني التحرري معربا عن تقديره للحراك الشعبي المصري الذي أعاد مصر إلى دورها الحقيقي الذي تنشده كافة شعوب المنطقة وأحرارها.


استكمل وفد دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية لقاءاته مع الأحزاب المصرية والتي تضمنت كل من حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي المصري والحزب الشيوعي المصري.
وحضر الاجتماع رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي رفعت السعيد، وعاطف المغاوري نائب رئيس الحزب ونبيل عبد الفتاح المسئول الإعلامي في الحزب مع مدير دائرة العلاقات العربية زياد السلعوس ومديرة دائرة الإعلام غسان أبو حنيش. حيث اطلع الحزب على ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من ممارسات قمعية على يد الاحتلال الإسرائيلي وعلى الموقف الفلسطيني في هذه المرحلة وحرص منظمة التحرير على أمن واستقرار وسيادة مصر لما له من أثر ايجابي على قضية العرب جميعا.
بدورها رحبت قيادة الحزب بالوفد معربة عن تأييدها استمرار نضال وكفاح الشعب العربي إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يسترد حقوقه. كما أدانت الممارسات الإسرائيلية بحق الأرض والقدس والفلسطينيين، ودعت لتكثيف جهود المنظمة وفصائلها في الحراك الداعم للقضية الفلسطينية في كل المناسبات التي تقام في مصر، واتفق الجانبان على أهمية هذه اللقاءات في تقديم الصورة الحية لمجريات الأحداث في فلسطين والمنطقة.
وفي السياق ذاته التقى الوفد بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي المصري بحضور أمين عام الحزب طلعت فهمي ونائب رئيس الحزب الهامي البرغلي وأمين عام العلاقات العربية والدولية ضياء ثرثولي إضافة إلى أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب. وأشادت قيادة الحزب بالدور الهام الذي تلعبه دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية في تعزيز التلاحم الشعبي بين الشعبين المصري والفلسطيني وعلى أهمية استمرار الاتصال بالقوى الشعبية العربية، معربين عن استعدادهم الداعم للشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع.
وقد أجمع الحضور على أن استمرار الانقسام وغياب الدور العربي المطلوب أثر سلبا على القضية الفلسطينية، إلا أن ما حصل في مصر يعتبر انتصارا لإرادة الشعب والقوى الديمقراطية والقومية فيها.
في الإطار ذاته التقى الوفد بالحزب الشيوعي المصري بحضور سكرتير عام الحزب صلاح عدلي ومعتز الحفناوي مسؤول العلاقات الخارجية بالحزب وعدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب حيث استمع الوفد إلى الظروف التي تعيشها مصر ومحاولتهم تشكيل جبهة واسعة من الأحزاب والقوى اليسارية والاشتراكية.
وأكد الحزب على أن الذي يجري في الشارع العربي والمصري تحديدا يجب أن لا يغيب الدعم اللازم للشعب الفلسطيني وقضيته مشيرا إلى أن هناك أخطار تهدد مصر إلى جانب القوى الاستعمارية والصهيونية تتمثل بالقوى المستبدة ونظام الحكم السابق ورموزه إضافة إلى نظام الإخوان المسلمين والجماعات المرتبطة بها والمتحالفة معها. كما أكد على دعم الحزب للبرنامج الوطني الفلسطيني وحضور القضية الفلسطينية في كل المؤتمرات الشيوعية العالمية التي يشارك بها.
من جانبه أكد وفد دائرة العلاقات العربية على الدور الكبير الذي لعبه الشيوعيون و التقدميون في مصر من أجل الوقوف إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني التحرري معربا عن تقديره للحراك الشعبي المصري الذي أعاد مصر إلى دورها الحقيقي الذي تنشده كافة شعوب المنطقة وأحرارها.




التعليقات