مجلس علماء فلسطين يؤكد كل من يعبث بأمن لبنان والمخيمات هوعميل اسرائيلى
بيروت - دنيا الوطن
عقد مجلس علماء فلسطين في لبنان اجتماعه الدوري برئاسة فضيلة الدكتور الشيخ حسين قاسم وبحضور معظم الاعضاء وصدر عن المجتمعين البيان التالي:
اولا: يدين مجلس علماء فلسطين الفتن المتنقلة على امتداد الساحة اللبنانية والفلسطينية والتي لا ينتج عنها الا القتل والدمار والخراب والاحقاد لا لهدف الا لتضيع البلاد وعلى حساب امن وامان وحياة وارزاق وممتلكات الناس.
ثانيا: كما يدين كل عمليات الاغتيال في اي مكان كانت في المخيمات او خارجها واخرها اغتيال القائد حسان اللقيس معتبرا المجلس ان وراء كل هذه الاغتيالات العدو الصهيوني وادواته من العملاء كما يدين كل التفجيرات الاجرامية من اي جهة كانت والتي لا تصب الا في خدمة المشروع الصهيوني .
ثالثا: يؤكد المجلس ان الاعمال الاجرامية بكل انواعها واشكالها من التفجيرات الى الاغتيالات الى الفتن الدموية المتنقلة هنا وهناك لا تمت الى الاسلام بصلة ولا احد يستطيع ان يفتي بذلك من علمائنا المعتبرين الا بحرمتها وخاصة انها لا تهدف الا لضرب مصالح امتنا الاسلامية والعربية محذرا من خطورة الاوضاع على المستوى المحلي والاقليمي والدولي وانعكاسه على مسار القضية الفلسطينية.
رابعا: يؤكد المجلس على وجوب تحرير كل فلسطين من بحرها الى نهرها وان حق الجهاد والمقاومة والعودة من حقوق شعبنا، محذرا من ممارسات العدو الصهيوني في النقب والجليل والقدس المحتلة ويحمل كامل المسؤولية الى الجامعة العربية التي لا تحرك ساكنا تجاه ما يدور.
خامسا: يطالب المجلس الامة جمعاء بتضافر كل الجهود وابقاء البوصلة نحو تحريرفلسطين من دنس الصهاينة وهذا لا يكون الا من خلال دعم المقاومة باتجاه فلسطين وخاصة بعد امعان العدو في جرائمه على شعبنا واعتقال الالاف من شبابنا المجاهدين الابطال وعدد كبير من النساء والفتيان واعتداءاته المستمرة على المسجد الاقصى وبناء المستوطنات وحائط الفصل العنصري مستفردا بالقضية الفلسطينة دون ان يأبه لاحد من امتنا العربية والاسلامية.
سادسا: يعتبر المجلس ان وحدة الامة ووأد الفتنة وحقن دمائها واعتصامها بحبل الله جميعا وعدم تفرقها وتقسيمها وشرذمتها وحل مشاكلها بالتفاهم والحوار امر ضروري لرفعتها وانتصارها والعكس هو دمار لها وانهزامها امام اطماع اعدائها الصهاينة ومن لف لفهم من امريكا والغرب.
سابعا: يؤكد مجلس علماء فلسطين ان السنة والشيعة مسلمون تحرم دماؤهم واموالهم واعراضهم فيما بينهم امتثالا لامر النبي محمد صلى الله عليه وسلم (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) والاحاديث واقوال كل العلماء الربانيين في ذلك كثيرة.
ثامنا: يؤكد المجلس ان تكفير الناس جزافا من غير دليل شرعي يستند الى القرآن والسنة هو جريمة بحق الاسلام وتشويها لمبادئه السامية والتي تقوم على الاخوة والتسامح والوحدة والالفة والدعوة الى الله تعالى وهداية كل الناس دون اكراه استنادا الى الاية الكريمة((يا ايها الناس ان خلقناكم من ذكرا وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم))وقول الرسول صلى الله عليه وسلم (من كفر مسلما فقد كفر).
كما شارك كل من اصحاب الفضيلة الدكتورالشيخ عبدالله حلاق والدكتور الشيخ حسين قاسم والشيخ سعيد ابو نعسة والشيخ محمد الموعد والشيخ هشام عبد الرزاق والدكتور محمد عبد الغني والشيخ عماد قاسم والشيخ سامر ابوعنبر وعدد من اعضاء المجلس بعدة انشطة على كل الساحة اللبنانية بشكل عام والمخيمات الفلسطينية على وجه الخصوص، كما قاموا بمروحة اتصالات بالقوى الاسلامية والوطنية وكل الاطياف السياسية الفلسطينية واللبنانية من اجل درء الفتنة في مخيم عين الحلوة لوضع حد للقتل المستمر وتداعياته الخطيرة على واقع شعبنا السياسي والامني والاجتماعي .
عقد مجلس علماء فلسطين في لبنان اجتماعه الدوري برئاسة فضيلة الدكتور الشيخ حسين قاسم وبحضور معظم الاعضاء وصدر عن المجتمعين البيان التالي:
اولا: يدين مجلس علماء فلسطين الفتن المتنقلة على امتداد الساحة اللبنانية والفلسطينية والتي لا ينتج عنها الا القتل والدمار والخراب والاحقاد لا لهدف الا لتضيع البلاد وعلى حساب امن وامان وحياة وارزاق وممتلكات الناس.
ثانيا: كما يدين كل عمليات الاغتيال في اي مكان كانت في المخيمات او خارجها واخرها اغتيال القائد حسان اللقيس معتبرا المجلس ان وراء كل هذه الاغتيالات العدو الصهيوني وادواته من العملاء كما يدين كل التفجيرات الاجرامية من اي جهة كانت والتي لا تصب الا في خدمة المشروع الصهيوني .
ثالثا: يؤكد المجلس ان الاعمال الاجرامية بكل انواعها واشكالها من التفجيرات الى الاغتيالات الى الفتن الدموية المتنقلة هنا وهناك لا تمت الى الاسلام بصلة ولا احد يستطيع ان يفتي بذلك من علمائنا المعتبرين الا بحرمتها وخاصة انها لا تهدف الا لضرب مصالح امتنا الاسلامية والعربية محذرا من خطورة الاوضاع على المستوى المحلي والاقليمي والدولي وانعكاسه على مسار القضية الفلسطينية.
رابعا: يؤكد المجلس على وجوب تحرير كل فلسطين من بحرها الى نهرها وان حق الجهاد والمقاومة والعودة من حقوق شعبنا، محذرا من ممارسات العدو الصهيوني في النقب والجليل والقدس المحتلة ويحمل كامل المسؤولية الى الجامعة العربية التي لا تحرك ساكنا تجاه ما يدور.
خامسا: يطالب المجلس الامة جمعاء بتضافر كل الجهود وابقاء البوصلة نحو تحريرفلسطين من دنس الصهاينة وهذا لا يكون الا من خلال دعم المقاومة باتجاه فلسطين وخاصة بعد امعان العدو في جرائمه على شعبنا واعتقال الالاف من شبابنا المجاهدين الابطال وعدد كبير من النساء والفتيان واعتداءاته المستمرة على المسجد الاقصى وبناء المستوطنات وحائط الفصل العنصري مستفردا بالقضية الفلسطينة دون ان يأبه لاحد من امتنا العربية والاسلامية.
سادسا: يعتبر المجلس ان وحدة الامة ووأد الفتنة وحقن دمائها واعتصامها بحبل الله جميعا وعدم تفرقها وتقسيمها وشرذمتها وحل مشاكلها بالتفاهم والحوار امر ضروري لرفعتها وانتصارها والعكس هو دمار لها وانهزامها امام اطماع اعدائها الصهاينة ومن لف لفهم من امريكا والغرب.
سابعا: يؤكد مجلس علماء فلسطين ان السنة والشيعة مسلمون تحرم دماؤهم واموالهم واعراضهم فيما بينهم امتثالا لامر النبي محمد صلى الله عليه وسلم (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) والاحاديث واقوال كل العلماء الربانيين في ذلك كثيرة.
ثامنا: يؤكد المجلس ان تكفير الناس جزافا من غير دليل شرعي يستند الى القرآن والسنة هو جريمة بحق الاسلام وتشويها لمبادئه السامية والتي تقوم على الاخوة والتسامح والوحدة والالفة والدعوة الى الله تعالى وهداية كل الناس دون اكراه استنادا الى الاية الكريمة((يا ايها الناس ان خلقناكم من ذكرا وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم))وقول الرسول صلى الله عليه وسلم (من كفر مسلما فقد كفر).
كما شارك كل من اصحاب الفضيلة الدكتورالشيخ عبدالله حلاق والدكتور الشيخ حسين قاسم والشيخ سعيد ابو نعسة والشيخ محمد الموعد والشيخ هشام عبد الرزاق والدكتور محمد عبد الغني والشيخ عماد قاسم والشيخ سامر ابوعنبر وعدد من اعضاء المجلس بعدة انشطة على كل الساحة اللبنانية بشكل عام والمخيمات الفلسطينية على وجه الخصوص، كما قاموا بمروحة اتصالات بالقوى الاسلامية والوطنية وكل الاطياف السياسية الفلسطينية واللبنانية من اجل درء الفتنة في مخيم عين الحلوة لوضع حد للقتل المستمر وتداعياته الخطيرة على واقع شعبنا السياسي والامني والاجتماعي .

التعليقات